بحث



الاربعاء 19 ربيع الآخر 1427هـ - 17 مايو 2006م - العدد 13841

عودة الى النقل والمرور

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


في الواقع
لنتفاعل مع جهود المرور

احمد بن سعد الشمالي
    في الوقت الذي شهد فيه جهاز المرور في المملكة بشكل عام نقلة نوعية متطورة في السنوات الأخيرة وذلك بفضل ما توفر له من امكانات ساعدته على الحضور القوي في الميدان، الا ان الامر يحتاج الى المزيد من التفاعل والتعاون من قبل المجتمع مع رجال المرور لإنجاح الدور والمسؤولية المناطة برجال المرور لخدمة المواطن والمقيم في هذا الوطن.

ورغم المجهودات الواضحة التي يقوم بها العاملون في جهاز المرور للرقي بهذا الجهاز نحو المزيد من التقدم الا ان هناك عقبة كأوود تواجه المروريين في التطبيق على الواقع تتمثل في ضعف تفاعل السائقين وتقدير المجتمع وخاصة قائدي السيارات مع الخطط المرورية سواء الميدانية او الادارية. وذلك مؤشر واضح على احباط رجال المرور من المضي قدماً في تنفيذ خططهم التطويرية.

حملات مكافحة السرعة والتي اخذت وضعها الطبيعي في مدينة الرياض وتوسعت دائرة انتشارها لتشمل مناطق ومحافظات المملكة دليل على مجهودات رجال المرور ونتائجها جاءت رائعة جداً وساهمت في رفع مستوى السلامة المرورية وانخفاض اعداد الحوادث المرورية المميتة.

ومع ذلك نلحظ ان هناك مخالفات من قبل بعض قائدي السيارات بمجرد ان يتجاوز نقطة التفتيش ليعاود ممارسة قيادته الجنونية وبسرعة فائقة.

اذاً هذا مؤشر على سلبية التعامل مع الجهود المرورية.

نقطة اخرى تظهر هذه الايام من خلال حملة التوعية للسلامة المرورية (يكفي) والمنتشرة عباراتها في الشوارع وعبر الوسائل الاعلامية المختلفة.

ومع ذلك اكاد اجزم بأن القلة القليلة هي التي تتفاعل مع مضمونها وما جاءت في ثناياها من عبارات وارشادات وأبعاد جوهرية لهذه الحملة.

آمال وطموحات كثيرة لمستها من قبل رجال الأمن وخاصة رجال المرور ان تؤتي حملة (يكفي) ثمارها وأن تسهم في زيادة الجرعة التوعوية لدى قائدي السيارات ليشاركوا في رسم خريطة فنية لقيادة نموذجية في هذا الوطن الغالي.

وأسأل الله ان يكون القادم من الايام يحمل الكثير من الايجابيات المرورية التي يحمل لواءها رجال المرور ويساعدهم قائدو السيارات.

aalshamali@alriyadh.com

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

ارشدوهم


اين النوادي التي يمكن لم يقودون بجنون ان يمارسوا فيها جنانهم لو ان المرور استثمر امواله ووقته الضائع في التفتيش على الرخص واستمارات الملكية وتعطيل حركة المرور في استقطاب الشباب في نواد مجانية وعلى مستوى عالي من التجهيز لممارسة طيشه المزعوم الذي هو تعبير عن مابداخلهم من طموح مكبوت ورغبات لحياة يكون لهم كلمة فيها. ونصيحتي لكل شاب ان ياخذ زمام الأمور بيده وان لا يهدر طاقته وإبداعه في محاولة لفت انظار من لا نظر لهم


سامي
ابلاغ
09:05 صباحاً 2006/05/17

 


المرور اعتبره افشل قطاع
وذلك لاسباب منها
تدني ثقافة اغلب المنتسبين له واحيانا تلحظ من يوجد لديه تخلف عقلي
عدم احترام اغلب رجال المرور لتعليماتهم فكيف يطالبون الشعب باتباعها
تناقض في القرارات (السماح بالتضليل ومن ثم منع الثضليل.)
نظرة دونية للمواطن (وفي حالة الشكاوي لن ينظر اليها ورجل المرور هو الصادق دائما)
واشكر الكاتب والجريد على هذا الطرح


ابو شوق
ابلاغ
09:59 صباحاً 2006/05/17

 


اننا نؤيد التفاعل مع جهود رجال المرور ولكن نطالب ايضا من رجال المرور حسن التعامل والتخاطب وخاصة المتواجدون بالاماكن العامه كالاسواق والملاعب الرياضيه كما يتطلب من رجال المرور الذين يعملون في الخطوط السريعه عند ايقافهم لاي سائق مخالف يجب ان يسير ويترجل اليه ولايطلب من السائق الحضور اليه وخاصة في فصل الصيف او الظهيره او علي اقل تقدير انتظار المخالف خارج سيارة الدوريه وليس بداخلها وحسن التعامل والمخاطبه واعطاؤه المخالفه وعدم التعمد بتعطيل المخالف


عبدالملك رماني
ابلاغ
11:44 صباحاً 2006/05/17

 

الاحترام المتبادل


الاحترام المتبادل بين وبين نتائجه ترضي الطرفين


بدر المسنود ؟
ابلاغ
12:06 مساءً 2006/05/17

 

يكفي ظلم يامرور


لازالت دائرة المرور تتخبط وتظلم الناس وتقهر الخلق
اصبح الجندي في المرور كعقيد في باقي القطاعات
المفروض اجراء محكمة خاصة للمخالفات المرورية
هل اصبح الجندي سيف بتار في صرف المخالفات المرورية
فمتى ما اعجبه الشخص اعطاه مخالفه والعكس صحيح
ما اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل..


ابوحاتم
ابلاغ
12:07 مساءً 2006/05/17

 

العلة يمكن شفائها


تكمن علة المرور في التالي:
1- قلة وعي رجال المرور بالنظام نفسه وتعاملهم مع المواقف الحساسة.
2- الواسطة الواسطة الواسطة.. سوسة المجتمع ورأس الفساد.
3- التأمين الالزامي عن طريق شركات كفو.. بس تاخذ الاشتراكات وبعدها يهجون والا قالوا افلسنا أو المرور ما يعترف الا بشركات محدودة.
4- الخوف من الله أولا وأخيرا.. بس علشان فلان من جماعتي والثاني مصري والا هندي أقط الخطأ عليه.
5- الزحمة على أشدها و الجندي قاعد داخل الدورة يلعب بالجوال والا يناظر وكأنه ما يشوف الزحمة.
الحلول كما يلي:
1- تأهيل الخريجين الجامعيين أو حديثي التخرج بأسلوب المعاملة الحسنة.. وتعليمهم كلمتين انجليزية علشان يخارج عمره اذا انزنق مع أجنبي.. ونحن في طور انضمام اللملكة لمنظمة التجارة العالمية أكيد زوار ومستثمرين أجانب بيجون لنا وأخواننا في الله المرور ما يعرفون انجليزي.. بس يقول "ياصديق بليز كم".
2- الطريق بين دبي وأبوظبي كله كاميرات سرعة بيك كل كلم و الثاني كاميرا.. هل الدولة عاجزة عن فعل هذا على الخطوط السريعة في الرياض مثلاً؟.
3- المخالفات والمحددة بالسرعة يجب ان تكون مغلظة وفورية لكي يتأدب البزارين والمجانين اللي يطيرون بسياراتهم.
4- الرخصة مدتها خمس سنوات أي أن اللي تجيه مخالفة يبي ينتظر خمس سنوات الين يسدد ويمكن يلقى واسطة ويمسحها.. فلهذا يجب ان تكون مدة تجديد الرخصة سنوياً وبدون اختبار علشان المخالف يحسب حسابه اذا جاء يبي يسرع أويقطع اشارة أو يخالف.
5- رفع قيمة المخالفات.. لأن 150 أو 100 ريال تعتبر ولاشي بالنسبة للسائق فهم يصرفون أكثر من 100 ريال بمقاهي الانترنت وشرب المعسل.
6- دوريات مرور راجلة ومزودة بطريق طواريء لتتمكن سيارات المرور والاسعاف من اخلاء المصابين بسرعة وفق الاختناق بوقت قصير.
ترى والله العظيم أنا أو انتم لا نطلب المستحيل ويمكن تطبيق كل هذا وبالعكس قسوف يوفر الوقت والمجهود والمال.. وفوق هذا كله ثروة الشباب.


ناصر السنيدي -طالب ماجستير علوم صحية بجامعة كيرتن في غرب استراليا
ابلاغ
12:09 مساءً 2006/05/17

 

أحسن حل


اؤيد أخي ناصر السنيدي على هذه الحلول وأتمنى أخذها بعين الاعتبار


mubarak almanhool
ابلاغ
01:11 مساءً 2006/05/17

 

يااخوان


الحل ماهو بقيمة المخالفة او المخالفة نقسها
نحن نريد معاملة حسنة وسنكون اطيب منهم
الدين المعاملة وكذالك التوعية بالمعاملة
انا اذكر فترة التوعية بحزام الامان كان الناس
يربطون الحزام الا ماندر وكنت تخل اذا قال لك
رجل المرور اربط الحزام لوسمحت
اما الان فأول مايشوف الواد نقطة التفتيش يربط الحزام
واذا تعداها فكه عنادا
لو كان هناك نصيحة بدل القسيمة لكان افضل


ابو شوق
ابلاغ
02:22 مساءً 2006/05/17

 

عليه أن يكون قدوة


ياجماعة
وضع السلامة المرورية لن يتقدم مللي متر واحد للأمام اذا كان العسكريين وبالخصوص ضباط وافراد المرور يقودون سياراتهم الخاصة الرسمية بطريقة لا تختلف عن أي متهور!
فسيارات المرور تقف بطريقة خاطئة عند الاشارات وفي المواقف وفي المنحنيات
وامام محلات الفول والتميس !
و سيارات المرور يسابقون الريح في الشوارع ويتجاوزون السرعة القانونية !
بل ويقودون الدراجات دون لبس الخوذة !
فحتى نتقدم في هذا المجال عليهم ان يكون القدوة أولا


نبيل ميشة
ابلاغ
04:04 مساءً 2006/05/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى النقل والمرور

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية