عبر عدد من المعلمين الذين لم يشملهم النقل عن حزنهم عقب صدور إعلان وزارة التربية والتعليم عن حركة النقل الخاصة بهم، "الرياض" التقت بمجموعة من هؤلاء المعلمين ممن لم تشملهم حركة النقل الخارجي فتحدث في البداية الأستاذ عائض عبدالرحمن الشهراني والذي قال انني اعمل معلماً بمحافظة ثار بنجران منذ عامين ولم يحالفني الحظ بالنقل بالرغم من عدم الغياب ومن حضوري المكثف للدورات التدريبية وكذلك من حصولي على درجات مرتفعة في الأداء الوظيفي و ما أحزنني أكثر هو إن جميع الرغبات التي تم اختيارها وهي 01رغبات لم يتحقق منها شيء. وتمنى الشهراني أن يحالفه الحظ في الحركة الالحاقية القادمة، خصوصاً وإن بعض الرغبات المدونة لديه هو الرقم الأول عليها في تسلسل النقل، وفي الجانب الآخر التقينا احد المعلمين والذي أمضى سبع سنوات بمنطقة نجران محافظة حبونا ولم يتم نقله للعام السابع على التوالي وهو الأستاذ أحمد عبدالرزاق الغامدي من سكان مدينة جدة معلم التربية البدنية والذي تحدث قائلاً في السنوات الخمس الأولى قد يكون اختياري لبعض المدن الكبيرة في المملكة هو السبب لكنني في السنتين الأخيرتين بدأت اطلب حتى مناطق نائية بالغربية ومع ذلك لم يحالفني الحظ وتمنى الغامدي أن تكتمل فرحة النقل في الحركة الالحاقية مع فرحة المولود الجديد والذي ينتظره هذه الأيام بعد فترة أيضا من الترقب والانتظار.
أما من ابتسم له الحظ وتم نقله فكان لنا مع أحد هؤلاء المعلمين الأستاذ علي محمد مشاري من محافظة يدمه الحديث التالي، يقول الأستاذ علي (تخصص تربية إسلامية) أمضيت بمنطقة نجران ست سنوات متنقلاً بين محافظاتها من حبونا إلى محافظة يدمه وبعد ست سنوات تم نقلي ولله الحمد إلى جزيرة فرسان بجازان وبقدر سعادتي بهذا النقل إلا أنني حزين على فقد أصدقاء كثر عرفتهم بمنطقة نجران ومحافظاتها، مع أملي إنشاء الله بالتواصل الدائم معهم ومع أمنياتي أن تتحقق رغبة الزملاء الآخرين بالنقل وخصوصاً من أمضى منهم سنوات عديدة بالمنطقة.