تحدث في المقال السابق عن التحولات العميقة التي تحدث اليوم في قطاع التعليم العالي في المملكة، وأشرت إلى أن من أبرز التحولات التي سيكون تأثيرها عميقاً في المستقبل هو برنامج الابتعاث الطموح الذي تنفذه وزارة التعليم العالي وبدأ منذ عام تقريباً ويستهدف ابتعاث آلاف من شباب المملكة للدراسة في الخارج في جامعات وكليات معترف بها أكاديمياً وعلمياً وتتوزع في مختلف بلاد العالم المتقدم. هذا البرنامج الطموح سيوفر لقطاع الأعمال ولمؤسسات التعليم العالي نوعية مختلفة من الكفاءات البشرية التي تأخرنا كثيراً في تأهيلها وظننا لفترة أن مؤسساتنا التعليمية والتدريبية أصبحت في نفس المستوى من التأهيل والفكر والمعرفة.
لا أريد أن أطيل في شرح إيجابيات الابتعاث ولا أظن أن هناك من أهل الرأي والحكمة يجادل في أهميته وحاجة الوطن له، والمتأمل يرى أن أبرز قيادات العمل في مؤسساتنا الحكومية والخاصة.. في المؤسسات التعليمية والاقتصادية هم ممن تعلم ودرس وتدرب في جامعات أو معاهد دولية. وهذا بالطبع لا يعني أن مؤسساتنا التعليمية والتدريبية لا يمكن أن تصل إلى مستوى متقدم مقارنة بغيرها، أو أننا يجب أن نركز على الابتعاث ونخفض اهتمامنا بمؤسساتنا المحلية، بل نحن نحتاج إلى الاثنين، نحتاج إلى تطوير مؤسساتنا والاعتماد عليها، ونحتاج إلى الابتعاث للحصول على تأهيل أعلى أو تأهيل متخصص أو تأهيل إضافي مثل برامج اللغة الإنجليزية وغيرها.
وبما أن للابتعاث إيجابيات كثيرة، فإن له أيضاً سلبيات كثيرة.. وكما أن هناك من يعظم الإيجابيات ولا يرى غيرها ومن أجل ذلك يدعو إلى مزيد من فرص الابتعاث وفي مختلف التخصصات ويتأفف من الآراء التي تبدي اعتراضاً أو تنادي بالترشيد، فإن هناك من يعظم السلبيات ولا يرى غيرها وينادي بوقف هذا الشر المستطير وبإغلاق هذا الباب الذي لا يأتي بخير!!
ولكن الخير في الرأي الوسط فلا جدال - كما أشرت - في أهمية الابتعاث وحاجة البلاد له، ولا جدال أيضاً في أن هناك سلبيات كثيرة للابتعاث تحتاج إلى دراسة وتأمل، وكلما استطعنا تحقيق مزيد من الإيجابيات وتكثيرها وتقليل السلبيات وتحجيمها نكون قد نجحنا في الاستفادة القصوى من هذا البرنامج الطموح، ونجحنا في تحقيق أفضل العوائد لبلادنا ولمستقبل التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.. وأعتقد أن من الحكمة الاستفادة من تجربة الابتعاث السابقة، فهذا الأمر ليس بجديد علينا.. فقد كانت حركة البعثات الدراسية نشيطة في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، وكاتب هذه السطور قد استفاد من تلك الفرص ويعترف بالفضل لله أولاً ثم للدولة التي وفرت وشجعت تلك البرامج، ثم للمسؤولين الذين تغلبوا على العوائق البيروقراطية والمالية وساهموا بفتح فرص الابتعاث للشباب الطموح للدراسة في جامعات لها وزنها العلمي والتعليمي على مستوى العالم.
إذن تلك التجربة تحتاج إلى دراسة وتمحيص وتأمل ونقد، واستغرب حقيقة بأنه على الرغم من أن التجربة كانت ثرية والأعداد التي استفادت من فرص الابتعاث في الماضي كثيرة، ولكن لا تجد دراسات علمية رصينة تناقش الموضوع وترصد الإيجابيات والسلبيات وتعرض نتائجها في مؤتمرات وندوات وتطرح رؤاها على المسؤولين والمهتمين والمخططين لبرامج الدراسات العليا في جامعاتنا لعلها تستفيد فتطور برامجها وتعمل وفق المعايير والأسس التي تفوقت بها جامعات دولية تساهم اليوم مساهمة عظيمة في الثروة المعرفية والتقدم التكنولوجي والنمو الاقتصادي العالمي.
وأعتقد أنه لا يوجد مبرر منطقي ولا عقلاني بعد تلك التجربة الثرية أن نفتح الباب بهذه الضخامة وبهذه السرعة لابتعاث شباب غض تخرَّج للتو من المرحلة الثانوية وبدون برامج للتهيئة والإرشاد والتوجيه وبدون متابعة حقيقية، وفي ظل قصور في أداء الملحقيات الثقافية وضعف في دورها، وفي زمن صعب، ولدول أصبحت كل يوم تضيف قوانين وأنظمة وإجراءات جديدة ومعقدة للأمن وللهجرة والانتقال والسكن وللقبول في الجامعات، ولبيئات أيضاً فيها التطرف الفكري الديني وغير الديني وفيها الانسلاخ الأخلاقي ثم نقول إن الشباب مسؤولون قانونياً عن تصرفاتهم وعن متطلبات الدراسة والسكن والانتقال، وأن ما من أحد يستطيع التدخل - إلا بتكاليف ومحامين وقضايا - فيما لو تعرض أحدهم لقضية أمنية أو سلوكية أو غير ذلك.
إن الدولة ممثلة في وزارة التعليم العالي والسفارات السعودية مسؤولة تماماً عن أولئك الشباب ولا ينبغي التقليل من هذه المسؤولية، ويجب وضع آليات فعالة للمتابعة والمساعدة في حالة وجود حاجة للمبتعث أو تعرضه لمشاكل صغيرة كانت أم كبيرة، ويجب توفير معلومات متكاملة للمبتعثين عن الأنظمة الجامعية وغير الجامعية، كما يجب فتح قنوات مباشرة عبر شبكات المعلومات مع المبتعثين وعرض التجارب والأنشطة الناجحة التي بذلها بعض المبتعثين، وكذلك عرض التجارب غير الإيجابية ليتعرف عليها المبتعثون والمهتمون.. كما ينبغي التفكير في آليات لربط الأسرة مع المبتعث من خلال المحلقيات مباشرة، وجعلها تعيش مع المبتعث في كل صغيرة وكبيرة ووسائل الاتصال اليوم ميسرة وشبه مجانية.
إنني أعرف أن المسؤولين في وزارة التعليم العالي مهتمون بإنجاح التجربة وقد بذلوا جهوداً كبيرة في تنظيم برامج الابتعاث فقد استقبلوا آلاف الطلبات ونسقوا مع عدد من الجهات ومع السفارات الأجنبية، ولكن يفترض أن الوزارة قبل أن تعلن عن برامج الابتعاث شكلت فريقاً علمياً من أصحاب الخبرة والرأي ودرست كل الاحتمالات ووضعت الضوابط اللازمة، فهذه منح دراسية غالية ومهمة تكلف الخزينة العامة ملايين الريالات، ولذا من حق الدولة والمجتمع وضع الضوابط والشروط الصارمة للحصول على المنحة، ويجب على المتقدم اجتياز اختبارات تحريرية ومقابلات شخصية، ويجب دراسة ملفات المتقدمين وإخضاعها للتقويم بشفافية وعدالة.. وكان يمكن أيضاً قيام الوزارة بجهد أكبر في ترتيب برنامج الابتعاث بحيث يمكن اختيار جامعات معينة لها سمعة أكاديمية وعلمية في مختلف البلدان المتقدمة، والتفاوض معها رسمياً باسم الحكومة السعودية للحصول على قبول مباشر للمبتعثين وبحصص معينة وفي تخصصات معينة، بدلاً من فتح الباب أمام الطلاب والطالبات للبحث عن قبول بجهد شخصي فتجده يطرق أبواب من يعرف ومن لا يعرف أو لمؤسسات تجارية تساعده في الحصول على قبول وفي جامعات متوسطة أو متدنية المستوى.
لقد كتبت هذه الأفكار بعد أن تلقيت ملاحظات قيمة من مسؤولين في جامعات أجنبية عديدة ترقبوا برنامج الابتعاث بفارغ الصبر، ولكن مع وصول أول دفعات المبتعثين تبين لهم أن عدداً غير قليل من الطلاب يحتاجون إلى تهيئة وإرشاد وتعريف بطبيعة الدراسة وكثير من الطلاب يفتقرون لقيم الاعتماد على النفس والمثابرة والتحدي إضافة إلى مهارات الاتصال وقدرات اللغة، وهذه الملاحظات نجدها نحن هنا في مؤسسات التعليم العالي السعودية، حين يأتي كثير من الطلاب من المرحلة الثانوية - بغض النظر عن درجاتهم العلمية - وهم في حاجة كبيرة إلى التوجيه والإرشاد والمتابعة فبعضهم يعتبر الدراسة الجامعية مجرد محاضرات ومجرد نزهة يومية لمكان اسمه جامعة.. وهم بحاجة أيضاً إلى نقلة نوعية كبيرة في مهارات التعلم وفي مهارات الاتصال وفي الاهتمام بالوقت وبمهارات التنظيم والمذاكرة.. وهم بحاجة كبيرة إلى الثقة بالنفس وبالقدرات الشخصية وبالمسؤولية الشخصية عن القرارات الفردية.
وهذه الملاحظات أكتبها بدافع الحرص على نجاح برامج الابتعاث وتعزيز إيجابياتها وتقليل سلبياتها، فإن البلاد غالية والأبناء يستحقون الدعم والتوجيه والمتابعة.. والأوقات مهمة.. والفرص قد لا تتكرر بسهولة.
سجل معنا بالضغط هنا
1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
للأسف البلد لدينا بحاجة إلى طلاب دراسات عليا وأعضاء هيئة تدريس، والبلد مليء بطلاب البكالوريوس بجميع التخصصات،، ونفخر بجامعاتنا التي خرجت طلاب بكالوريوس أفضل بكثير من طلاب تخرجوا جامعات متقدمة. لكن أن نرسل طلاب لدراسة البكالوريوس ونحن لا نحتاج لذلك يحتاج إلى وضع علامة تعجب !
كما يعلم الجميع وكما ذكر كاتب المقال بأنه كان هناك أناس ابتعثوا سابقا وهم قدوة في هذا البلد،، لكن على حسب علمي أن أغلبهم ابتعث لدراسات عليا (للحصول على الماجستير والدكتوراة) وهم فعلا يستحقون مناصبهم، لكن لكي نخرج دكتور بالبدء بابتعاثه من مرحلة البكالوريوس، هذا يعني أنه يحتاج إلى 4 سنوات بكالوريوس + سنتان ماجستير + أربع سنوات دكتوراة، أي بمامجموعة 10 إلى 12 سنة تقريبا،، وهذا مكلف للغاية والنتيجة أن الطالب المتخرج الذي عاش أغلب شبابه في الخارج، سيفضل ما اعتاد عليه وإن حصل له فرصة في مكان بعثته عمل لديهم ولم يرجع لبلده،،، وهذا استثمار غير مقبول.
سعد الزمالي (طالب دراسات عليا) (زائر)
UP 0 DOWN04:53 صباحاً 2006/05/09
2
أشكرك بداية على طرحك لهذا الموضوع لما له من أهمية للدولة وللمبتعثب وللدول المستضيفة من جوانب عدة.
لكني سأضع بين بيدك عدة أقتراحات لعل وعسى تفيدنا جميع في الوصل للهدف المنشود من أستفادة جميع الأطراف.
1- عقد دورات لغة لمدة لاتقل عن ثلاثة أشهر سواءا كان المبتعث يتحدث اللغة الأنجليزية- من خلالها يتستطيع المسؤلون معرفة مدى انضباط وجدية المبتعث من عدمها. كذلك التأكد من مدى مستوى لغتة مما يسهل عليه كسر حاجز اللغة على أقل تقدير مبتدئياً.
2. عقد دورات تعرفية عن البلد المضيف من حيث القوانين والعادات وما ينبغي فعله من عدمه. حيث الكثير منا يجهل ذلك مما يوقع بعضنا في حرج أو مشاكل لا قدر الله.
3.التوضيح الكامل والبين للمبتعث من له وما عليه ومدى تغطية الدولة له من حيث المكافأة والتأمين وخلافه. لأننا قبل الإبتعاث كنا نتصور أفضل مما وجدنا!
4. النظر في قيمة المكافأة وهل تكفي لجعل المبعتث يهنى بعيشة تساعدة على أكمال دراستة دون قلق وخشية من العوزة والحاجة مما يؤثر على تحصيلة الدراسي ومما يقد يجعل من لا يستطيع ذويته وخاصة المبعثين للممكلة المتحدة وأغلب المبتعثين للولايات المتحدة الأمريكية.
هناك أمور كيثيرة لكن لا أرغب بالإطالة.وكذا بعض النقاط السابقة تحتاج للتوضيح أكثر والتناقش حولها.
قبل أن اختم تعليقي أود أن أشكر خادم الحرمين الشرفين لهذة المكرمة الأنسانية وحرصة على تطوير مستوى التعليم والثقافة وكذلك لا أنسى جهود موظفين وزارة ا لتعليم العالي حيث كانوا على مستوى علي من حسن الخلق ورقي التعامل وكذلك للولايات المتحدة الأمريكية على حسن الأستقبال.
بندر بن سعد (زائر)
UP 0 DOWN05:04 صباحاً 2006/05/09
3
فعلا القرار يحتاج غلى ترشيد، من الآن بدأت السلبيات تزداد. والشكاوي من الجامعات الغربية من تهور طلابنا المراهقين - حملة الثانوية- لدرجة أن تقدم عميدة أحدى الكليات استقالتها بسبب تصرفات رعناء من بعض هؤلاء المراهقين.
كذلك الأخوة الذي ذهبوا لدراسة الدكتوراه من قبل... يشتكون من تشويه هؤلاء المراهقين لسمعة البلد، وسمعتهم هم كدارسين!!
* وأنا أساءل : لماذا هذا الاندفاع المحموم للابتعاث؟؟؟
وأين الدراسات لمثل هذه الخطوات قبل البت فيها؟
وفق الله الجميع لكل خير. وحفظ الله على بلدنا نعمة التوحيد والأمن والرخاء والاستقرار.
عبدالعزيز بن علي العسكر (زائر)
UP 0 DOWN05:08 صباحاً 2006/05/09
4
هل اوقفت الدورات التي تقيمها جامعة الامام محمد بن سعود للمبتعثين؟
الحمد (زائر)
UP 0 DOWN07:49 صباحاً 2006/05/09
5
أولا ,, أشكرك أستاذي الكبير على ما كتبت ,,
مثل ما قلت ,, ايجابيات البعثات التي تقوم بها حكومتنا الغاليه كثيره جدا وتحتاج الى مواضيع عده ,, والجميع يعرفها ,,
ولكن ,,, قليل جدا من تطرق الى سلبياتها ولا أعرف السبب وراء ذلك ,, فبالمثل صحيح هناك ايجابيات ولكن ايضا هناك سلبيات وسلبيات خطيره جدا ,,
أستاذي ,, انت تكلمت عن بعض تلك السلبيات واسمحلي ان أضيف شي وهو أنك تكلمت عن ,,, (نقطه في بحر ) ,, فالسلبيات عديده وكثيره وخطيره ,, بعضها يحتاج معالجه من الأساس وبعضها يحتاج الى متابعه قويه في بلد الابتعاث ,,
أتمنى ان يزودوني الأخوان ببريدك الالكتروني الخاص حتى أستطيع أعطائك العديد من الأمثله ,,,
تحياتي للجميع ,
أحمد العبدالرحمن النويصر _ كندا
أحمد العبدالرحمن النويصر (زائر)
UP 0 DOWN09:23 صباحاً 2006/05/09
6
نتاج ثقافتنا وما زرعناه عقود خلت هو ماسيضهر للعالم عندما نبتعث ابنائنا للخارج وخصوصا لبلدان العالم الحر , ان الثقه والثقه وحدها هي مايحتاجه ابنائنا ان انغرسه في نفوسهم عندما ييممون وجوهم شطر بلاد الله الواسعه طلبا للعلم لكي يفيدوا ويستفيدوا ويعودوا الى اوطانهم بتجاربهم وثقافتهم التي اكتسبوها اثناء دراستهم وتواجدهم بالخارج , نعم نسمع عن بعض التجارب القليله الغير جيده هنا وهناك ولكنها لاتعدوا كونها نتاج الاصطدام الفكري والحضاري في صوره الطبيعيه المعتاده والتي ان استوعبها الطالب جيدا ستضفي له رصيدا ثقافيا جيدا يساعده على اجتياز ماهو قادم واصعب , وهذه لاتعدوا كونها سلبيات قليله مقارنة بالايجابيات الكثيره من الابتعاث الخارجي ففي النهايه سيعود جل ابنائنا المبتعثين ليشاركوا في نهضة وطنهم في وقت هو (الوطن) في امس الحاجه لنخب متنوره كي تقود المسيره الى الفية جديده لاترحم من لم يتسلح بالعلم التكنولوجي التقني وغيره من شتى علوم الحياة , ان مسئولية وزاراتنا وسفاراتنا في الخارج تجاه هؤلاء الطلبه مهمه فيما يتعلق بالدعم المادي والمعنوي وغيره ولكن وللاسف الشديد محدود فيما يتعلق بحياة الطالب الشخصيه وتحصيله العلمي وما يطمح اليه يعتمد في المقام الاول على الطالب نفسه الذي يعد هو المحرك الرئيسي للعمليه التعليميه وما يصاحبها من مطبات طبيعيه تعترض اي طالب في الداخل والخارج , شكرا لحكومتنا الرشيده التي استثمرت في هؤلاء الابناء واعطتهم الفرصه الكافيه ليوضحوا لانفسهم وللعالم مايستطيع الشاب السعودي القيام به تجاه وطنه والحضاره الانسانيه عند منحه الثقه المطلوبه في نفسه التي هو في امس الحاجة لها بعد ان حرم منها عقود طويله جراء سيطرة تيار اقصائي على العمليه التعليميه في البلاد , شكرا لكاتبنا الموقر والشكر موصول لصحيفتنا الرياض على مساحة الحريه المسئوله.
luvsate@hotmail.com
سعيد احمد القحطاني (زائر)
UP 0 DOWN09:51 صباحاً 2006/05/09
7
تمنيت ان تشير الى ابتعاث داخل مملكتنا الحبيبه فهناك كلبات اهليه وعلى مستوى عالي ولا ابالغ قد تكون افضل من الخارج وبتكلفة اقل ويكون الطالب او الطالبة في بلده وبين اهله وايضا يكون المال في محله لرفع اقتصاد بلدنا الغالي لماذا لابكون ابتعاث داخلي؟
هاني المبارك (زائر)
UP 0 DOWN09:59 صباحاً 2006/05/09
8
أؤيد وبشده الأبتعاث للخارج.. وخاصة للولايات المتحده ودول وأوربا الغربية.. ان الأستفاده التي سيجنيها المبتعث تتعدى كثيرا التحصيل العلمي ؛ أحب أن يبتعث كل أبنائنا.. على الأقل لمده أشهر لدراسة اللغة ودراسة الثقافات الأخرى بالأحتكاك.. وقبول الأخر.. والأنفتاح على العالم.. ولكي يعلم أبنائنا ويلمسون النعم التي أسبغها الله تعالى عليهم في هذه البلاد الطاهره.. !
أبو فهد (زائر)
UP 0 DOWN12:07 مساءً 2006/05/09
9
أقل مفسده للا بتعاث هي أن الدراسه في الخارج مختلطه!
ناهيك عن ان في الابتعاث ضياع للاموال التي من المفترض استثمارها في تطوير الجامعات هنا في بلادنا.
أنك لا تجني من الشوك العنب
عبدالمجيد (زائر)
UP 0 DOWN02:47 مساءً 2006/05/09
10
أنا حاصل على بكلوريوس في الأدب الإنجليزي والتربية فهل سوف يفتح لنا الباب لمواصلة التعليم العالي (مثلما سمح للتربية الخاصة )أم أنه مقتصر على طلاب الثانوية.
عيسى محمد (زائر)
UP 0 DOWN06:24 مساءً 2006/05/09
11
لايفوتنى فى هذا المقام، ونحن بصدد مقال يتحدث عن قضية الابتعاث، إلا أن أذكر بمزيد من الإعجاب ماكتبه الأستاذ محمد صادق دياب منذ شهور مطالباً بالتوجه فى هذا المجال شرقاً وكان نص ماذكره فى نهاية مقال عنوانه (لماذا أميركا؟) : "استغرب الإصرار على استمرار الابتعاث إلى هناك في الوقت الحاضر، فالمؤسسات التعليمية تنتشر من الصين إلى كندا، فلماذا ينصب خيارنا على الولايات المتحدة بصورة خاصة؟!.. ولعلها فرصة لأن تعيد وزارة التعليم العالي في السعودية تقويم برنامج ابتعاث طلابها، وبحث إمكانية تحويل وجهات مبتعثيها إلى دول أخرى في الشرق والغرب على الأقل في الفترة الحالية تجنبا لمثل هذه الإشكاليات من ناحية، ولإثراء تجربتنا التعليمية تنوعا من ناحية أخرى، فمن مسلمات القول إن تعدد البيئات التعليمية من شأنها أن تنعكس إيجابا على المتعلمين تنوعا في الخبرة واتساعا في الثقافة.. فهل تستجيب الوزارة؟"، وقد جاءت الاستجابة السريعة من الوزارة لتعكس حيوية وتفاعل صاحب القرار مع مايطرح من مقترحات جادة لصالح هذا الوطن الغالى وشبابه الصاعد الواعد ومستقبله المشرق الزاهر. فشكراً لصاحب الاقتراح وصاحب القرار وكاتب المقال عاليه الذى لمس بعض القضايا المهمة المتعلقة بالابتعاث أيضاً، فقد يكون فى تطبيقها مايفيد ولو بإسلوب الترشيد.
مجدى شلبى منية النصر ـ الدقهلية ـ مصر (زائر)
UP 0 DOWN06:35 مساءً 2006/05/09
12
لاحضت كثير من المبتعثين في الفترة الاخيرة صغار في السن ونسبة كبيرة منهم ممن لم يحالفهم الحظ لدخول الجامعات السعودية في حين ان المتفوقين من الثانوية يلتحقون في الجامعات السعودية. فياليت وزارة التعليم العالي حافظت علي قصر الابتعاث للدراسات العليا او ادراج المبتعثين في برنامج تأهلي لمدة سنتين كدبلوم كليات المجتمع يكملوا ما تبقي من البكالوريس في الخارج. وهذ ما يقوم به بعض طلاب الدول الاخري. لانة بصراحة ماشهدت من حال بعض حديثي الابتعاث يحز في النفس و لم الاحظ ذلك في السنوات السابقة.
بدر سويدان (زائر)
UP 0 DOWN10:04 مساءً 2006/05/09
13
اشكر الكاتب على اختياره للموضوع. و لكن.
المنظومات التعليمية لدينا متاخرة الى حد بعيد.
و ليت الدولة تتجه الى التعليم التدريبي للمواد العلمية و يتم تفعيل
الزيارات الميدانية التي تمت خلال العامين الماضيين الى استراليا و ماليزيا
و الصين التي قامت بها جهات علمية مؤسسة التعليم الفني و غيرها
-
اذا تم ارسال 10 اشخاص في تخصص واحد فليعد 7 منهم مبدعون و ليأت البقية بلغة انجليزية ممتازة !
-
اما تعليمنا العالي فبكل صراحة هو كما هو منذ 20 عاما !!!
و السبب عدم تجديد دماء المسؤولين فيه!
-
محمدالثنيان (زائر)
UP 0 DOWN11:23 مساءً 2006/05/09
14
د. أحمد بن محمد العيسى
أقدم شكري بعد الله عز وجل الى خادم الحرمين الشريفين لهذه المكرمه التي منحها الى ابنائه الطلاب ليتزودوا بسلاح العلم والمعرفة وليعودوا بالعلم لخدمة الوطن
أخي د. العيسى الموقر
تذكرت أشياء وغابت عنك أشياء
ذكرت السلبيات وخوفك على الشباب من الانحراف ونسيت أن الكثير حرموا من اكمال الدراسة ولم يحصلوا على العمل بسبب عدم حصولهم على شهادة البكالريوس واخذوا يصولون ويجولون في الشوارع لعمل المشاكل لانفسهم وللمجتمع
اماقولك يجب على المتقدم اجتياز اختبارات تحريرية ففي هذا تشكيك في الشهادة التي منحت الى الطالب. الا يكفيك 12عام اواكثر من الدراسة؟
أنت يادكتور أحمد والكثير مثلك تخرج من الجامعات الامريكية والغربية وهاهم يخدمون في الجامعات والشركات وجميع مرافقة الدولة لم يتغيروا ولم تغيرهم الدراسة في الخارج.
د. أحمد ينبغي علينا عدم التعميم فاذا حدث تصرف شخصي فلا ينبغي علينا أن نعممه على الجميع ارجوا أن تكون متفائلا. علينا أن نساند ابنائنا لكي ينعموا بخيرات هذا الوطن الطيب بقيادته الحكيمة وأن يتزودوا من العلم في شتى انحاء الدنيا. واخيرا ادعوا الله عز وجل أن يحفظ مليكنا وبلادنا من كل مكروه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
حمد الدخيل (زائر)
UP 0 DOWN04:23 مساءً 2006/05/10
15
أخي الدكتور أحمد العيسى
كل شاب في هذه الأيام يحتاج لتعليم لكي يخدم بلاده و يواكب متطلبات الزمن. ان جامعاتنا لاتكفي لاستيعاب أعداد المتخرجين. ان الابتعاث خطوة جبارة جداُ
تتيح الفرصة لأبنائنا التعلم. كيف لا ونحن نعيش تحت ظل هذه الدولة المباركه بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يحظه الله.
أنا أرى أنها لاتحتاج الى ترشيد لأن فائدتها كثيرة تعم على الوطن بأسره ولأن الجامعات في الخارج تتمتع بأساليب تعليمية متطوره مما يفيد طلابنا وبالتالي يعود بالنفع علينا وعلى بلادنا. وشكراً
حمد الدخيل (زائر)
UP 0 DOWN01:46 صباحاً 2006/05/12
16
ما نريده هو ايجاد هيئة تدريس عالية المستوى في كل الجامعات
على غرار جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
الحمدالله الوطن غني بثرواته البشرية المؤهلة واذا تطلب الامر جلب هذه الخبرات الي الوطن وليس ذهاب الالف من الشباب والشابات الي الخارج
ولا مانع من بعض الدورات التدريبة واللغوية خارج ارض الوطن
اما ما يواجه المسافر سواء كان مبتعث او غيره مع سفاراتنا فحدث ولا حرج
حتى البعض يشك بوجود دور لها اصلا فلا تجد من خلالها سواء المتاعب
حتى احد الاخوان يقول نار الاجانب ولا جنة السفارة السعودية
علي التميمي (زائر)
UP 0 DOWN01:41 مساءً 2006/05/14
17
لايمكن أن تنحصر فوائد الابتعاث في التحصيل العلمي الأكاديمي فهناك العديد من الفوائد التي أبنائنا بحاجة اليها ولايمكن له أن يطبقها في حياته في نفس الجو الحالي مثال :- تنظيم الوقت البعدعن الشله التعامل الراقي توجه الأفكار التوجه الصحيح حب العمل.الخ.
هذه وغيرها أشياء مهمة قد لايمكن له تطبيقها واقعاً في حياته وهو يرى باستمرار من يرمي علبة البيبسي في الشارع والأوراق الممزقة و و و و و و الخ.
ياخي خليه يتعلم أقل شيء النظام والصدق والجد في العمل مع اللغة ( ياسلام ) كذا كويس جداً جداً ثم يعود وقد عرف الحياة على حقيقتها (وعرف كم كان مسيئاً لوطنه ولنفسه) ولايعود لتكسير لمبات الشوارع وينسى ثقافة (الدكك)والتفحيط في أبحر وقعدات الكازنوا و ياليت كلنا نروح دوره للخارج، والله.
سليمان المالكي (زائر)
UP 0 DOWN01:33 صباحاً 2006/05/29
18
أتمنى من المسئولين في وزارة التعليم العالي النظر بجدية في الافكار والاراء المطروحة في المقال والتي تمثل أبجديات مطلوبةلهذا البرنامج، وبعض منها خلاصة تجارب سابقة،بالاضافة الى الاوضاع الراهنة التي تحيط بشباب هذا الوطن واهمية اعدادهم الاعداد المسبق خاصة أنهم صغار جداً في السن وما أدل على ذلك مانشر عن تصرفاتهم الغير مقبوله أمام الحانات لشراء المشروبات الروحية في امريكا واستعانتهم بوسطاء لصغر سنهم.تحياتي لكاتب المقال
ابوعبدالعزيز (زائر)
UP 0 DOWN09:26 صباحاً 2006/07/11
19
أؤيد وبشده الأبتعاث للخارج.. وخاصة للولايات المتحده ودول وأوربا الغربية..
اشكر الدكتور على ما اشاد به
السنوات القادمة تجنون فؤائد الابتعاث يا شباب المملكه بحاجة الى تأهيل كوادر بشرية في جميع التخصصات
ما يسمى بالابتعاث الخارجي تتمناه جميع دول العالم والحمد لله ان حكومتنا اعطته حقه
بدر الرويلي(طالب دراسات عليا) (زائر)
UP 0 DOWN01:52 مساءً 2006/09/20
20
سؤال -هل يجب في الحصو ل على الابتعاث عمر معين ويكو ن من خرجين نفس السنة لثانوية
واتمنى الرد
موسى ال أبراهيم (زائر)
UP 0 DOWN08:00 صباحاً 2007/01/16