
كان المشهد تلك الليلة رهيباً ومؤثراً، تخيل نفسك في جمع من مئات الحاضرين يندلع في عيونهم فيض من الدموع ويأخذون في بكاء واحد، إنها مشاهد كان يزفها الانسان للانسان، حين تنظر الى حالات لا تعرفها إلا اذا تمعنت في حالتها، كان ذلك المشهد مساء الثلاثاء الماضي في الحفل الختامي