
فوجئ متابعي برنامج المسابقات (من يكون العندليب) ليلة أمس بسقوط المتسابق يوسف كيوان على خشبة المسرح بعد فوزه على عبدالعالي بالحربة المتسابق الأكثر قربا من العندليب

إذا كان الالتزام الأمين بتصوير النص الأدبي وترجمته حرفياً إلى صورة سينمائية لا يضيف جديداً على صعيد الأفكار والرؤى، وإذا كانت مساحة الإبداع في هذه الحالة محدودة