بحث



السبت 1 ربيع الآخر 1427هـ - 29 أبريل 2006م - العدد 13823

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
القطب.. والأصدقاء

    اليونان بلد صديق حافظ على علاقاته مع العرب في كل الأزمنة والظروف وقد انطلق من تاريخ طويل، حيث مشاهد كثيرة في آثار مدن عربية تشاهد بصمة الحضارة اليونانية، وحتى المواطنين الذين استوطنوا الدول العربية ظلوا أوفياء لبلد المأوى، ومن الموضوعي والمنطقي أن تكون بصمة التاريخ غير متوقفة، ولعل زيارة الرئيس اليوناني (كارلوس بابولياس) للرياض امتداد لتلك الصداقة الطويلة، وتعميق لرؤية التعاون بين البلدين..

فالأسابيع الماضية شهدت الرياض زعماء دول كبرى، ومتوسطة وصغيرة، والغايات الأساسية جعل فرص التنمية هي المحور، والدولة الناجحة هي من تبني الاستقرار، وتضع مواردها في خلق بيئة عمل كبيرة تستطيع أن تستفيد من جميع الظروف في توطين المعرفة، والاستفادة من الإمكانات المتاحة، ولعلنا، ونحن نشهد الطفرة الثانية أن تأخذ هذه الإمكانات طريقها إلى تفعيل التنمية الدائمة، في توسيع قاعدة التعامل مع كل دول العالم النشطة..

فاليونان بلد يجاور العرب من خلال البحر الأبيض المتوسط وقربها الجغرافي أثبت أنه ليس بينها وبيننا تقاطعات سياسية أو اقتصادية ولديها إمكانات كبيرة يمكن تقديمها لنا، مثل ما المملكة قاطرة الاقتصاد العربي والفاعل المتميز بالاقتصاديات الدولية لديها نفس الإمكانات.

واحتياجاتنا كبيرة، تشبه إلى حد بعيد تطلعاتنا بأن نرى العالم كله يتداخل معنا سلمياً، ودون إحداث أي تغييرات في مسلماتنا واستقلالنا، ذلك أن العولمة الكونية، أدخلت الدول إلى منتدى واحد، وجعلت السباق الأساسي اقتصادياً تتنوع فيه المصالح وتتقارب، وأوروبا بما لديها من قدرات، وإمكانات تستطيع أن تحدث تغييراً في الاتجاهات الدولية، ومنها رفع قدرة الواجب في حل النزاعات في المنطقة والتي تجعل دولة مثل اليونان تساهم في خلق هذا الاستقرار.

بيئة العمل مفتوحة في المملكة، ومثلما مغريات دخل النفط وضعتنا في بؤرة الاهتمام الدولي، فإن من يريد المساهمة معنا في بناء كيان اقتصادي، هو من يكون له الأولوية، عكس من يسوقون لنا آمالاً مع سلع استهلاكية للإبقاء علينا مجرد سوق لتصريف فوائضهم، وهم غير مدركين أن مطالبنا المقايضة العلمية قبل غيرها..

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

تلك هي السياسه!!


ليس هناك مجامله في السياسه والمصلحه تفرض نفسها على الدول الكبيره واليونان احد تلك الدول التي تبحث عن تعزيز اقتصادها كما فعلت عدة دول اسويه
ومن ثم اسبانيا.. نريد سياسه اقتصاديه ولكن تفيد ((المواطن)) اولا وليس تصفيف كلام اعلاميا وفي الاخير نجد ان الميزان التجاري لتك الدول معنا تتفوق نسبته وبنسبه كبيره علينا.. اعتقد يجب جلب 30 % تقنية تلك الدول من مصانع
ومعاهد تقنيه لكي تكون الاستفاده منها كبيره اولا واخيرا وياليت بعد تختفي مظاهر (( الوشاح )) تحياتي


عبدالرحمن السبيعي
ابلاغ
03:51 مساءً 2006/04/29


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية