اقتصاديات سعوديات يساهمن عبر دراسات ميدانية
في زيادة الوعي الاستثماري ومهارات إدارة الثروة
بادرت مجموعة من الاقتصاديات السعوديات بأخذ زمام المبادرة في توعية بنات جلدتهن في كيفية استغلال حجم السيولة العالية المتوافرة ليدهن، وإمكانية توظيفها في سوق الأسهم بالطرق السليمة من دون المجازفة والمخاطرة برؤوس أموالهن.
وتأتي هذه الخطوة بعد دراسة ميدانية مستفيضة شملت مناطق المملكة وزيادة العديد من المنشآت الاقتصادية ذات العلاقة، وخرجت الدراسة بالعديد من التوصيات التي سوف يتم إعلانها في ملتقى «المرأة السعودية وسوق الأسهم السعودي» الذي سيقيمه في الرياض الأحد المقبل مركز قيمة مضافة للاستشارات المالية والاقتصادية المتخصص في دراسات المرأة.
وسيتعرض الملتقى نتائج الدراسة الأكاديمية الكبرى التي تمت من يناير- مارس2006.
وسيشارك في الملتقى نخبة مختارة من رجال الأعمال والأكادميين والأكادميات في التخصصات الاقتصادية..
وقالت المدير العام لمركز قيمة مضافة السيدة عزيزة عبدالعزيز الخطيب أن الدراسة تعمل على زيادة استقطاب السيدات للمتاجرة في الأسهم وتوعيتهن بأصول المهنة، مشيرة إلى أن الدراسة شملت عدة مناطق من المملكة زارت خلالها العديد من الأماكن التي توجد فيها المرأة مثل صالات التداول والغرف التجارية والمناسبات التي تحضرها سيدات الأعمال للوقوف على المعوقات التي تواجهن وأخذ أرائهن ومقترحاتهن. وخرجت الدراسة من خلال المسح الميداني بالعديد من التوصيات والمقترحات التي ستقدمها لهيئة السوق المالية وجهات الاختصاص لعلها تأخذ بها.
وأكدت أن عهد خادم الحرمين الشريفين عهد اقتصادي وتدفق نقدي على جميع المستويات، لافته إلى أن ذلك يتطلب ضرورة استغلالها الاستغلال الأمثل.
وأشارت إلى أن الوفورات النقدية الكبيرة لدى السيدات واندفاعهن الكبير نحو سوق الأسهم، يتطلب ضرورة وجود مكاتب نسائية متخصصة تساعدهن من الاستفادة من السيولة وتوجههن الوجهة الصحيحة.