على جبهات عديدة تحارب أمريكا أوضاعاً، وعقائد، وتدخل في حروب مع أفغانستان والعراق، وتنذر أوروبا التي شبهتها بمتحف آثار منتهي الصلاحيات، وتدخل مع الروس في شجار آخر على السياسات في الاتحاد السوفياتي القديم، وإيران والسبب صفقات نفط وطائرات مدنية حولت روسيا رغبتها من شراء (بوينغ) إلى (إيرباص)..
بالمقابل هناك تساؤلات وصلت إلى وصف رامسفيلد بالكذاب ومفجر الحروب من قبل مثقفين وسياسيين أمريكيين، وتحولت صورة بوش إلى أسوأ رئيس دولة في التاريخ الأمريكي نتيجة استطلاعات الرأي، ومع بروز آسيا الاقتصادية والعسكرية بدأت المخاوف تصعد بصانع السياسة الأمريكية إلى إيجاد تحالفات وإنشاء قواعد عسكرية تطوق الصين وتخشى الهند..
أمريكا قوة عظمى في كل شيء لكن لماذا فتح هذه المعارك، هل بدأت ترتاب بدول أمريكا الجنوبية التي جاءت (بوليفيا) لتعلن تأميم غازها ونفطها وتتجه مع دول القارة الجنوبية إلى خلق تحالفات اقتصادية في وجه الجار الشمالي؟ وكذلك الركض خلف كل حدث حتى لو كان خارج ما تسميه بأمنها واستراتيجيتها.. مثل السودان ودول القارة الافريقية، بمعنى أنه لا توجد بقعة متوترة، إلا وأمريكا طرف فيها؟..
هناك من نادى بعزلة أمريكا لتتفرغ لشؤونها الداخلية، وجعل مواردها في خدمة التنمية البشرية، لكن فتح باب العولمة، مناقض تماماً لتلك الدعوات، وقد جاءت استثماراتها الخارجية، وخاصة في الصين، بمكاسب وخسائر معاً.
مكاسب بحصولها على عوائد هائلة من خلال شركاتها بما حققته من أرباح، وخسائر أن الصين استطاعت أن تنمو بشكل سريع أدى إلى إغلاق العديد من المصانع الصغيرة والكبيرة بأمريكا، ومزاحمتها على استهلاك الطاقة، وانتشار استثماراتها في كثير من الدول وخاصة ممن تتنبأ أن فيها نفطاً ومعادن، ومنتجات زراعية سخية يحتاجها السوق والمصنع الصينيان..
الجدل في أمريكا تناول العديد من القضايا مثل تنامي المقاومة في افغانستان والوصول إلى قناعة أن غزو العراق كان حرباً عبثية، وهما سببان مباشران في التورط بالإنفاق والضحايا من الجنود والضباط الأمريكيين..
عدا ذلك هناك عداء سياسي عالمي لأمريكا أي أن ذرائع قديمة مثل محاربة الشيوعية سقطت مع زوال السوفيات، لكن الادعاء بالحرب على الإرهاب وتعميم الديمقراطية وفتح منافذ للهيمنة الأمريكية، أصبحت ورطة ولم تعد انتصاراً، وهذا ما أثار القوى الداخلية الأمريكية أن تتحدث وتجاهر بالمعارضة لسياسة قادتها..
سجل معنا بالضغط هنا
1
موضوع المقال اعتراف كافاً بان أمريكا قوه عظما وتفعل ما تريد باي دوله تريد ولن يوقفها الأ توحيد قوتنا والتصدي لأمريكا ومن يساندها..
سهام (زائر)
UP 0 DOWN04:19 صباحاً 2006/05/07
2
لله درك ياكاتب المقال... أبدعت في هذا الايجاز الشامل .
محمد الاسمري (زائر)
UP 0 DOWN07:20 صباحاً 2006/05/07
3
العقل الأمريكي بشكل عام عقلٌ قائم على السيطره و الهيمنه التامتين.
أمريكا أنشئت على أشلاء الهنود الحمر , ولم يكتفوا بذلك بل قرروا الهيمنه والسيطره التامتين على موارد تلك البلاد و تسخير كل مقدّرات تلك البلاد فكان الأنفجار الصناعي المهول في القرنين الماضيين.
و الآن بدأت الخطوه الأخيره و هي السيطره على العالم بشرا ً و موارد, و تهميش أو أزالة كل المنافسين المحتملين في الشرق أو الغرب, و لو كان بتطبيق أسلوب التعامل السابق مع الهنود الحمر.
فهل نعي ؟
ابو عمر (زائر)
UP 0 DOWN07:46 صباحاً 2006/05/07
4
شكرا للرياض على هذا الطرح المنطقي والواقعي في قرائة منهج السياسة الأمريكية بقيادة الإصلاحيين الجدد الذين أثاروا الحروب ونصبوا انفسهم باعثين للديموقراطية عبر إرهاب الدولة و صواريخ ودبابات الإحتلال.إن العقل المدبر لهذه السياسة هي الصهيونية العالمية. اي مستقبل ينتظرنا ونحن نعاني تهديد الحروب الأمنية مرة بدافع تأمين منابع النفط ومرة بدافع حماية امن اسرئيل.هل اليهود ارقى من شعوب المنطقة حتى تبقى شعوب هذه المنطقة تعاني من التخلف وقصور التنمية.
ابو امل (زائر)
UP 0 DOWN07:55 صباحاً 2006/05/07
5
في ورطة ومستنقع في افغانستان وفي العراق وفي الصومال وفي السودان و.. و.. ايضا هناك اشارة من قبل البعض الاعلامي ان هناك تذمر شامل من قبل الشعب الامريكي يرفض سياسة بلاده في الخارج وان صورة الرئيس بوش هي اسوأ صورة لرئيس امريكي حسب استطلاعات الرأي.. الخ الكلام المباح.. الواقع الذي نشاهده ونقرأه ونسمعه يخالف ما كتب في هذه الكلمة.. الحقيقة تقول انه لم يحظ رئيس امريكي بتأييد شامل وكامل وعادل من الشعب الامريكي مثل ما حصل عليه الرئيس بوش الابن.. وان القول بان الشعب الامريكي لا تعجبه سياسة رئيسه في الخارج هو قول مغاير للواقع الذي عليه الشعب الامريكي، مع الاسف ان معظم العرب ومعهم جامعتهم العربية دائما يقفون موقف المتفرج ان لم يكن موقف المؤيد والمناصر مع بعض الانظمة التي تسحق شعوبها وتدوس على رقابهم وتمتهن كرامتهم، كل هذه التجاوزات لا يحرك ساكنا لاي عربي، ولكن ما تعلن تلك التعديات والخروقات لتلك الانظمة في الوسائل الاعلامية الغربية بالصوت والصورة الا وتسارع الكثير من الدول العربية وفي صحبتها جامعتها العربية بالاستنكار والشجب والادانة لتلك التدخلات في الشؤون الداخلية لتلك الانظمة.. يعني خليه يموت الشعب ويروح في ستين داهية. اما اذا تطور الامر وتدخلت امريكا للحد من الظلم والجور الذي تتعرض له الشعوب كما هو الحال في افغانستان والعراق والصومال وغيرها، هناك تهب اجهزة الاعلام العربية بقضها وقضيضها لتعلن وتصرخ وتثور وتقول ان هناك مؤامرة امريكية لامتصاص الثروات والخيرات لاوطاننا العربية.. طيب.. وين راحت تلك الثروات والخيرات ؟ لماذا لم يسمع عنها العربي من قبل.. واين عوائدها.. اذا كنا فعلا نمتلك ثروات وخيرات نحن العرب اذن لماذا نحن افقر بلاد الارض واضعفها واشدها بؤسا.. لماذا لا يعلن عنها الا اذا جاء من يريد امتصاصها حسب الرواية العربية، ان الهجمة الاعلامية على امريكا هي هجمة مفتعلة تخفي وراءها عجز معظم الانظمة العربية عن التعامل السليم مع قضاياها الوطنية الحساسة.
علي مهدي ابو عباس (زائر)
UP 0 DOWN08:01 صباحاً 2006/05/07
6
أمريكا ذلك الاخطبوط الذي يحاول ان يصرف العالم كيف يشاء , فيأمر و ينهي , ويضع الأنظمة والقوانين التي في صالحة ثم يجبر الضعفاء على التطبيق والاذعان مهما كانت الضروف , أما إذا تعارضت هذه الأنظمة مع مصالحه ومخططاته فإنه أول من يرمي بها عرض الحائط ولا يلقي لها بالاَ.
ولكن ينبغي علينا كدول ( عالم ثالث كما يقال ) التقليل من الاعتماد على أمريكا قدر المستطاع. فنستفيد بدلاً من أمريكا من بعض دول أوروبا المسالمة... وتحاول الدول المسلمة أن تجعل لها اقتصاديات موحدة قدر المستطاع..أن ينصر يعز المسلمين. آمين.!
الصيعري (زائر)
UP 0 DOWN08:35 صباحاً 2006/05/07
7
أقسم شارون بأن يحتل العالم العربي اقتصاديا، والعراق سياسيا حتى أخر جندي أمريكي حي في العراق. ونجح بدون أن يطلق رصاصة واحدة، أو أن يصرف شيكلا واحدا، أو أن يخسر جنديا اسرائيليا واحدا. أما شريكة اسرائيل في الأسلحة فهي أمريكا. وامريكا تعتمد في ميزانيتها على ترويج الأسلحة، وبيعها. فتفتعل الحروب، كي تبيع اسلحتها. وأحسن عملائها صدام، شارون، ومبارك.
لأعطيك هذا السناريو: اذا لاحظت بعد حربي فيتنام وكوريا، وجدت أمريكا أن الأسلحة تكلفها مبالغ طائلة، كونها تخضع الى 3 عوامل:
- عامل المال
- عامل التجربة
- انتهاء صلاحيتها
المال متوفر، على اعتبار انها عملية تجاريه مربحة
عامل التجربة، يحتاج الى أرض بعيدة عن أمريكا لتجرب هذه الأسلحة. على فرض بأن أمريكا صنعت صاروخا يمكنه أن يخترق اية عمارة، حتى لأخر سرداب فيها. وهذا الصاروخ يبطل مفعوله ما بين 10-12 سنة. بعد مرور هذه المدة المحدده ستضطر امريكا للأستغماء عنه، في حين أن تكلفته زادت عن مليون دولار.
د. عبدالله عقروق . فلوريدا (زائر)
UP 0 DOWN08:48 صباحاً 2006/05/07
8
ثم تأتي عملية التجربة. هل بالفعل يخترق هذا الصاروخ كل السراديب بعمق عشرات الأمتار.. فعن طريق عملائها كصدام وشارون، توعز لهم بأن يجروا بلادهم الى حروب مصطنعة. فلنأخذ حرب العراق وايران وحربي الخليج الأخيرتين. كان هنالك عامل الوقت مرسوما ومحددا. حرب العراق وايران بدأت في سبتيمبر 1980، وأنتهت في أب.1988حرب الخليج الأولى، تحرير الكويت بدأت في كانون الثاني 1990. حرب الخليج الثانية بدأت في 20 أذار 2003، ولا تزال قائمة. علينا أن نلاحظ السنوات، هنالك ما بين 10-12 سنة بينها. هذه المدة التي تكلمت عنها لأنتهاء صلاحية الأسلحة، وضرورة تدميرها كاملة لصنع اسلحة جديدة. اي خسارة ما يعادل بضعة تريلنات من الميزانية الأمريكية.
رأى عباقرة الأقتصاد في امريكا بأنه لو أقمنا حروباً في العالم كل 10 سنوات، يمكننا بأن نتخلص من هذه الأسلحة، ونجددها بصناعة متطورة أكثر، بعد تجربة فعاليتها في المناطق المتحاربة. حرب العراق وايران: كان الطرفان يتحاربان بسلاح امريكي مئة في المئة، والعراق وايران دفعا ثمن الفاتورة. حرب الخليج الأولى: بعد حوالي 10 سنوات، دفع الفاتورة كاملة دولة الكويت. حرب الخليج الثانية: لا يزال العراق يدفع الفاتورة.
خلال الربع قرن الأخير اجتازت المنطقة 3 حروب، المدة بينها تقارب ال10 سنوات، لم يستعمل فيها الا سلاح امريكي. وأمريكا تمكنت من التخلص من اسلحتها وتجديدها ببيعها الى الدول المتحاربة، فربحت من جراء ذلك عشرات ترليانات من الدولارات، بدلاً من أن تخسرها لتجدد اسلحتها، وهكذا بقيت اسلحة اسرائيل متطورة، وكذلك اسلحة أمريكا.
وأحب بأن أطمئن كل من يقول بأن أمريكا ستضرب ايران في القريب العاجل: أنا لا استبعد الضربة، ولكن ستكون في بداية 2012. وهذه المرة ستدفع أيران وحدها الفاتورة
د. عبد الله عقروق
د. عبدالله عقروق . فلوريدا (زائر)
UP 0 DOWN08:50 صباحاً 2006/05/07
9
غزو العراق ليس فقط كان حرباً عبثية وانما اضاف للاستبداد البعثي عصابات ومليشيات مسلحة جهادية وغير جهادية تحرق الاخضر واليابس وتدمر المنطقة والمستفيد من هذه الحرب ايران واسرائيل والخاسر الشعب العراقي والانسانية جمعاء والشعب الامريكي. ويكفي قول السيد كوفي انان ان الحرب غير قانونية اي ان فرعون العصر نفذها ضد ارادة الاسرة الدولية.
د. هشام النشواتي (زائر)
UP 0 DOWN09:14 صباحاً 2006/05/07
10
""بمعنى أنه لا توجد بقعة متوترة، إلا وأمريكا طرف فيها؟.. هذا هو مربط الفرس...
ماهو شعور القارئ الكريم بعالم بدون أمريكا وإسرائيل وفي تصنيف شخصي تكون أمريكا أشبه بمدمن المخدرات أو أشد قليلاً الذي لايعي مايفعل وهو مستعد لفعل أي شيئ ( ولا بنقطع ) إذاً هناك وجه شبه بين ( أمريكا ) و ( مدمن المخدرات ) وبهذا نكون متفقين أن نهاية أمريكا نهاية مظلمة أشبه بنهاية المدمن إذا لم يرجع إلى صوابه... والله أعلم
ابو لينا-الرياض (زائر)
UP 0 DOWN12:01 مساءً 2006/05/07
11
امربكا ذلك الصرح العظيم بلد الجميع يبذل من ماله وجهدة لنشر المباديء و المفاهيم النبيلة وحراسة العالم من حكم الغاب الذي كان منتشرا قبل امريكا وعلى زمن بريطانيا وفرنسا الخ. فارس لم يقدر حق قدره ولكن التاريخ سوف ينصف امريكا واهلها. فالذي يكرة امريكا وشعب امريكا يكرة الحرية والديمقراطية.
خالد جبالي (زائر)
UP 0 DOWN01:37 مساءً 2006/05/07
12
السلام عليكم
لست هنا لأتنبأ أو لا ولكن حب السيطرة والهيمنة الأميركية على العالم خاصة الثروات ومنابع النفط جعلت أميركا تلهث وراء سراب سيقضي عليها من الداخل أولا , فنحن لانرى أميركا تهتم بتنمية الشعوب والدول الفقيرة أبدا ولاتسعى لذلك ولاتذهب لبلد إلا إذا علمت أن لديه ثروة أيا كان نوعه لتتدخل في شؤنه وتزعم أنها قدمت لتنشر الديمقراطية فيه , عدا ذلك فيه لاتهتم لشيء آخر ابدا.
ولعلنا نرى خير مثال في غزوها للعراق الذي بدأته بكذبة لامثيل لها على مرّ العصور ثم يأتي زعيم مافيا الدماء ذلك الأهوج بوش الصغير ليعلنها صريحة بأن أميركا لاترى فرقا بين أمنها وأمن إسرائيل تلك الفتاة الصغيرة زائدة الدللا التي لاتستطيع التعايش مع غيرها من الشباب والفتيات إلا بفرض هيبتها ودلالها.
ختاما أقول أن أميركا بدأت بعزل نفسها عن الدول الأخرى بما تنتهجه بأساليبها في التعامل مع الدول الأخرى التي بدأ أيضا بإظهار كرهها لأميركا بسبب تصرفاتها الهوجاء التي لم تحسب لها حساب يوما ما ومانراه من قرارة ونسمع بها عن قوانين الهجره الجديدة خير دليل على ذلك.
حفظ ألله أمتنا وولاة أمرنا وأمن بلادنا مما يحاك ضدنا إنه القادر والمعين.
والسلام عليكم
عبدالمحسن (زائر)
UP 0 DOWN01:59 مساءً 2006/05/07
13
لايمكن لي امريكا السيطرة على كل شيء لانها اضعف دوله.
وهذا هو المسمى الجديد لامريكا ( الضعف الامريكي)
ايوب (زائر)
UP 0 DOWN02:07 مساءً 2006/05/07
14
امريكا محقة في طلب مصالحها وكذلك اي دولة أخرى، ومهما كانت المصالح لاتروق الآخرين او لا تخدم النائمين او لاتقدم الاستمرار للطفيليين فان من حق الدولة الاعظم الاستثمار الامثل للفرص المتاحة امامها.
الرسوب المصالحي العربي كان في الابجديات بين الحاكم والمحكوم وكان في الاهداف الشخصية التي حلت بديلا عن الاهداف العامة وكانت اولا واخيرا في المثل العليا للنخب والقيادات القاصرة عن الاداء المطلوب والتضحية المتوجبة ولذلك لن يساعد احد من يفقد الارادة في مساعدة نفسه وبالله التوفيق.
علي الجهني (زائر)
UP 0 DOWN05:03 مساءً 2006/05/07
15
الاستعانة بالدول الخارجية عسكريا للتخلص من الديكتاتور البعثي كحمار كان فاقد اذنيه كما قال احدهم جاء في كتاب (خرافات الهند) أن حماراً فقد ذيله في حادث ذات يوم فكانت مصيبة أليمة اغرقته في الاحزان. وراح يبحث عن ذيله في كل مكان معتقداً انه يمكن اعادته الى مكانه. واخيرا مر بمرج أخضر فدخل وهو يظن انه سيعثر على ذيله المقطوع. ولكن البستاني ارتاع من التدمير الذي أحدثه في نباتات الحقل فاستشاط غضبا وهجم على الحمار فقطع أذنيه وضربه واخرجه من الارض. وهكذا فان الحمار الذي كان يندب ذنبه رجع أصما بدون أذنين. كان في وضع متحمّل، فأصبح سخرية للعالمين. وهو ما يصدق على العرب هذه الايام.
د. هشام النشواتي (زائر)
UP 0 DOWN06:19 مساءً 2006/05/07