جريدة الرياض اليومية

الاربعاء 19 ربيع الآخر 1427هـ - 17 مايو 2006م - العدد 13841
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
مسار
الثقة المفقودة

عبدالرحمن الموزان٭

تجتاح الأوساط الرياضية صراعات بين الفكر الناضج والرأي المالي الذي يملكه المترصد بالرأي والمتصرف الأوحد بالدكتاتورية الرياضية التي تسيطر على مسيرة النادي في كل توجهاته الفنية والإدارية رضينا أم أبينا، وهذا واقع ملموس ومحسوس نعيشه داخل بعض الأندية السعودية نظراً لضعف الموارد واعتمادها على الدعم الآخر لعدم وجود الميزانية التي بها تستطيع إدارات الأندية أن تسير دفة النادي على أسس ثابتة بعيداً عن الاعتماد على المد المالي غير المضمون وقابل للتوقف في أي لحظة وبرهة زمنية.

هناك خلافات وربما اختلافات فنية داخل الأندية بين قبول ذلك المدرب نظراً لعدم تقديم المأمول منه بما يتفق وتطلعات مجلس الإدارة واللاعبين والجماهير. وهذا الوضع (شر لابد منه) في جميع أنحاء العالم. وقد تنفق الأندية ملايين الريالات لجلب بعض المدربين على يد من ليس لديه القدرة في اختيار المدرب الكفء فنجدهم يأتون الينا وفي داخل حقائبهم المؤهلات المكتوبة والتي قد نجهل صحتها وحقيقتها الفعلية ثم نقع في الفخ ونأكل المقلب بهندسة احترافية مكررة ثم علينا ونحن لا نستوعب الدرس ونأكل على رؤوسنا صعقات تجعلنا نترنح بطوعنا المبني على بعض التخلف وقلة الخبرة التي تجعلنا نلتزم بنص العقد بكل بنوده الشريرة والتي وضعت بعد سابق معرفة بعقليتنا الطيبة وسماحتنا الإسلامية المستمدة من ديننا الحنيف.

عندما قرأت أن نادي الشباب يسعى جاهداً في البحث عن مدرب ليحل بديلاً عن المدرب الوطني عبداللطيف الحسيني تساءلت بحرقة وألم؟ ألم ينجح ويحقق بطولة كأس مولاي خادم الحرمين الشريفين بتلك الخطة والأسلوب ثم يفوز على السد على أرضه وبين جماهيره وهو في الرياض بقيادة (العجلاني) قد تعادل بشق الأنفس. ماذا تريد إدارة الشباب مع كامل تقديري لها أكثر من هذا المستوى الممتاز الذي لم أر الشباب يقدمه سابقاً.

إن فكر هذا المدرب وعقليته الفنية والتي يتمتع بها هذا المدرب الوطني (الموفق) جداً جديرة بأن يكون على رأس هرم جهاز التدريب في نادي الشباب وأن يكلف باختيار من يراهم مساعدين له. إن لدينا طاقات وكفاءات وطنية في جميع المجالات تحتاج إلى إعطائها الفرصة على أرضية صالحة لتبرز مخزونها العلمي والعملي بالوطنية الصادقة وإعطائها الثقة التي تمنح للمدرب الأجنبي الذي عانينا من اسقاطات الكثير منهم ولم يتم محاسبتهم فنياً. إذاً متى يتم إعطاء المدرب الوطني حقه المستحق في ممارسة التدريب على أرض وطنه لنقول للعالم إننا نسير على الطريق الصحيح الذي ترسمه الاستراتيجية الرياضية المدروسة وعلى ذلك أن يكون.

تهنئة من القلب

نال الزميل الأستاذ مساعد العصيمي مدير تحرير مجلة المجلة جائزة التحقيق الصحفي من نادي دبي للجائزة العربية، هذه الجائزة جدير بها زميلنا بما يتمتع به من صفات قد لا توجد لدى الكثير. منها قدرته على متابعة الحدث بما يحمله من ثقافة راقية وشفافية متناهية بتلك العقلية الصحفية التي نعتز بها سيما أنه زميلنا في برنامج (الديوانية) التي تبث من القناة الثالثة الرياضية. أتمنى له مزيداً من الجوائز في جميع المجالات ووفقه الله.

٭ أستاذ محاضر لقانون كرة القدم

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية