بحث



السبت 8 ربيع الآخر 1427هـ - 6 مايو 2006م - العدد 13830

عودة الى خزامى الصحارى

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


شاعر وقصيدة

كتب - طلال المسيمير:
    الشاعر إبراهيم بن جعيثن من الشعراء المعروفين من من لهم باع طويل في الشعر من قصائده التي وثقت بآدابنا الشعبية قصيدة كان له رأي ومنهج مختلف في طريقة الضيافة بإلزام الرجل عابر الطريق أو الغريب على بلد توقف لسبب لوقت قصير ويعرض عليه الدعوة عند مشاهدته بعدم الالحاح عليه أو القسم والحلف بتلبية الدعوة سواء كانت لوليمة أو قهوة لانه قد تكون ظروفه التي تعيقه وتمنعه من التأخر إنما تعرض الدعوة بأسلوب الرغبة وله الخيار، كما تضمنت القصيدة طريقة الكرم والجود وانهما ليسا سبباً في الفقر وإتلاف المال وأنها هي مرتقى الفخر والتمجيد وان البخل عكس ذلك يوصل الى الحقران والمذلة والكسافة، كما تضمنت القصيدة معالم للرجولة والعادات الطيبة من تجارب الآخرين والتي يستفاد منها ويجدر التحلي بها لانها صفات طيبة وقد لخصت في القصيدة بأسلوب شاعر له من التجربة ما يوجب الاقتداء به والقصيدة تقول:

قال الذي يبدي المثابل بتوليف

مع ما طرا ما يكهله بدع قافه

هذي اوصاف للرجال العواريف

ما دونها ولا وراها مسافه

وصية ما خذت عنها مصاريف

مظمونها في حق الضياقه

الاجنبي لا تجهده بالمحاليف

وبالك عن العده وكثر الكلافه

ان جيت مشتان وهو بالتصاديف

بالك تذل اليا صحا لك مشافه

لين له الجانب وجد غير تعنيف

راعي الجميل اذكر جميله وكافه

واحذر من اللي ما بعد ضاف او ضيف

لياء في عرضك يدور كشافه

المال ما يجمع بكثر الحواريف

والجود ماهوب السبب في اتلافه

الجود يرقيك العلى والمشاريف

والبخل يوصلك السفل والكسافه

كثر التعب ما زاد رزق الخواطيف

وتيسان وافاه البخت في غرافه

طلب العلا ماهو بزين السواليف

ولا بتسطير الحكي والدفافه

ألا ببذل المال وارخاية السيف

والعلم والشيمه وكثر العفافه

ذا القول مشهود اذا حيف ما عيف

الذل هو والبخل في الرجل افه

ياسامع من قاصر الفهم واضيف

نصيحه تشرى ولاهي حسافه

ان صرت امير بالك الظلم والحيف

انهض مع المظلوم واطلق اكتافه

وميزان عدلك لايجي فيه تظفيف

ما خاب من يرجي الاله ويخافه

وعلى الرفاقه لا يجي لك زعانيف

اصبر على زله رفيقك ورافه

واسمح عن المعسر وجد للملاهيف

بالمال واجبرهم بهرج اللطافه

واحذر عدو الجد لو عقله اصخيف

لياه يقضب من سنامك اشعافه

وما يقعد المنجوم كثر التواصيف

والمهتدي رب السعد في تحافه

من جاد جده زيد له بالمصاريف

وايلا تردا صار رزقه احذافه

اسعى لرزقه بالمشي والتواقيف

ارجي عل الحظ تسمن اعجافه

في نجد حول وتارة تزين الريف

عن تاجر فينا بدور الحتافه

اصبر ولو ثوبي على الساق وارهيف

بالمستر يازينه ولو هو لفافه

وخطو الولد يامال هذل الغظاريف

من العجز لاحقه الكتب في اظلافه

يمشي بذل وعيشه الراس تكليف

والبيض يسقنه من الماء اعذافه

ما شاف شوفات العيال الغطاريف

للرزق يبذل همته واحترافه

يعذر اليا طق الصفا بالمغاريف

بالبعد عن دار كثير اعيافه

ذا قول من يركض بدنياه ومعيف

يضفي ويقصر من زمانه الحافه

قلته وانا مالي على الناس تكليف

انصح وسيفي مغمد في اغلافه

الملك للّه ما لنا فيه تصريف

افكر بليلة والضحى واختلافه

والرزق عند امحرم الغرس بالليف

جميع ما يخفا على الخلق شافه

وصلاة ربي عد ذاري العواصيف

على النبي ما حصى الملبي طرافه


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى خزامى الصحارى

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية