جهات محمد الثبتيي
صدر عن دار شرقيات الطبعة الثانية من الكتاب الثقافي غير الدوري (جهاد) والذي احتوى (موقف الرمال) وهو الديوان الرابع «موقف الرمال» وديوان «التضاريس» للشاعر محمد الثبيتي الصادر عام 1986م لتتكامل الصور الشعرية لهذا الشاعر عند القارئ العربي كما يذكر رئيس التحرير ومن النصوص المنشورة: (تحية السيد البيد) (أنت هنا)، (وضاح)، (ترتيلة البدء)، (تغريب القوافل والمطر)، (آيات امرأة لا تضيء)، (الأعراب)، (البابلي)، (قلادة)، (اخترت هواك)، (هوازن.. فاتحة القلب)، (البشير)، (الأجنحة).
جديدة ميادة زعزوع
صدر عن المفردات للنشر والتوزيع المجموعة الشعرية (وأتوه في رجل شرقي) للشاعرة ميادة زعزوع واحتوت المجموعة على: الخطوة الأولى، حروف بعمر الأرض، وهم! (7 وريقات من تقويم مهترئ)، في حضرة جلالة قلبي، مذكرات قصيرة «1»، مذكرات قصيرة «2»، مذكرات قصيرة «3»، ليلة سرمدية في أحضان مدفأة، كسرت المزهرية وبقيت وردتي، اختفى في طريق الليل، ضاع الأمل، هذيان أول النهار، هذيان منتصف الليل، هذيان آخر الليل، هذيان سماء لا تنتهي، طفلة على شرفات الأمل، وعود في مدارات السعادة، عيدي ووطني والأمان،ورقة خريفية لفراشة تحترق، رسالة على قارعة السقوط، الموت بمنظار الآه، انتحار، اقتل حرفي وكسر برواز الوطن، الخطوة الأخيرة، ثرثرة لا تهم أحداً، ضوء باتجاه اللاشيء، رجل يسرق العمر، قصاصات إلى رجل من الزمن الآتي، عروس بفستان أسود، وأتوه في رجل شرقي.
في حدّة الأشواك
صدر عن المفردات للنشروالتوزيع رواية (في حدّة الأشواك) للأستاذة وفاء العمير واستغرقت الرواية 140 صفحة ومنها: (في هذا المساء كما في كل مساء ضحكت روحي لنجوم صغيرة بدأت في الظهور شيئاً فشيئاً على جسد السماء اللا متناهي. ها هي واحدة فواحدة تنبثق كما لو كانت في كون لوحدها. و كما لو لم يكن العالم يتلصص عليها وكما لو لم تكن عيناي تحترقان بوميضها اللامع).
انكسارات أسماء الزهراني
صدر عن المفردات للنشر والتوزيع المجموعة الشعرية (انكسارات) للأستاذة أسماء الزهراني راوحت فيها بين العمودي والحديث وجاءت النصوص كالتالي: هل ضيعت خارطتي؟، من عينها سرق الكرى، مسافرون في القلب، افتتان، نجوى، المتاخم للغيم، صفعة ندم، فقدتك، يتم، سهد، لا تسل عن أرقي، جفاف، شاعر، مرثية القيم، سنابل الروح، همهمات،وردة تتحدى المواسم لم تهادن، في انتظار الذي لا يجيء، عجباً، عطاء، عب، ذات غفلة وهم، رمال في وجع السنين، اللحن الشديد، حوار على إيقاع الخطيئة، ما لعيد؟ معبد الحرية، كل موت وأنتم بخير، لون هذا المساء، ذاكرة الندم.
الهوجاء التي رقصت.. مجموعة
قصصية جديدة لفوزي البيتي
صدر عن دار المفردات للنشر والتوزيع والدراسات مجموعة قصصية جديدة بعنوان «الهوجاء التي رقصت» للكاتب فوزي البيتي.. والمجموعة تميزت بصياغة أدبية ثرية في السرد والمعالجة.. واعتمدت على اسلوب اللقطات الخلفية «فلاش باك» في تناول أحداث وشخوص أبطالها.. وقد عنيت المجموعة بتصويرها للمعاناة الوجدانية لشخصياتها فيما يشبه الأغنية الصامتة التي تتردد صاخبة في الأعماق.. وحيث أن المجموعة القصصية التي تضمنها الكتاب ازدحمت بحشد وافر من الرموز والأعلام والمواقف فإنها تمحورت حول الأرض والمرأة والطفولة..وظل النص السائد يعكس هاجس الخوف من تلاشي الشعور بالهوية في الذات وفي الذاكرة العربية..فضلاً عن ذلك فإن المشهد العام للتجربة الإبداعية في السرد تميزت بتكثيف المشاعر وبالبحث عن الخلاص..