بحث



الأحد 2 ربيع الآخر 1427هـ - 30 أبريل 2006م - العدد 13824

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
حرب على برميل النفط!!

    بعد زيادة أسعار النفط في أعقاب حرب 1973 طرحت إحدى المؤسسات اليابانية على الشعب، استفتاء عن الدين الذي يودون انتهاجه والدخول فيه، فكان الجواب من الأغلبية هو الإسلام، إذا كانت دول النفط العربية تعمل على تسعيرة خاصة لليابانيين..

وفي الأيام الماضية اقيم ما يشبه صلاة الاستسقاء من أجل تخفيض أسعار النفط في إحدى المدن الأمريكية، وكصدى لارتفاع الأسعار أقرت لجنة من مجلس الشيوخ الأمريكي مقاضاة أوبك بسبب ارتفاع أسعار المنتجات النفطية وتقنين الإنتاج..

أمام هذه الظواهر، هل أصبح النفط الذي خرج من السيادة الأمريكية حين كانت المنتج والمسوّق الأول، والمتحكم برفع أو خفض قيمة برميل النفط أن أصبحت تعاني من سياسات تسببت في خلق هذه المشكلات، وخاصة غزو العراق، والاستهلاك المفرط للفرد الأمريكي والوقوف ضد منشآت للتكرير، ثم جاء على رأس هذه القضايا احتلال العراق، والتهديد بالحرب على إيران؟..

الغريب في الأمر أن دخول مستهلكين جدد مثل الصين والهند، إضافة إلى اليابان ودول جنوب شرق آسيا، لم نسمع منها الضجيج المنبعث من أمريكا، وحتى الدول الأوروبية التي تعتمد على الطاقة المستوردة من دول أوبك، أصبحت تخشى نشوء حرب مع إيران ترفع أسعار النفط إلى مائة دولار للبرميل..

وقد كان لعدم استقرار العراق ومعايشته ما يشبه الحرب الأهلية، وتخريب مصادر إنتاج النفط فيه نتيجة خلافات طائفية، مع أن قدرته كمصنف في احتياطياته، يأتي ثانياً بعد المملكة، وإيران ثالثاً، أن أدخلت أمريكا هاتين الدولتين في حالات تعقيدات سياسية واجتماعية، جعلت تطوير وسائل الإنتاج وإدخال تقنيات حديثة ترفع سقف الإنتاج سبباً في التدخل الأمريكي في تعطيل مشاريع الدولتين النفطيتين..

موضوع محاكمة أوبك وقانونيتها يفتح الباب على حالات كثيرة قد تضع أمريكا في مواجهة مع العالم في احتكاراتها، وحروبها، وقد لا ننسى كيف حدثت خلافات حادة مع حلفائها الأوروبيين واليابانيين على المحاصيل الزراعية واللحوم، وهي الآن تدفع بعجلة تصعيد الخلافات مع الصين بسبب خفض سعر (اليوان) والخلل في موازين التجارة بين البلدين..

أمريكا تريد أن تحارب على كل الجبهات العسكرية والاقتصادية، ومكافحة الإرهاب، وتدليل إسرائيل ثم تأتي اللعنات على الطاقة التي قد تتسبب في الضغط على الاقتصاد الأمريكي، في الوقت الذي تقر فيه الشركات الأمريكية النفطية أن مداخيلها تأتي مضاعفة مع دخل الدول المصدرة للنفط، وهذه المعادلة تتناساها أمريكا، وهي تدرك أن سوق النفط تحول من الفائض في السوق، إلى ارتفاع الطلب على المعروض وهي مسألة تدخل في قوانين التجارة العالمية، وليست احتكاراً من أوبك أو غيرها..

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


هؤلاء يريدوننا كالعبيد هم يأمرون ونحن ننفذ
هؤلاء يظنون انفسهم حكام العالم اجمع وان دول العالم تحت ارجلهم
هؤلاء يسيرون وينفذون اجندة وضعتها ايادي اليهود الصهاينة لحكم العالم
هؤلاء مستعمرون من قبل اليهود الصهاينة في بلادهم امريكا
امريكا محتلة من قبل زمرة من اليهود الصهاينة
الشعب الامريكي اغلبهم مغيب عن ما يجري في العالم باسم دولته
الاعلام اليهودي الصهيوني في امريكا هو الذي يرسم صورة العالم لهذا الامريكي المغلوب على امره كيف ما شاء
مسكين انت ايها الامريكي الذي لاتستطيع وانت في بلدك بلد الحرية ان تتفوه بكلمة ضد اليهود الصهاينة
احمد الله انني في بلد الامن والامان


عبدالله الودعاني
ابلاغ
05:29 صباحاً 2006/04/30

 

عندما


عندما كان سعر البرميل تسع دولارات لماذا لم نسمع عضوا من الكنجرس تكلم عن هذا الغبن لدول الاوبك. الله يمهل ولا يهمل. والحمد لله.


ahmad
ابلاغ
07:19 صباحاً 2006/04/30

 

تأليب الشعوب


أرى خلل الرماد وميضُ نارً - و أخشى أن يكون لهُ ضرامُ
فأن النار بالعودين تذكى - و أن الحرب مبدأها الكلامُ
الشعوب الغربيه كالقطعان تساق بالأعلام كما تساق الأنعام ألى المسلخ.


ابو عمر
ابلاغ
07:40 صباحاً 2006/04/30

 

بيض الله وجهكم على هذى المقال


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بيض الله وجهكم على هذى المقال ويضاح للقارى حقيقة من يسبب المشاكل في العالم وتهم الغير فى ذلك مانقول الله حسبى الله ونعم الوكيل واقول ماطار طير وارتفع الى كمال طار وقع وهذى امريكا فعلا صارت تتدخل بالشعوب والحكومات وتفرض ضغوطات عليها من اجل تحقيق مصالحها وتجعل العالم في حالة هيجات وتلقي بالوم على الاخرين ونقول صبرا جميلا والله المستعان


سامي سليمان الهويش
ابلاغ
09:42 صباحاً 2006/04/30

 

المملكة لديها أكبر مخازن استراتيجية في العالم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن ما تعانيه أمريكا ومعظم الدول الأوروبية هو انتهاء العمر التشغيلي الافتراضي لمعظم مصافي النفط ومشتقاته وعدم التخطيط لإنشاء مصافي حديثة بطاقات تتناسب مع زيادة الطلب على مشتقات النفط... وهنا جاءت الزيادة التراكمية على سعر النفط الخام مع زيادة الطلب على المعروض والتوترات السياسية في العراق ومع إيران... ونحن في السعودية نعتبر أكبر مستودع تخزيني لمشتقات البترول في العالم دون مبالغة مع تشغيل أرامكوا السعودية لمواقع الخزن الإستراتيجي لمشتقات النفط المنتشرة في مناطق المملكة منذ عام 1998م... وما تعانيه المملكة أيضا هو انتهاء العمر التشغيلي الافتراضي لمعظم المصافي بالرغم من الصيانة والتجديدات الحديثة التي طرأت على بعض المصافي القديمة كمصفاة رأس تنوره ومصفاة الرياض ورابغ ومصفاة جدة المتهالكة... ولا بد من أن تقوم أرامكوا السعودية بتنفيذ مصافي جديدة في المملكة خلال العشر سنوات القادمة لمواكبة زيادة الطلب المحلي والعالمي على منتجات النفط والاستفادة من المخازن العملاقة الموجودة في المملكة لتصدير مشتقات النفط أيضا...


مهندس ناصر الفلقي
ابلاغ
09:47 صباحاً 2006/04/30

 

يجب تنويع الاقتصاد


يجب ان تتخلص المملكه من الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للدخل كونه يمكن استخدامه كنقطة ضغط


عبيد القحطاني
ابلاغ
11:30 صباحاً 2006/04/30

 

امريكا محقه في ما تفعل


ارى ان امريكا محقه في ما تفعل. فهي دوله تسعى لحماية مصالحها الوطنيه. اما نحن فنسعى لحماية المصالح الخاصه.
واكبر دليل على التفرقه والشرذمه ما يحصل بين الفلسطينين وهم يتناحرون فيما بينهم. حقا لقد مثلوا قمة الجهل والتفرق العربي.
ياسر


ياسر
ابلاغ
11:41 صباحاً 2006/04/30

 

نعم وهذا هو الواقع


الولايات المتحدة تشن حروبا ومعارك من اجل الذهب الاسود ولاننسى انها امنت طرق الناقلات في احداث حرب الخليج الاولى وانها تدخلت بكل ثقلها العسكري في احداث حرب الخليج الثانية وغزو الكويت وهي مستعدة لاحتلال بلدان باكملها كما في العراق لاحتياطاته الهائلة من النفط او كطريق لمنتوجات النفط كما في افغانستان فالحرب على الارهاب ليست الا الحرب من اجل النفط ولكن ليت قومي يعلمون


م|صالح النملة
ابلاغ
02:43 مساءً 2006/04/30

 

إذا لم تستح أمريكا، فلتفعل ما تشاء


هذا أقبح عمل عملته أمريكا في تاريخها، أن تقاضي دولة أخرى لكي تخفض أسعار منتج من المنتجات.!
ماذا لو قام المواطنون السعوديون بمقاضاة أمريكا أمام محاكم سعودية بسبب رفعها لأسعار سيارات وبرامج الكمبيوتر والأجهزة الطبية، بحيث أصبحت أغلى بكثير من حالتها في السبعينات.!؟.!
إنها حقا لوقاحة أن تحارب أمريكا الناس على ما يملكون.! وكأنها هي المالك الحقيقي لهذا الكوكب.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
04:04 مساءً 2006/04/30

 10 

العاقبة للمتقين


أقسم بالله أنني أرى نهاية أمريكا ليست ببعيدة وما أشبه الليلة بالبارحة، وهل يعلم الجميع بأن عقوبة العلوا والتكبر والتجبر خزي بالدنيا وعذاب بالاخرة، وهؤلاء اصلا لايعرفون الاخرة. وللأسف نحن ننساق وراءهم ونلهث وراء الدنيا على حساب المباديء والقيم وعلى حساب الدين وعلى حساب كل ماهو جميل.
والله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل وما هي إلا مسألة وقت.


ابوفيصل
ابلاغ
05:08 مساءً 2006/04/30

 11 

المقاطعة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الله يذكر الملك فيصل بألف خير،،،
في الوضع الحالي نجد أن السعودية منتقدة من قبل الإعلام الغربي والامريكي مهما فعلت،، رفعنا سقف الانتاج إلى مالا نطيق،، ومع ذلك نحن السبب ويجب أن يقاضونا،، قضية الهجوم على الدول النفطية (الاسلامية) واحدة تلو الآخرى،، يذكرك بالمثل "أكلت يوم أكل الثور الأسود" كان الله في عوننا.
لماذا لا نرفع شعار "Leave us Alone" "خلونا لوحدنا" ونوقف تصدير النفط إلى أمريكا،، وهم الذين يريدون التوقف عن الاعتماد على نفط السعودية فنحن نبدأها ولا كل شوي طالعين بفلم مثل Fehrenhiet 9/11 ويتكلمون عن السعودية،، وما حدث في الانتخابات الأمريكية السابقة لخير دليل.
نصدر النفط فقط لمن يعيطينا تقنية ويحترمنا في المقابل، ونحن في وضع قوة. وليس نعطي النفط لمن يبيع علينا بضاعة ويذلنا. من المعروف أن التطبيق صعب جدا،، لكن هذا ماجال في خاطري،،، والسلام.


سعد الزمالي (طالب دراسات عليا)
ابلاغ
06:07 مساءً 2006/04/30

 12 

شر البلية ما يضحك


ماذا لو قام المواطنون السعوديون بمقاضاة أمريكا أمام محاكم سعودية بسبب رفعها لأسعار سيارات وبرامج الكمبيوتر والأجهزة الطبية، بحيث أصبحت أغلى بكثير من حالتها في السبعينات.!؟.!
إنها حقا لوقاحة أن تحارب أمريكا الناس على ما يملكون.! وكأنها هي المالك الحقيقي لهذا الكوكب.! ( منقول ).


ابوحمد
ابلاغ
08:12 مساءً 2006/04/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية