الرئيسية > الرياض الاقتصادي

دخول قوي للسيولة تجاوز 7,5 مليارات ريال وطلبات بأكثر من 140 مليون سهم

سوق الأسهم تستعيد 150 مليار ريال من قيمتها السوقية في اليوم الأول لقرار «الإعفاء»


كتب - خالد العويد:

رحبت سوق الأسهم بقرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بتكليف معالي الدكتور عبدالرحمن التويجري الأمين العام للمجلس الاقتصادي الأعلى بالقيام بعمل رئيس مجلس هيئة السوق المالية واندفعت على السوق طلبات شراء كبيرة تجاوزت قيمتها ثمانية مليارات ريال لم تجد من يلبيها، حيث سجلت جميع الأسهم منذ الثانية الأولى ارتفاعات بنسبة ال 10٪ وهي النسبة التي لا يمكن لأي سهم أن يتجاوزها صعوداً أو هبوطاً في اليوم الواحد.

وارتكز صعود السوق على جوانب معنوية ونفسية مثلما كان الهبوط الأخير ولوحظ أن السوق كانت متلهفة لمثل هذا القرار بعد أن فقدت السوق ثقة المتداولين في الشهرين الماضيين وتضررت من نقص السيولة وخسرت نصف قيمتها علماً أن جزءاً مهماً من اتجاه حركة السوق خلال الفترة القادمة يعتمد على ما سيفعله الرئيس الجديد ويصدره من قرارات ويتضمن ذلك بحث أسباب الهبوط السابق.

ووجدت السوق في تصريحات التويجري التي أكد خلالها أن إعادة الثقة في السوق سيكون شاغلاً له إضافة إلى زيادة الوعي الاستثماري داعماً أساسياً للانطلاق وفهمت من تصريحاته انه سيعمل لصالحها من حيث القرارات الداعمة خلافاً للقرارات السابقة التي هدفت إلى إيقاف مسارها الصاعد والوقوف بجانب البنوك من حيث اعطائها كامل عمولات البيع والشراء الأمر الذي ساهم في رفع أرباحها بصورة كبيرة خلال الربع الأول وخلق ردة فعل سلبية وامتعاض في صفوف المتعاملين من مصادرة تلك العمولات التي نصت القرارات على انه من حق المتعاملين الحصول عليها.

ويأمل المتعاملون أن يبادر رئيس الهيئة الجديد بإلغاء العمل بقرار العمولات والسماح للشركات المساهمة لاستثمار فوائضها النقدية في السوق ما دام انه يعزز سيولة السوق ولا يؤثر على أنشطة الشركات الأساسية لأن تلك القرارات التي اتخذت دفعت السوق في أحد الأوقات للانزلاق إلى مراحل كارثية تطورت إلى المناشدة بالسماح للشركات نفسها بأن تشتري أسهمها لإيقافها عن التدهور وليس فقط فوائضها المالية.

وخلال تعاملات أمس تمسك المتداولون بأسهمهم الأمر الذي جعل قيمة التداول لا تتجاوز نحو 874 مليون ريال أو ما يعادل اثنين في المائة من مستويات ما قبل الهبوط الذي بدأ في فبراير، حيث كانت السوق في ازدهارها.

ووصل حجم التعامل إلى 7,1 ملايين سهم موزعة على أكثر من 13 ألف صفقة وباستثناء بورصتي الكويت وقطر المتراجعتين فقد سعدت البورصات الخليجية العاملة يوم أمس بالقرار وسجلت بورصتا الإمارات أكبر مكاسب لهما في يوم واحد منذ عامين على الأقل.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 8

  • 1
    نشكر اولا جريدة الرياض لاتاحة الفرصة للجميع ونبارك للتويجري تقلد ه للمنصب الجديد وندعو الله ان يوفقه ويسدد خطاه وخطى خادم الحرمين الشرفين الملك عبدالله الذي يسعى دائما لخدمة الشعب كذالك نامل من التويجري الاسراع في ادراج الشركتين الاخريتين في السوق وذالك لتعطش السوق للشراء وقلة الاسهم المعروضه للبيع هذا واخر دعوانا للسوق السعودي بتخطي هذا التصحيح الحاد

    خالد العواد - زائر

    06:26 صباحاً 2006/05/14


  • 2
    الله يحفظك يا ابو متعب ويطول بعمرك
    ويفقك يالتويجري ويسدد خطاك. اعناق المجتمع بالاسهم نرجوا من الله سبحانه ان يحفظنا من المتلاعبين. وان تكون القرارات الجاية من صالح السوق وحفاظاً عليه.

    عبدالعزيز العواد - زائر

    07:47 صباحاً 2006/05/14


  • 3
    الحمدلله على هذا التغيير المهم و لو انه جاء متأخرا كثيرا كثيرا

    احمد الاحمد - زائر

    09:07 صباحاً 2006/05/14


  • 4
    السلام عليكم يا أخوان
    مبروك علينا ابوا متعب
    سدده الله لكل مافيه صالح للبشريه
    والله يوفق الدكتور التويجري بمهمته

    فواز - زائر

    09:23 صباحاً 2006/05/14


  • 5
    حفظ الله لنا خادم الحرمين الملك عبد الله حبيب الشعب
    وفق الله التويجري واعانه على حمل الامانه وانار له طريقة للوصول بالسوق السعودي للمكانه التي تليق به.

    سلطان الفهمي - زائر

    09:29 صباحاً 2006/05/14


  • 6
    دمت يا ابا متعب، القرار الصحيح في الوقت الصحيح.
    دمت لنا ذخراً لا يزول

    سعود فازع الشمري - زائر

    11:06 صباحاً 2006/05/14


  • 7
    الحمد لله سبحانة أولاً و طول الله عمر ابو متعب ثانياً الاب الحنون وجزاه الله الف خير وجعله في ميزان حسناته

    مها - زائر

    02:33 مساءً 2006/05/14


  • 8
    هذا دليل قاطع ان معظم المضاربين وخاصة صغار المضاربين
    لا يضاربون بطريقة فنيه او علميه,, فقط يعتمدون على الشائعات او الوصيات,,
    ولو نظرنا في التغير الذي حصل للجماز و تعين التوجري بدل عنه ,, في ليلة وضحاها ارتفعت الاسم باعلى النسب مع ان التويجري لم يفعل اي شئ حتى الان وايضا لم يمض عليه سوى يومين فانظرو كيف ارتفعت الاسهم,,
    وانا متأكد ان تلك فقط عملية نفسية للمضاربين واذا استمر ذلك فان التويجري سيلحق بالجماز بالانتقاد الشديد لاي قرار يتخذه!!,, و هذا بسبب عدم تثقيف المضاربين بسوق الاسهم وكيفية التداول والبيع والشراء!!
    للمراسلة
    ibrahim.qahtani@gmail.com

    إبراهيم الأشاعرة - زائر

    07:25 مساءً 2006/05/14



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة