بحث



الاربعاء 5 ربيع الآخر 1427هـ - 3 مايو 2006م - العدد 13827

عودة الى لقاء

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عبدالله .. المحبة والاحترام معاً

    شمس الخير التي ما برحت ترسل ضوءها في كل مساحات وطننا، حيث كررت الأحداث ببعد نظر قرارات تيسير حياة المجتمع ، أن ذلك يعني مطاردة كل عتْمة بعيدة لتكون مضيئة بالأمل والتفاؤل وواقع السعادة العملي مثل أي بقعة قريبة من النظر.

هذا التميز في سرعة الحضور لتطوير أوضاع المجتمع وسد الاحتياجات ما هو ملحٌ منها، وما هو حالة فتح جديدة لروافد كفاءة عيش تتطور بتيسير الإمكانيات..

هذا الواقع هو تميز عن أي آخرين في مجتمعات أخرى ، مما يبرهن أن قدرة الحكم السعودي هي متانة الوصل الجغرافي والتعدد البيئي والمناطقي بين كل الناس في بروز ولاء واضح يرفض الضياع في متاهات غيرهم..

عبدالله بن عبدالعزيز.. مثَّل امتدادات الخير الشامل الذي لم يَعِد ولكنه نفذ.. لم يدّع ولكنه أسكن حقائق جهوده في العمل من أجل الناس.. كل الناس في قلوبهم ، فكان الرجل الذي تنافس العقل والقلب على احتواء كامل محبته واحترامه..

مجد الخطوات الجادة في ممارستها والكبيرة في مدلولها ومعطياتها في اتجاه تحسين حياة الناس هو مجد لا يدانيه مجدٌ آخر، ولا أتصور أن المتفحص أو من تهمه ممارسة التقييم في حاجة لأن يذهب إلى مسؤول أو كاتب ليقول له كيف تجد المسافة بين عبدالله بن عبدالعزيز والناس ،لأن الوصول إلى معرفة هذه المسافة يتم بمباشرة رصد مشاعر الناس ذاتهم.. العاديون البسطاء ومثلهم أصحاب المسؤوليات والأعمال عندما تجده متألقاً في مواقع أحاديثهم ورسائلهم في الجوالات أو النت وهي انفعالات عفوية مثلما نشرنا يوم أمس ونتوسع فيه بعدد اليوم فهو صاحب الحظوظ القوي الذي أتى إلى مجده بعواطف مواطنيه إثر تفاعلهم مع اهتمامه العملي بشؤونهم.. كل المجتمعات لديها مشاكل لكن ليست كل قيادة ترصد الاهتمام والمبادرات لكي تباشر بها إنهاء المشاكل أو تدرج حلولها بشكل دائم بل مع كل درجة ارتفاع للإيراد هناك خطوات حلول يفرح بها كل الناس ويشعرون بصدق وبشواهد واقع عملية أن الرجل الرمز لا يعيش بعيداً عنهم أو بافتعال إثارات سياسية كما هو حال قادة العالم الثالث، ولكنه يتواجد فعلاً بينهم كما قال في وقت سابق وكما ينفذه في كل مناسبة فرح مع الناس بأنه لهم الأب والأخ والصديق.. وكرَّر.. وسأبقى كذلك منكم وفيكم..

في العواطف البشرية ليس هناك ما هو أقوى تأثيراً وتوجهاً للمشاعر مثل عاطفة الأبوة والرجل الكبير بيننا حقق عملياً أبوة محبة ورأفة وصدق رعاية لكل من تجمعه بهم حدود وطن واحد.. وطن أسعده أن يكون الرجل الرمز في مثل هذا النقاء وضوحاً وكفاءة الأداء إخلاصاً.

الاجراءات التي اتخذتها الدولة توسعاً في تطوير حياة المجتمع مقروءة تماماً في ذهن الجميع، لذا أجدني لا أقدم وصفاً لما هو معلوم ولكنني أقترب من تفاعل الناس فأسجله تقديراً لهم هم أيضاً الذين عبَّرت عواطفهم عن امتنانهم بما حدث.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى لقاء

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية