استكمل مجلس الشورى خلال جلسته العادية الحادية عشرة التي عقدها أمس برئاسة معالي رئيس المجلس الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد مناقشة مشروع نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية المقدم من لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب.
وأبان معالي الأمين العام لمجلس الشورى الدكتور صالح بن عبدالله المالك في تصريح صحافي عقب ختام أعمال الجلسة: أن المجلس ناقش مشروع نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية المقدم من لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب، وقد قام رئيس اللجنة الدكتور راشد الكثيري بتقديم عرض مفصل للنظام وتلاوة مواده مادة مادة.
وأوضح معالي الدكتور المالك أن المجلس قرر تأجيل مناقشة باقي مواد نظام المشروع لجلسة قادمة نظراً لما يتضمنه مشروع نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية من أبواب وفصول ومواد كثيرة ومتشعبة تحتاج لمناقشتها بشكل مستفيض.
1
السادة أعضاء اللجنة الإجتماعية وأعضاء مجلس الشورى المحترمين:أرجو أن لا يضع الإخوة الكرام في مجلس الشورى الجمعيات العلمية من جهة و الجمعيات الخيرية أو المهنية الأخرى من حهة ثانية في نفس البوتقة.لآن الفارق كبير جدا.الجمعيات العلمية متخصصة في النهوض بالمستوى العلمي والمعرفي للمختصين في مجال اهتمام الحمعية وليست لها تشعبات فكرية أو دينية تؤثر سلبا على التوجه الاجتماعي العام.و لا أدل على ذلك من كون مؤتمراتها وندواتها الطبية لا تنتهي بتوصيات حيث أن التوصية الهامة هي وصول أكبر قدر من المعلومة العلمية للحضور.ولذا أهيب بالمشاركين بوضع هذا النظام أن لا يكونوا سببا في الحد من التقدم العلمي والمعرفي لبلدنا الغالي بتقييد وتحجيم قدرة هذه الجمعيات العلمية على الإبداع والتطوير والمساهمة في دفع عجلة التقدم العلمي والتقني الذي تحتاجه المملكة كأي دولة تسير نحو مستقبل واعد.من اهم النقاط التي أرى الانتباه لها مايلي
.:- عدم الحاجة الى تعدد الموافقات والاجازات لنشاطات الجمعيات العلمية و التقليل من المركزية لانها مع الوقت تسبب صعوبة وملل وتناقص للاهتمام والحماس لا ي برنامج علمي مفيد.ولا ننسى أن اغلب المشاركات في النشاطات العلمية هي تطوعية في الدرجة الأولى
- عدم الحد من علاقة الجمعيات العلمية بالقطاعات الأخرى المماثلة أو التجارية أو ذات الصبغة المتعلقة بالعمل العام سواء داخل المملكة أو خارجها لأن العالم أصبح قرية واحدة وتوحيد الجهود وتنسيق الاهتمامات وتبادل الأقكار العلمية و الاشتراك بالمعارف المتراكمة والاتصال بالآخرين ممن هم في نفس التخصص العلمي هو من أهم وسائل التطوير المعرفي ورفع المستوى المهني للتخصص المتعلق بمجال هذه الجمعية أو تلك.- البعد عن المركزية وعدم اعتبار الجمعيات العلمية أحد الدوائر الحكومية الصغيرة التي لا تعمل شيئا ولا تبت في شيء ولا تبدأ في تحقيق فكرة ما أو الشروع في برنامج طموح إلا بعد أخذ الإذن من أكثر من جهة أو الإنتظار لحين وصول توجيهات بشأن نشاطات الجمعية.هذا الأسلوب في الإشراف على الجمعيات العلمية من المؤكد أنه الأداة الكافية لحصر هذه الجمعيات في لوحة جميلة تعلق على مكتب الجمعية تحمل اسمها بدون أي فائدة تذكر وبدون أي مردود قيم سواء على أعضاء الجمعية أو المجتمع بصورة عامة.وهناك الكثير من النقاط لا يتسع المجال لها ولكن أرجو أن تكون رسالتي هذه وصلت لمن بيدهم الأمر حتى لا نكتب وأد الجمعيات العلمية بأيدينا ونندم على ذلك مستقبلا.
أ. د. محمد بن صالح الحجاج - زائر
10:19 صباحاً 2006/05/08
2
اهم شي لا.تفرضون رسوم علينا وسلامتكم
محمد بن عبدالله - زائر
09:44 مساءً 2006/05/08
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة