صرح رئيس الاركان الاسرائيلي الجنرال دان حالوتس امس الثلاثاء ان امتلاك ايران لسلاح نووي يمكن ان يهدد وجود الدولة العبرية.
وقال الجنرال حالوتس للاذاعة الاسرائيلية العامة «اذا تمكنت ايران من الحصول على سلاح ذري مع نظامها الحالي، فان ذلك سيشكل تهديدا لوجود اسرائيل. نظام طهران يشد الحبل ونأمل الا يجازف بقطعه»
وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد دعا مرات عدة إلى «محو اسرائيل من الخارطة» ورأى ان محرقة اليهود «خرافة».
واكد حالوتس الذي اجرت معه صحف اسرائيلية عدة مقابلات بمناسبة ذكرى العسكريين الاسرائيليين الذين قتلوا في المعارك، في حديثه ل «يديعوت احرونوت» ان «الايرانيين يخشوننا كثيرا لانهم يعرفون اننا نملك قوة ضاربة يمكن ان تصيبهم».
واضاف «اخذنا في الاعتبار كل الاحتمالات ولكن الرد (على التحدي الايراني) يعود للاسرة الدولية».
الا انه قلل من اهمية «التهديد» الايراني، مؤكدا «لهآرتس» ان «هناك مهلة حوالي العام بين اللحظة التي نجح فيها الايرانيون في تخصيب اليورانيوم وبلوغ ذروة التكنولوجيا التي تسمح لهم نظريا بصنع قنبلة نووية. وبعد ذلك يحتاجون إلى عدة سنوات اخرى للانتقال إلى الانتاج الفعلي».
وردا على سؤال طرحته صحيفة «معاريف» حول رأيه في احمدي نجاد «التقيت ايرانيا يعرفه جيدا وقال لي انه رجل ذكي. والامر المثير للقلق هو انه رجل يقول ما يفكر به وشعبيته لم تتراجع في ايران بل ارتفعت»
واضاف ان «تصريحات احمدي نجاد ليست زلات لسان لان زلة اللسان لا تتكرر عشر مرات ويجب ان تؤخذ في الاعتبار».
وردا على سؤال عن فرص نجاح تدخل عسكري محتمل من قبل الاسرة الدولية ضد المنشآت النووية الايرانية، قال «اذا كان السؤال معرفة ما اذا كان العالم قادرا على النجاح فالجواب نعم».
وفي حديث لصحيفة «جيروزاليم بوست» دعا الرئيس الاسرائيلي موشيه كاتساف ايران إلى تخصيص عائداتها النفطية «للتنمية الاقتصادية بدلا من برنامج نووي».
وقال كاتساف «ولدت في ايران واكن اعجابا لثقافتها وتاريخها وموسيقاها ومطبخها (...) لكن نظام طهران يشكل تهديدا للسلام والامن في العالم».
إلى ذلك اكد وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي في مقابلة نشرتها امس الثلاثاء صحيفة «كيهان» المحافظة ان بلاده لن تعلق انشطتها النووية رغم مطلب مجلس الامن الدولي.
وردا على سؤال لمعرفة ما اذا كانت ايران عرضت تعليق انشطتها موقتا خلال المحادثات التي جرت في الاونة الاخيرة مع روسيا، قال الوزير الايراني «لا، لن نعود اطلاقا إلى التعليق».
1
من الطبيعي أن تقلق إسرائيل من سلاح إيران. لسبب واحد فقط وهو أن الإيرانيون لم ينسوا القضية الفلسطينية يوماً فها هو خامنئي يمسك السلاح بيده عند خطبة الجمعه ويذكر المسلمين والفلسطينيين بحقهم المسلوب. ولكن ماذا عن العرب ؟؟؟
صالح ( إبن المملكة) - زائر
01:43 مساءً 2006/05/03
2
إذاً، هذا هو لغز القضية الفلسطينية - على الأقل في الوقت الحاضر-
امتلاك (العرب) للسلاح النووي يعني مغادرة اليهود أرض فلسطين الحبيبة فورا.
أحمد علي - زائر
09:57 مساءً 2006/05/03
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة