في الوقت الذي كان يترقب فيه مثقفو منطقة الباحة إشراقة شرفات للأدب والثقافة في المنطقة من خلال الصالونات الأدبية وجد الجميع أنفسهم أمام تضارب من حراك ثقافي آخر تمثل