بحث



الاربعاء 19 ربيع الآخر 1427هـ - 17 مايو 2006م - العدد 13841

عودة الى النقل والمرور

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


(يكفي) تتعمق في المجتمع لضبط الشأن المروري

تحقيق - علي الحضان: / عدسة - بندر بخش:
    وضعت انظمة المرور لضبط حركة السير ومنع الفوضى اثناء القيادة ولكي يكون المجتمع آمناً مستقراً يعرف كل واحد ما له وما عليه خاصة في قيادة السيارة وما يصاحب قايدها من مخالفة اثناء القيادة بسرعة جنونية وتعريض نفسه والآخرين لاخطار لا تحمد عقباها وعدم الاخلال بانظمة المرور فقد انطلقت الحملة المرورية تحت شعار (يكفي) والتي مضى عليها ثلاثة اسابيع ومن خلال هذه الحملة استطلعت «الرياض» بعضاً من آراء المواطنين في قطع الاشارة ومخالفة انظمة المرور.

في البداية قال المواطن ابراهيم بن عبدالله الرعيدان ان هذه الحملة التي تحمل شعار «يكفي» كان لها الأثر الكبير في تقيد السائقين بالسرعة المحددة بالاضافة الى عدم قطع الاشارة لأن في ذلك خطراً كبيراً الى عدم قطع الاشارة لأن في ذلك خطراَ كبيراً قد يكلف الشخص حياته اضافة الى عصيانه للأوامر التي وضعتها الدولة وبين الرعيدان ان تكثيف الاعلام عن هذه الحملة سواء المقروء او المسموع سينعكس على الجميع فيكفي تهور ويكفي قطع اشارة اقولها لكل قائد مركبة.

اما المواطن عبدالحكيم الدهمش فوصف الحملة بالدواء النافع لجميع شرائح المجتمع اصحاب المركبات الذين تفاعلوا مع حملة (يكفي) لأن انطلاقتها تهدف إلى تثقيف السائقين لكي يتجنبوا التهور اثناء قيادتهم للحفاظ على سلامتهم وسلامة الآخرين وقال الدهمش ان هذه فرصة كبيرة من خلال هذه الحملة أن يراجع اصحاب المركبات اخطاءهم ويتعظوا من اخطاء غيرهم من خلال ما يقوم به رجال المرور من وضع اللوحات التي تبين مدى عواقب التهور وقطع الاشارات.

وقال المواطن محمد راشد الغفيلي ان دور اولياء الامور مهم في تفعيل هذه الحملة الموفقة لكي يكون لدى الابناء ادراك ووعي لأهمية هذه الحملة وشرح المخاطر التي تنتج من خلال السرعة الزائدة وقطع الاشارة وقال الغفيلي ان للمدرسة دوراً كبيراً من خلال الاذاعة المدرسية او الكلمات المصاحبة لها مع طابور الصباح وابراز دور رجال الأمن وما يقومون به من جهد في الحد من السرعة المرورية وقطع الاشارة بالاضافة الى شرح بعض المخاطر التي يتعرض لها المتهورون والمفحطون الذين يمارسون التفحيط في الشوارع والاماكن العامة غير مبالين بسلامة ارواح الآخرين وبيان الجزاءات التي تتم في حال الامساك بمن يقومون بمثل تلك الاعمال المخلة بأداب القيادة والسلامة المرورية.

ولفضيلة الشيخ عبدالله بن جبرين رأي أنه لا يجوز مخالفة انظمة ولوائح المرور التي وضعت لتنظيم السير ولتلافي الحوادث وللزجر عن المخاطر والمهاترات وذلك مثل الاشارات التي وضعت في تقاطع الطرق واللافتات للتهدئة أو التخفيف من السرعة والسهام التي رسمت لمنع الدخول أو منع الوقوف والخطوط المستقيمة في الطرق الطويلة أو القصيرة لمنع التجاوزات ونحوها وقال فضيلته لقد حصل بوضعها والالتزام بها تحفظ كثير وتقليل للحوادث بإذن الله تعالى والنظام في المسير لمن التزم بها وتقيد بتطبيقها بعد أن تعلم القصد من وضعها والمصلحة الكبيرة التي تحصل من وراء العمل بها فعلى هذا يعتبر من عرف الهدف من وضعها ثم يخالف السير على منهجها عاصياً للدولة فيما فيه من مصلحة ظاهرة ويكون متعرضاً للاخطار وما وقع منه فهو أهل للجزاء والعقوبة ويعتبر ما تضعه الدولة على المخالفين من الغرامات فهؤلاء المخالفون أهل أن يعاقبوا وينكلوا بدفع الغرامات المالية والسجن الطويل أو القصير ويمنع الفاعل من القيادة مطلقاً أو الى حد محدود وبنحو ذلك من العقاب الذي يكون له الأثر في تقليل هذه المخالفات كما هو الواقع في الكثير من الدول والله اعلم.

ويقول احد الذين ذاقوا مرارة السرعة الزائدة اصبت في حادث مروري منذ عشرين عاماً بسبب السرعة الزائدة وتأثرت الفقرة الخامسة والسادسة العنقية وأدت الى شلل بالأطراف الاربعة وهكذا قلبت حياتي الى جحيم وتاهت احلامي واختفت طموحاتي وفي البداية وجدت صعوبة في التكيف مع نفسي ومع من حولي ولكن بعد مرور اكثر من عامين او ثلاثة بدأت ادرك حقيقة وضعي وكان لابد ان اخرج للمجتمع واستمر في الحياة بدلاً من الموت ببطء داخل جدران الاكتئاب والعزلة النفسية والوحدة والحسرة على ما أصابني.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى النقل والمرور

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية