قرض المئة مليون دولار الذي قدّمه البنك الإسلامي للتنمية والصندوق السعودي للبنان والذي تمّ التوقيع عليه منذ ايام قليلة في مجلس الإنماء والإعمار، يؤدي الى شراء لبنان مشتقات نفطية من المملكة العربية السعودية بهذا المبلغ الذي طلبته الحكومة اللبنانية من هذا المصرف الإسلامي بصفتها عضوا مؤسّسا فيه. في حديث الى «الرياض» أوضح مدير عام التمويل في البنك الإسلامي المهندس هاني سالم سنبل أن الاتفاقية «تندرج في إطار برنامج الواردات التابع للبنك الإسلامي وبرنامج الصادرات السعودية في الرياض، وهي تنصّ على تمويل احتياجات لبنان من المشتقات النفطية بقيمة 100 مليون دولار، شرط أن تكون المشتقات مستوردة حصرا من المملكة». أما عن الكمية فستكون «بهذا المبلغ وبحسب الشحنة وكلفتها، وفي غضون الأشهر القادمة سيكون لبنان قد استفاد منها».
تصل مساهمات البنك الإسلامي منذ تاسيسه عام 1973 للبنان الى نحو الملياري دولار موزعة بين التنمية والتجارة والاستثمارات، فالبنك قدّم هبات عدّة لدعم بناء الطرق، بناء مدارس ومستشفيات في الجنوب اللبناني ولا سيما بعد تحريره، كما تجاوزت عمليات الاستثمارات المليار دولار أيضا في التجارة بحسب سنبل.
ويكشف سنبل أنه أخيرا «تمّت الموافقة على إنشاء المؤسسة الدّولية الإسلامية لتمويل التجارة ITFS بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز وبتوجيهاته، وهو كان قدّم اقتراحا بإنشاء هذه المؤسسة عام 2003 في إطار القمة الإسلامية في ماليزيا مطالبا بضرورة زيادة التكامل الاقتصادي بين الدّول الإسلامية. بعد هذا الإقتراح لجلالته عكف البنك الإسلامي على إعداد دراسات عدّة أسفرت أخيرا عن إنشاء المؤسسة التي ستطلق رسميا في 29 أيار (مايو) في الكويت في إطار مؤتمر مجلس محافظي البنك الإسلامي».
تهدف هذه المؤسسة بحسب سنبل الى «تعزيز التجارة البينية بين الدّول الأعضاء وتساهم في زيادة التبادل التجاري بين الدّول الإسلامية». وافق لبنان على إنشاء هذه المنظمة التي تضمّ 36 دولة ويقول سنبل انه «سيكون للبنان الحظّ الكبير في مجال التمويل التجاري من خلال هذه المؤسسة الجديدة».
ويشير سنبل الى أنها «المرّة الأولى التي تحصل فيها عملية لاستيراد مشتقات نفطية وليس البترول الخام، أي مازوت وفيول أويل ستفيد منه مؤسسة كهرباء لبنان، والفيول الخاص بالطائرات وسواها من المشتقات»، وقال ان «الحكومة اللبنانية هي التي طلبت ذلك من البنك الإسلامي وهذا حقّ لها كون لبنان يساهم في رأسمال هذا البنك كما غيره من الدّول». علما بأن عدد الدول الأعضاء في البنك الإسلامي ومقرّه مدينة جدّة يبلغ57 دولة كلها أعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي. تعتبر المملكة العربية السعودية من أكبر الدول المساهمة في رأسمال هذا البنك بنسبة 28 في المئة. يوفّر البنك التمويل لهذه الدول عبر توفير التمويل الدائم للمشروعات والاستثمارات وإدارة الصناديق وتمويل العمليات التجارية لفائدة الدّول الأعضاء. ثمة عدد من المؤسسات التي تعمل بالتعاون مع البنك الإسلامي منها المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، المؤسسة الإسلامية لائتمان الصادرات وتأمين الاستثمارات والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب.
سجل معنا بالضغط هنا
1
الله يعز حكومتنا.
بس امنيه كل مواطن سعودي انه الحكومه تنسى نهائيا قضايا الخارج لا نه بلدن اهم ستقبل يحتاج إلى امكانات هائله لبناء هذا البلد العظيم وشعبه ونحتاج لكل ريال لخدمة بلدنا. وخاصه انه كثير سعادنا دول كثيره وساءت إلينا والى حكومتنا خاصه وهذا معروف. لذلك ياليت يا حكومتنا الرشيده تكفين عن مساعدة الخارج لا نه بالاخير سوف يساء إليك ووجه التهم إليك لا نه العالم كبير اكبر من قدرة السعوديه على مساعدته ومتطلبات الدول كبير جدا
الله يعزحكومتنا واجعلها خالصه لشعبها فقط... وشكرا
سلمان الحربي (زائر)
UP 0 DOWN02:36 مساءً 2006/05/05
2
ما انقصت صدقة من مال بل تزيده وتنميه والمملكة من عهد الموسس
الملك عبد العزيز طيب الله ثراه واسكنه فسيح جناتة وهي دائمة المساعدة
ولرب ماتراه المملكة من خير نسال الله دوامه وزيادته ان شاء الله من كثر ماتساعد
ويخلف الله عليها باكثر. اما عمن لا يشكرون فهم جهلاء حيت من لا يشكر النعمة
الا جاهل ويكفي الجزاء من الله
أحمد القــــزاز (زائر)
UP 0 DOWN05:55 مساءً 2006/05/05
3
ياجماعة القضية قرض وليس هبة مجانية
ثانيا القرض من البنك الاسلامي
ثالثا القرض مشروط بشراء مشتقات نفطية من المملكة يعني( صبه احقنه)
رابعا لاتطيرون في العجه القناعة كنز لايفنى من فترة زيادة في الرواتب ومن يومين تخفيض اسعار البنزين والقادم احلى
لكن لاتنسون شكر النعم
ابو رعد (زائر)
UP 0 DOWN07:13 مساءً 2006/05/05