قامت وكالة أمريكية (تحتفظ الرياض باسمها) بإطلاق حملة إشاعات تشويهية ضد شركة سعودية وهذه الاشاعات تهدد بتسريح مايقارب من 5000 فتاة سعودية من العمل، على اثر موجة التحديات التي تطلقها الوكالة ضد الشركة المحلية. ويتزامن هذا الحدث مع بدء العمل بقرار حصر وظائف بائعات المستلزمات النسائية على الفتيات السعوديات فقط.
ورفعت سيدة الأعمال السعودية لما عدنان يونس قضية تجاه إحدى الشركات الكبيرة المختصة بمستحضرات التجميل والعطور من خلال وكيلها في المملكة الذي قام بحملة تشويه دعائية ضد منتجات شركتها (كولايا) والتي تملكها السيدة يونس مع شريكها والتي تعتبر شركة سعودية 100٪.
وتعمل الشركة التي تروج الإشاعات عن منتجات شركة كولايا في المملكة منذ 25عاما ومنتجاتها متواجدة في العالم منذ 120عاما وهي شركة ضخمة لديها ما يقارب من 20الف مندوبة تسويق في المملكة. وقال المحامي محمد المشوح: ان شركة كولايا من الشركات المسجلة والمقيدة بمنتجاتها المعروفة والمتداولة بصفة رسمية تجارية بحتة وقيام احدى الشركات الأجنبية بالتشهير والاساءة إلى هذه الشركة السعودية والتي تصنع منتجاتها في فرنسا وايطاليا يعتبر اسلوبا تشهيريا خاطئا ويجب محاسبة المتسبب فيه وتحميله كافة التبعات القانونية والنظامية المترتبة على ذلك، ومن المؤسف ان هذا الأسلوب جاء عبر طريقة مستجهنة وهي توزيع منشورات تحمل هذا التشويه لمنتجات شركة كولايا التي سوف تتخذ الاجراءات المناسبة وخصوصا القضائية لحفظ حقوقها وعدم الاساءة إلى منتجها بل ومطالبة الشركة المشهرة بتعويضات مالية تتناسب مع حجم هذا التشهير والخطأ الفادح ونحن سنطالب بتعويضات منذ تاريخ توزيع هذا المنشور الذي يحمل اسم الشركة المشهرة، مشيرا إلى أن المطالب من الجهات التشريعية والقضائية والرقابية ان تفعل الأنظمة الصادرة بخصوص حماية حقوق التاجر ومن ثم فان قضايا التشهير من اخطر القضايا التي ظهرت على الساحة في الآونة الأخيرة بسبب ضعف المسؤولية والأمانة من قبل الشركات والمؤسسات.
وقالت لما يونس: «منذ انطلاقتي عبر مشروع شركة كولايا وهي اسم تجاري مسجل كشركة سعودية منذ عام 2002 واجهت عدة صعوبات لكي أقدم منتجات عالية الجودة وتحترم عقلية المستهلك السعودي وان تكون هذا المنتجات بمواصفات خاصة ويتم تصنيعها في فرنسا وايطاليا وبشكل كامل وهذه المنتجات تحمل الشهادات اللازمة لدخولها إلى المملكة، وكنت اطمح ان ادخل بهذا الاسم التجاري الذي اخترته إلى العالمية من خلال المنافسة الشريفة لأمثل بلدي انا وبنات المملكة لنثبت قدرتنا على المنافسة وتقديم منتجات عالية الجودة من مستحضرات التجميل والعطور، كما أني أحب أن استثمر اموالي في بلدي وان تصرف هذا الاستثمارات داخل المملكة، حيث ان 95٪ من ناتج الشركة يصرف داخل المملكة و5٪ فقط تصرف خارجها وهي مقابل خطوط التصنيع فقط في ايطاليا وفرنسا وبعض الدول الأخرى التي اصنع فيها منتجاتي، بينما الممثل لأي شركة اجنبية يكسب مابين 20 - 25٪ فقط، وبينما الناتج الأكبر يذهب لاستثماره في الخارج، وقد سبق وعملت في شركات عالمية قبل ان اصبح سيدة أعمال، واستطعت ان اوظف خبراتي ومهاراتي في وطني افضل من ان أخدم بها الأجانب ومن واقع خبرتي وجدت أن الوكالات التي تمثل ونسمع عنها تعتمد فقط على الأسماء ولايوجد في أغلب منتجاتها الجودة التي تبحث عنها المرأة العربية كما أن التسويق لايقوم على أسس جيدة بل انهم يستخفون بعقلية المرأة ولذلك أسست شركة كولايا وهي اسم تجاري معروف في السوق لكي تلبي احتياجات المرأة العربية من خلال تشغيل كوادر وطنية حيث يعمل في الشركة 5000مندوبة تسويق و20 مديرة مبيعات وأكثر من 50 مشرفة تسويق في جميع مناطق المملكة وقد واجهت عدة صعوبات في التعريف بشركتي وأنها ليست وكالة لمنتجات أجنبية كما يدعي الطرف الثاني اني شركة فرنسية والواقع اننا شركة سعودية ونفخر بذلك وهذه المعلومة مذكورة بكل الكتلوجات الرسمية الخاصة بالشركة والتي هي بمتناول جميع عملائها ولنا مكتب يمثلنا في فرنسا وهذا المكتب له عنوان واضح في الكاتولجات والمنتجات وهذا الأمر على حسب القانون الفرنسي الذي يلزم الشركات غير الفرنسية ان يكون لديها عنوان هناك وهم استغلوا هذا الموضوع وادعوا اني ادعي انني شركة فرنسية وقد كلف إنشاء هذا المشروع 8 ملايين ريال كتكلفة بضائع ومصاريف تشغيل لمدة 4 سنوات سابقة وبعد كل هذا الجهد الذي بذلته لخدمة هذا الوطن تقوم وكالة إحد ى الشركات العالمية بحملة تشويه سمعه للمنتجات التي تصنع لي خارج المملكة وقد لجأت هذه الوكالة إلى الإطاحة بي بهذا الأسلوب الرخيص من التشويه والتشهير بمنتجات الشركة، وشككت بجودة منتجاتي وقالت ان منتجاتنا ملوثة وأنها تصنع في الهند والصين وهذا فيه تشكيك برجال الجمارك وموظفي معامل الجودة والنوعية وموظفي وزارة التجارة الذين اشرفوا على فحص المنتجات وسمحوا لها بالدخول إلى المملكة، هذه الوكالة لاتكترث لأي قانون أو مبادئ أو قيم فهم يحاربوني في وطني وأنا أناشد ولي الأمر لحمايتي وحماية استثماري من هذه الحرب القذرة التي تشنها الوكالة الأمريكية على منتجات شركتي فهذه الشركة فاتحة كثير من البيوت فهناك الآلاف الذين يعيشون من هذه الشركة ومن سيعوضني عن السمعة الجيدة التي حققتها منتجاتنا خلال السنوات الاربعة الماضية.
وعن الاجراءات التي ستقوم بها الأستاذة لما يونس قالت «أنا بصدد اقامة عدد من الاجراءات القانونية التي وكلت بها المحامي محمد المشوح وكذلك انا مستمرة على الوفاء للمستهلكين من خلال احترام عقليتهم كما عهدوا لدي من تواصل ومصداقية لا تهتز بهذه الأساليب الرخيصة وبرغم الأزمة المالية التي تواجهها الشركة بسبب ادعائهم سأقوم بتصوير فلم لبعض مصانعي في فرنسا وايطاليا مع وجود الأدلة الكافية من المستندات لكي اثبت لزبائني مصداقية الشركة .
1
ابارك لكم هذه المبادرة في طلب الحق ممن اراد بكم المكيدة. وأتمنا أن تنج قضيتكم وفي أسرع وقت.
تعليقي :- لماذا مصانعكم في فرنساء وايطاليا ؟؟ فهذه دول فاحشة الغلاء مما ينعكس سلباً على اسعاركم حيث تكون الاغلا سعراً.
فلو اتجهتم الى شرق اسيا كماهي غالبية الدول المصنعة لكان الاجدر لكم ولو استجلبتم المواد الخام من اورباء ولكن تنخفض الايدي العاملة ومايترتب عليها من تأمين وبدلات. كما تلمسون الفارق في اجور المنشأت.
ما تعليقي الا لصالحكم العام " وأيضاً ينعكس ايجاباً على اسعاركم للمستخدم لمنتجكم.
دمتم بود
علي حسين العبدالله - زائر
10:17 صباحاً 2006/05/14