بلغت أرباح شركة الاتصالات السعودية مؤخراً خلال النصف الأول من العام الجاري 5,9 مليار ريال (1,5 مليار دولار)، بزيادة نسبة 34٪ عن العام الماضي بالرغم من وجود المنافس، وهذه الأرباح تعتبر هائلة لكبرى شركات الاتصالات على مستوى الشرق الاوسط، ونحن نهنئ شركة الاتصالات على هذا الانجاز العظيم والخدمات المتطورة التي تقدمها للمشتركين ومن أهمها خدمات الجيل الثالث وخدمة الوسائط المتعددة التي نالت قبولاً واسعاً للمشتركين ولكن هناك سؤالاً أود أن أطرحه على الشركة وهومدى رضا المشتركين عن تسعيرة المكالمات للهاتف الجوال هل هي مناسبة أو لا؟
إن التسعيرة الحالية للهاتف الجوال تعتبر مكلفة للغاية وتحتاج لإعادة النظر فقد قدمت الاتصالات نوعين من الاشتراك الأول هو جوال 35 حيث إن سعر الدقيقة الواحدة داخل نطاق الشبكة ب 45 هللة والثاني هو جوال 45 حيث إن سعر الدقيقة داخل نطاق الشبكة ب 35 هللة.
وبالنظر إلى تسعيرة الدقائق للمكالمات تعتبر مكلفة وبحاجة إلى إعادة النظر فيها، حيث أقترح على الشركة تخفيض التسعيرة إلى 25 هللة للدقيقة داخل نطاق الشبكة وأيضاً إلغاء تصنيف جوال 45 وجوال 35 بجعل الرسوم الشهرية موحده وتخفيضها إلى 60 ريالاً كل شهرين، إضافة إلى زيادة الخصم الممنوح لخدمة الأهل والأصدقاء من 20٪ إلى 25٪ على أجور المكالمات.
أخيراً نتمنى من شركة الاتصالات السعودية التي تسعى دائما إلى رضا المشتركين بالنظر بعين الاعتبار إلى طلبات واقتراحات مشتركيها وكلنا أمل في ذلك بالمسئولين بالشركة في الاخذ بجدية بموضوع التسعيرة التي لا تزال مكلفة جداً على عاتق المشتركين، وبإذن الله لن تتأثر الأرباح بشكل كبير بل سيزيد عدد المشتركين بشكل أكثر وذلك بسبب التسعيرات المنخفضة التي سوف تنال الصدى والقبول الكبير من قبل المشتركين.