في الأسبوع الثالث لبرنامج إكسير النجاح The X Factor بدت الانظار مشدودة لما ستحمله الاسابيع المقبلة من مفاجآت خصوصاً وأن خروج المشتركة السورية هالة قد أعاد التوازن الى لجنة الحكم وأصبح كل فرد يملك مشتركين فقط لتقوى المنافسة وتشتد وكان منطقياً أن تسهم أصوات الجمهورفي تهيئة الاجواء الخاصة بهذا التوازن.
الحفل الثالث تميز بهدوء المشتركين بصورة بدت واضحة وتآلفهم مع الاضواء والمسرح وتفاعل تام مع الجمهور الذي بدا يعرفهم ويشجعهم. بدأ السعودي ماهر بأغنية ليه يا غرام فجمع بلبل الخليج نبيل شعيل بصوت هادئ ولو أن الاغنية مصرية واستطاع كسب المزيد من تعاطف الناس وحصل على نسبة عالية من التصويت.
غنت هالة في ظهورها الاخير لون عيونك غرامي لنانسي عجرم بقوة وثقة، وكانت درة التونسية تستعد لتقديم جرعة من الطرب في جرح تاني لشيرين واثقة جداً من أن الراحة والهدوء يعززان بداخلهاالظهور وتفادي الاخطاء وقالت درة كنت مرتاحة جداً وطاوعني صوتي كثيراً هذه الحلقة.
أما أحمد من مصر فهو قلب البرنامج الصغير والذي لم يقو حتى اليوم على استيعاب أن أصدقاءه يخرجون. فقد أصيب بانهيار شديد في كواليس البرنامج نتيجة خروج صديقته السورية هالة وقال كيف لي أن أعود الى الفندق ولا أجلس مع هالة. تبدو الفكرة صعبة جداً على أحمد وأكثر من ذلك يستغرب هل أستطيع أن أتحمل خروج كل مشترك بهذه الصورة أسبوعياً؟
لكن رجاء التي هدأت من روع أحمد قليلاً وقالت سأكون الى جانبه في الفندق هو أخي الصغير وكلنا نحبه لتثبت مرة أخرى أنها الجميلة وتؤكد على انسانية وحكمة.
ارتدت رجاء فستانا أسود مشغولاً بعناية، وكان اختياراً موفقاً لرائعة الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب في يوم وليلة فبعد غناء للسيدة أم كلثوم والسيدة فيروز في الاسبوعين الماضيين أدت بصوتها دفء وعشق المطربة وردة وحصدت مزيداً من التعاطف ولو لم يكن التصويت لصالحها لكنها بقيت وحافظت على موقعها.
الفرق الفنية لم تجمعها الحكاية هذه المرة ولو أن الخوف يسكن الشباب الستة لفريقي البلاي المصري وغيتاريستا العراقي - اللبناني، وأمام جنون الكرة استعجل فريق البلاي في تشجيع بطولة العالم المونديال القادم بلباس صمم خصيصاً للمناسبة وأكثر من ذلك كانت الكرة موجودة على المسرح وغنى الثلاثة «معاك» لسامو زين مع ريمكس لريكي مارتن لتقوم المدرجات ولا تقعد.
لكن الصورة اختلفت مع الفريق المنافس غيتاريستا والروح الرياضية تحولت الى وطنية بداعي السلام فقد صمم مساعدو الفنان ميشال الفترياديس ثياباً خاصة لمجموعة الغيتاريستا باللون الابيض وقاموا بلصق الاعلام العربية على الغيتار لأداء أوبريت الحلم العربي ويبين كل مشترك مقدرة صوتية عالية ومتقنة.
انتهى الحفل الثالث بخروج هالة من سوريا التي لم تذرف دموعاً كثيرة وظلت تحافظ على كبرياء ولم تنس مغازلة روتانا فغنت بعد قرار ميشال الفترياديس باقصائها خارجاً بكبرياء وشموخ «أنا سورية من الشام» وتمنت أن تصبح واحدة من باقة روتانا.فمن سيكون نجم روتانا المقبل؟
