قابلت فروع بعض المصارف فرحة المستثمرين الذين تدافعوا إلى صالات التداول منذ اللحظات الأولى لتداولات الجلسة الصباحية ليوم أمس، ولم يتمكن عدد كبير من المتعاملين في سوق الأسهم من دخول المصرف بغرض التداول لرغبتهم في شراء أسهم الشركات قبل ان تغلق بالنسبة القصوى البالغة 10 في المائة.
وتأتي عودتهم لصالات التداول على خلفية الأمر الملكي الذي دعم سوق الأسهم بشكل معنوي عن طريق تغيرات هيكلية تمت في هيئة السوق المالية بتعيين الدكتور عبدالرحمن التويجري رئيسا للهيئة.
وقال راضي حامد المطيري وهو متعامل في سوق الأسهم انه عندما هم بالدخول لصالة المصرف الذي يتعامل معه بقصد شراء أسهم تم منعه من رجال الأمن، مشيرا الى أنه ذهل من هذا الموقف.
وأكد والغضب ظاهر عليه انه طلب مقابلة مدير الفرع الذي بدا مشغولا بهاتفه النقال من دون ان يعير العملاء الذين يستنجدون به من خلف باب المصرف أي أهمية.
واشار الى أن الموظفين كانوا يمنعون جمعا غفيرا من صغار المستثمرين بحجة أن جميع الشركات أقفلت بالنسبة العليا ولا يمكن تنفيذ أوامرهم.
من جهة أخرى شكلت احدى المتعاملات في سوق الأسهم وهي أيضا عملية لنفس المصرف هيام المونس من سوء تعامل القسم النسائي، مشيرة إلى أنه تم منعها هي ومجموعة من المتعاملات من الدخول بطريقة غير لائقة من موظف الأمن.
وقالت «ان الموظفات لم يعتذرن بطريقة مهذبة، بل بلغة التعالي وعدم المبالاة بأموال مواطنين يرغبون في الاستثمار في بلدهم» مشيرة إلى أنها وبعض النساء بقين واقفات أمام المصرف لوقت طويل حتى وصل أزواجهن الذين توقعوا دخولهن في الصالة.
وطالبت بضرورة معاقبة المتسببين بتفويت الفرص سواء من ناحية البيع أو الشراء، لافتة إلى أن المصرف الذي يعتبر صاحب نظام مصرفي متطور قد خذل عملاءه مرة، بل إنه يطبق أنظمة تخالف أنظمة مؤسسة النقد والمصارف السعودية الأخرى.
وأشارت إلى أن بعض المصارف التي كنا ننظر اليها بعين الكمال أصبحت الآن من ضمن المتسببين بحدوث خسائر لنا، مطالبة بضرورة تشديد الرقابة عليها.
واستغربت من سن هذا المصرف قوانين لا يعمل بها الا هو وتختص هذه القوانين بالتداول المباشر من طريق الفرع، وذلك بمنع العميل من تكرار عملية البيع أو الشراء و تعديل الأوامر بنفس اليوم.
من جهة أخرى على رغم الازدحام الذي عاشته صالات تداول الأسهم السعودية خلال الفترة الصباحية أمس وتدافع عدد من المستثمرين في سوق الأسهم والاقبال على الشراء، الا ان صالات تداول الأسهم خلت من المتعاملين في فترته المسائية ليس هذه المرة بحجة الابتعاد عن السوق بسبب توشحه باللون الأحمر وعدم وجود من يشتري عروض البيع، ولكن لعدم وجود عروض بيع من جهة ومن جهة أخرى لتعويض الخسائر السابقة وعدم الرغبة في البيع بالأسعار الحالية.
1
ان هذه التصرفات ليست مستغربه على بنوكنا.
و قد حصلن عدة مواقف كثيره معي و مع غيري من سوء المعامله و التعالي على المستثمرين الصغار(كما يعتقدون).
اين بنك البنوك عن هذه الانتهاكات؟
اقترح عمل تصويت لتقييم البنوك
محمد الجاسر - زائر
08:57 صباحاً 2006/05/14
2
عزيزي الكاتب ليس العيب من بنوكنا ولكن العيب ممن هم معنيون بمراقبة تلك البنوك "مؤسسة النقد" التى اصبحت البنوك هي من يديرها فمؤسسة النقد لاتستطيع ان تتخذ اي موقف من اي بنك على الرغم من وجود الاف المخالفات الظاهرة للعيان والمثل الشعبي يقول "من امن العقوبة سئ الادب" ارجو من الله ثم من الملك العادل ان يقوم بتعديل هذه المؤسسة التى اصبحت عبئ على السياسية النقدية لهذ البلد بدلا من ادارتها وتوجيهها وشكرا
سعد الطيار - زائر
09:23 صباحاً 2006/05/14
3
طبعا ما لهم منافس وكلا يلعب على كيفه
العنزي - زائر
11:58 صباحاً 2006/05/14
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة