بحث



الاربعاء 19 ربيع الآخر 1427هـ - 17 مايو 2006م - العدد 13841

عودة الى النقل والمرور

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الخبير المروري اللواء متقاعد عمر بصفر لـ «الرياض»:
نظام المرور يحتاج إلى إعادة نظر لمواكبة المستجدات

اللواء متقاعد بصفر يتحدث للزميل الشمالي
اللواء متقاعد بصفر يتحدث للزميل الشمالي

أجرى الحوار: أحمد الشمالي
    عندما يذكر جهاز المرور في المملكة يتبادر الى الذهن اسم عمر بصفر والذي عمل في جهاز المرور لمدة تجاوزت الثلاثين عاما عاصر خلالها العديد من الأحداث المرورية سواء الميدانية أو الادارية في وقت كانت فيه الظروف تختلف عن الظروف الحالية في الشأن المروري سواء من حيث الشوارع أو السيارات او الخدمات اضافة إلى الأنظمة المرورية الحالية..

اللواء متقاعد عمر بصفر تحدث ل «الرياض» عن جوانب عدة في الشأن المروري جاءت في ثنايا الحوار التالي:

٭ بداية كم الفترة التي أمضيتموها في العمل في جهاز المرور؟

- للمرور معي ذكريات جميلة ومهمة في حياتي العملية حيث بدأت علاقتي بالعمل المروري منذ ان كنت طالبا في المرحلة المتوسطة وبالضبط من حج عام 1384ه وعملت آنذاك مع كلية الشرطة سابقا «كلية الملك فهد الأمنية» واستمررت في أعمال الحج في العمل المروري من ذلك الحين حتى حج عام 1416ه وكنت في ذلك مساعدا لقائد قوات أمن الحج لشؤون المرور وقد عاصرت مناطق الحج في المشاعر وبالذات منطقة منى التي عملت بها لمدة عشر سنوات والحمد لله ان الله من علي ان اكون في خدمة ضيوف الرحمن ومواطني بلدي الكريم من ذلك التاريخ حتى تمت احالتي للتقاعد..

من جانب آخر كان عمل الحج طريقاً لي لأن أكون مديرا لادارة مرور الرياض من 1/1/1413ه وحتى 1/7/1412ه وتشرفت آنذاك بالعمل مع سمو سيدي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ونائبه الأمير سطام بن عبدالعزيز اللذين أكن لهما كل الاحترام والتقدير والمحبة وقد تعلمت منهما الكثير في حياتي العملية. ثم تم نقلي الى الادارة العامة للمرور من 1/7/1412ه وحتى 1/4/1413ه حيث تم تعييني مساعداً للادارة العامة للمرور وتم تعييني من 1/2/1413ه كمدير للادارة العامة للمرور واحلت للتقاعد في 1/7/1417ه .

٭ كيف كان الوضع المروري آنذاك من حيث الشوارع واعداد السيارات واسلوب القيادة؟

- العمل المروري في السابق لا يختلف عنه في الوقت الحاضر ولربما ان في الوقت الحاضر توفرت بعض الامكانات التقنية التي تساعد رجال المرور إلى الأداء الأحسن إن شاء الله اما من حيث الشوارع فكما يعلم الجميع ان الرياض مدينة كبيرة وتتوسع في جهاتها الأربع بصفة دائمة وحينما استلمت مرور الرياض لم تكن الطرق السريعة كما هو الآن حيث بدأت الطرق السريعة في الوجود من افتتاح مطار الملك خالد بن عبدالعزيز غفر الله له وبالنسبة لاعداد السيارات فهي في زيادة مستمرة كل عام تماشيا مع عدد السكان ومع وجود أعداد كبيرة من الوافدين وهذا بلاشك يحتاج إلى ايجاد حلول لحل تلك المشاكل المرورية والتي بدأ قائدو السيارات يعانون منها ولكن لا تنسى الدور الكبير الذي تقوم به الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في ايجاد البدائل لحل الاختناقات المرورية في أكثر مناطق الرياض ازدحاما ولا شك في أن الأمير سلمان بن عبدالعزيز وسمو نائبه يعطيان هذا الموضوع الاهتمام الكبير والكبير جدا والأدلة على ذلك كثيرة منها تقاطع مخرج 10 من الدائري الشرقي وتقاطع ابوبكر الصديق مع طريق مخرج 9 وتقاطع الدائري الشرقي مع مخرج 16 وهناك مشاريع كبيرة قادمة لتحسين انسياب الحركة المرورية بمدينة الرياض أما بالنسبة للسلوك فكل قائد سيارة ملزم ان يحترم أنظمة هذا البلد وقوانينه وتشريعاته المبنية على كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم واحترام قائد السيارة لنظام المرور أو لأي نظام قائم في البلد يعطي صورة صادقة عن مدى ما وصل اليه المواطن السعودي من ثقافة وتعليم ورقي في كل المجالات الحديثة ولا شك ان المجتمع لا يخلو من المخالف سواء لنظام المرور ولأي نظام آخر حتى اذا وجدت المتابعة المستمرة من قبل جهات الاختصاص وتطبيق النظام فبلا شك ان هذا سيكون رادعاً لكل من تسول له نفسه القيام بارتكاب مخالفات..

وهنا لا أنسى دور العاملين بادارات المرور واخلاصهم في عملهم وايجاد كل سبل جديدة لتطوير العمل المروري في مختلف فروعه المتعددة والقيام بايجاد بنية تحتية ممتازة للعمل الميداني ولا ننسى انهم بشر مثل غيرهم والبشر ليسوا معصومين من الخطأ وكل ما أرجو منهم ألا يتكرر الخطأ حتى لا تؤخذ عليهم الأخطاء في التعامل الا ما يتمشى مع النظام ويضمن السلامة العامة وسلامة الآخرين وهذا هو ما يسعى اليه الجميع من رجال الأمن عامة والمرور خاصة.

٭ وماذا عن حركة المرور خلال تلك المدة؟

- بلا شك ان العمل انذاك كان يختلف عن الوقت الحاضر لأسباب كثيرة منها كثرة عدد قائدي السيارات وكثرة اعداد السيارات التي اعتقد انها زادت بنسبة 50٪ أو أكثر ولم تكن الطرق السريعة موجودة وهذا كان له تأثير على حركة السير اما الآن فالحمد لله أوجدت الطرق السريعة وتحسنت التقاطعات في كثير من نواحي الرياض وبلا شك ان هذا سيكون له دور إيجابي في انسيابية حركة المرور متى ما التزم بها قائد بخط السير او المسار المخصص له واحترام النظام والتقيد بالسرعة وعدم قطع الاشارة وعدم القيادة بدون رخصة وكثير من المخالفات التي يعرف مرتكبوها انها خطأ وبالرغم من ذلك يقومون بها وهذا مما يؤدي الى وقوع الحوادث.

٭ ماهي أكثر المخالفات التي يتم تحريرها؟

- بالنسبة للمخالفات المرورية الوقوف في مكان ممنوع وبعد ذلك تأتي المخالفات الأخرى كقطع الاشارة والسرعة وعكس السير وعدم حمل الرخصة ولكن ما يسعدني هو ما تقوم به ادارة مرور الرياض في هذه الأيام من حملات مرورية على قطع الاشارة وهي الأهم والسرعة إلى جانب المخالفات مما نرجو ان يكون له دور ايجابي في الحد من كثرة الحوادث وكثرة الاصابات والوفيات التي تترتب على تلك الحوادث المرورية.

٭ والعقوبات كيف كانت؟

- في الواقع ان نظام لم ينم عليه جديد من ذلك التاريخ حتى هذا اليوم وكانت تطبق العقوبات المباشرة بالتسديد الفوري حتى لم تتطور الأمور والآلية في متابعة المخالفات فهل هوقائم لأن حيث تربط المخالفين بتجديد الرخصة والاستمارة والجواز وهذا كلها تساعد في تطبيق الأنظمة وتفعيلها بشكل جيد ستكون نتائجه إيجابية مع الزمن كما أرجو ان يتم تطبيق نقاط المخالفات.

ولا شك ان مرور اليوم الكثير من التطور والتقنيات الحديثه وتحتاج إدارات المرور إلى زيادة كبيرة في الرجال العاملين بالمرور سواء الضباط أو الأفراد أو الآليات ولا أشك في ان كل العاملين في المرور هاجسهم الوحيد هو انسياب حركةالمرور في كل مكان في شارع وفي كل طريق والأمل في الله ثم فيهم كبير بتحسين السلامة العامة على الطريق وكما يعلم الجميع ان حركة المرور هي المحور الأساسي لتحركات كل المواطنين والوافدين المقيمين في كل مدينة ولذلك نجد حاجة الجميع إلى ذلك قائمة على مدار الساعة على اختلاف بعض الجهات الأخرى كما انه لا يفوتني ان لا أنسى دوريات أمن الطرق الخاصة والتي تعطى أكثر الطرق السريعة بين مدن المملكة وما عليها من دور في تقليل الحوادث ومتابعة المخالفين من مخالفة السرعة بالذات وأتمنى ان تتم تغطية كل الطرق السريعة من مثلهم لأن لهم دوراً إيجابياً في الحد من المخالفات على الطرق السريعة.

٭ وماذا عن مرور اليوم؟

- نظام المرور بما فيه من عقوبات في مواده المختلفة يعمل لردع المتهورين والتحقيق من كثرة الحوادث والإصابات الناتجة عنها وما يترتب على ذلك من خسارة في الأرواح والممتلكات العام والتكلفة الكبيرة التي تترتب على ذلك في المستشفيات وغيرها.

٭ الجزاءات الحالية هي تكفي لكبح جماح المتهورين؟

- لا شك ان رجال الأمن العام بشكل عام ورجال المرور بشكل خاص هم يسعون بهذا الأمر في اعتقادي انه بتطبيق الأنظمة على الجميع والمتابعة المستمرة سيكون لذلك دور كبير في وقت على المخالفات بالأنظمة ولا ننسى ان أسلوب القيادة يحتاج إلى فن وذوق وحسن تعامل مع الآخرين.

٭ نظام المرور المطبق حالياً هو القائم منذ عام 1391ه الا تعتقدون أننا بحاجة إلي نظام حديث يواكب المستجدات في الساحة؟

- نظام المرور بلا شك انه يحتاج إلى إعادة نظر في كثير من مواد بما يواكب المستجدات والإدارة العامة للمرور تسعى جاهدة إلى ذلك بالتنسيق مع الجهات الأخرى بتوجيه سام من مقام وزارة الداخلية والأمن العام وإن شاء الله سيتم ذلك بمتابعتهم وجهودهم التي يسعون الى تحقيقها من خلال نظام متطور وحديث وما هو مهم التطبيق.

٭ ماذا ينقص مرور اليوم؟

- ينقص المرور في الوقت الحاضر زيادة اعداد الضباط والأفراد والآليات واستخدام التقنية الحديثة فيما يواكب تطور المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ولا ننسى دور وزارة الداخلية وعلى رأسها سمو سيدي الأمير نايف وسمو نائبه وسمو الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية بأن يبذلوا كل الجهد للرقى بالأجهزة الأمنية إلى أعلى المستويات ومن ضمنها جهاز المرور.

٭ بصفر الخبير المروري ماذا يقول عن قطع الإشارة، والتفحيط والسرعة الزائدة؟

-قطع الاشارة جريمة كبيرة جداً تدل على عدم احترام لا للنظام ولا الوطن ولا المواطن ولا عابر الطريق وهي مخالفة نحن نستحق تطبيق النظام بشدة على كل من يرتكبها ويمكن السؤال هل يوجد رجال المرور عند كل اشارة هذا شيء لا يمكن تحقيقه لأنه لو تم ذلك سيحتاج إلى آلاف رجال المرور وهنا يأتي دور المواطن وقائد المركبة وانتمائه لهذا الوطن واحترام قائد السيارة للنظام هو احترام للآخرين ولنفسه.

التفحيط ظاهرة غير حضارية وكلم من يقوم بهذه المخالفة جاهل وعدو لنفسه ولأسرته وللآخرين وغير منضبط في سلوكه الخاص والعام ونسأل الله ان يهدي الجميع وان يكون هناك دور كبير للمدرسة والأهل والمنزل في غرس حب النظام وحب الوطن مما يترتب على ذلك احترام الأنظمة وعدم الانتماء إلى الفئات التي تهوى عدم الانضباط واتباع أنظمة المرور والأنظمة اليخرى.

السرعة: لا تختلف كثيراً عن مخالفة قطع الإشارة لأن في كلتيهما تهور وعدم احترام للنظام ولشعور الآخرين، وعلى قائدي السيارات ان يدركوا ان نتائج السرعة إما الموت وإما الإصابة أو الاعاقة والتلفيات في المال والأهل والولد.. وأيضاً هناك من يقول ان الخطوط السريعة هي مجال خصب لذلك وهذا ينافي الواقع فالخط السريع يعني ان تسير بدون عائق كاشارة أو تقاطع وفي المسار الصحيح وعدم الانتقال من مسار إلى آخر والتقيد

٭ الحس المروري الفاعل الذي عرف عن عمر بصفر في التعامل مع حركة السير أثناء الازدحامات المرورية وخاصة في موسم الحج إلامَ تعزون ذلك؟

- الحس المروري نتج عن الخبرة ومعرفة الطرق والشوارع وأماكن الازدحام واين تقع الحوادث والمتابعة الجادة في العمل والاخلاص لله في العمل ثم لهذا الوطن الكبير الذي منحنا كل شيء وبتضافر الجهود بين العاملين في جميع القطاعات ذات العلاقة.

وكما هو مفهوم بأن العمل يرتبط كثيرا بامانات المدن والاستماع إلى رأي الآخرين من العاملين معك من ضباط وضباط صف وأفراد ومن المواطنين وكل هذ نتج عنه كيف يتعامل رجل المرور مع وضع الخطط سواء في موسم الحج أو في المدينة التي كان يعمل بها المسؤول.

٭ القناة المرورية والطيران العمودي باتتا ضرورتين في العمل المروري.. هل سبق وأن طرحت في الفترة الزمنية الماضية على طاولة البحث؟

- بلا شك ان القناة المرورية والطيران العمودي إلى جانب التقنية الحديثة المعمول بها في كثير من الدول ضروريات للعمل الأمني والمروري وهذه الأمور تبحث من سابق واعتقد انها تبحث الآن مع الجهات ذلك العلاقة وإن شاء الله ترى النور عما قريب لأنها تساعد كثيراً رجال الأمن والمرور على أداء أعمالهم الميدانية والمكتسبة.

٭ ماذا أعطى المرور لعمر بصفر؟ وماذا أخذ منه؟

- أعطاني المرور كل الحب والتقدير من المسؤولين الذين عملت معهم على مختلف المستويات ومع ضباطي وأفرادي وعرفني على كثير من الأمور الميدانية والإدارية وعلمني ومنحني الفرصة لخدمة وطني واخواني المواطنين والوافدين على مختلف مستوياتهم وشرفني الله بخدمة بلدي الذي اعطاني الكثير أنا وأسرتي وكل ما قدمته من خدمة لهذا البلد الكريم هو واجب وطني لا نشكر عليه.

ولم يأخذ مني المرور شيئاً سوى الواجب الذي كلفت به وكنت أشعر بسعادة كبيرة حينما أقدم أي خدمة في مجال عملي سواء في موسم الحج أو في أي مكان أو مع أي شخص يستحق المساعدة في حدود النظام بل أعطاني كل الخير ومعرفة الناس وخدمتهم.

٭ ما هي رسالتك إلى رجال المرور؟

- رسالتي إلى رجال المرور أنا أعرف أن عملكم يحتاج إلى الجهد الكبير البدني والفكري ويحتاج إلى الصبر وأوصيكم بتقوى الله في كل ما تقومون به من عمل ميداني أو إداري ونحن أمانة في أعناقكم وعليكم التحلي بالصبر وحسن الخلق وحسن التعامل مع الجميع دون تفرقة وخدمة الضعيف قبل القوي والفقير قبل الغني وأن تضعوا نصب أعينكم وأنا معكم ان الناس تأمل فيكم الكثير ونرجو من الله ثم منكم الكثير في تحقيق خدمتكم وتحقيق السلامة على الطرق حيثما كان المواطن وأينما سار و رحل.. الأمل في الله ثم فيكم بتخفيف نسب الحوادث وتقديم الخدمة المميزة لهذا الوطن الغالي وإن شاء الله أن يكون في عونكم وأنتم يا رجال الأمن بشكل عام ورجال المرور أمام مسؤولية كبيرة وهامة أرجو لكم التوفيق من الله سبحانه وتعالى والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه. وبالنسبة لقائدي السيارات أناشدكم بالله أن تكونوا عند حسن الظن بكم كمواطنين تنتمون إلى هذا البلد الطيب بلد الإسلام وبلد الخير انتم والوافدون المقيمون على أرضه وان تكون مرآة حسنة تنعكس عليها حضارة هذا البلد ومدى رقي مستوى المواطن وكما تعلمون أو أول ما يواجه القادم والمواطن وكلها لوحة حضارية واحدة ينعكس عليه مدى الاحترام للآخرين والتقيد بالنظام وهذا واجب وطني بل بادرة حسنة تدل على وعي المواطن وانتمائه لوطنه وتقديره له فالوطن أعطانا الكثير نرجو أن نعطيه كما أعطانا.

٭ ما هي كلمتك الأخيرة لرجال المرور وقائدي السيارات؟

- أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ لنا بلادنا من كل مكروه ومن العابثين بالأمن وأن يحفظ لنا قيادتنا وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.

وان نعلن للجميع ان نبذل الغالي والنفيس لاستتباب الأمن والرقي بهذا البلد الطيب إلى أرقى المستويات وان يوفق كل العاملين في كل قطاع لما يخدم مصلحة هذا البلد الكريم وأن يكون خير معين بعد الله لرجال الأمن بشكل عام ولرجال المرور وان يوفق الجميع لما يحبه ويرضا.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى النقل والمرور

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية