|
| السبت 1 ربيع الآخر 1427هـ - 29 أبريل 2006م - العدد 13823 |
لا تستعجلوا على إدارة تعليم البنات
بديعة الحبابي ٭
يكثر الحديث عن اخطاء الوزارات، وتحظى وزارة التربية والتعليم وخاصة إدارة تعليم البنات بالحظ الأوفر من هذه الانتقادات ، ونحن لا نعترض على الشفافية في النقد وكشف الأخطاء لمعالجتها وهي ظاهرة صحية ، ولكن في حدود المنطق ، وأيضا لا ننسى أن من العدل إبراز الايجابيات لدفعها للامام خاصة اذا ظهر على السطح قيادات تبذل الجهد الكثير لمحو اخطاء الماضي ومعالجة ترسباته، فما نراه اليوم من تذمر الأهالي من عملية دمج بعض المدارس للبنات نظرا لأنها آيلة للسقوط فماذا تفعل الوزارة؟؟ لابد من عملية الضم المؤقت كحل للوضع القائم خاصة ان هنالك توجهاً كبيراً لإقامة المباني الحكومية وإزالة المستأجرة ، كما وعد الأمير الدكتور خالد المشاري. لا أعلم لماذا لا نمنح فرصة ونستعجل الأمور على من يسعون لإصلاح امور سابقة ، كذلك ما نراه اليوم من تذمر بعض المديرات من فكرة التقويم الشامل الذي تم انشاؤه في تعليم البنات امتداداً لما تم سابقا في مدارس البنين ، هل هو عدم التفهم لاهداف التقويم الشامل وتكاملها مع اهداف سياسة التعليم وأهداف المدرسة؟ ، أم هو تخوف البعض من عملية الشفافية وكشف الامور التي لم نتعود عليها!؟ .. وأتساءل ماذا يزعج مديرة المدرسة التي بذلت جهدها في ايجاد بيئة مناسبة للطالبات مع منسوباتها من فريق سيكون اداة تتلمس بها مواطن القوة فتعززها ومواطن الضعف فتعالجها.. أليس من توفير الوقت معرفة المشاكل المشتركة للمدارس ووضع الحلول لها؟.. أليس من حق الدولة التي صرفت الملايين من اجل الطالبة معرفة مدى تطبيق كل ما يخدم الطالبة ويضمن تخريج طالبات متمسكات بعقيدتهن ومنتميات لوطنهن.؟ . أليس من حق المعلمة ان تعيش في بيئة نفسية صحيحة قوامها التعاون والترابط؟ .. هذه اهداف فريق التقويم الشامل فريق تعاوني يرشد المديرة ان تكون مخططة ومشرفة لا ان تكون مراقبة عمال. فريق يساعد على التخطيط والتطوير السليم للعملية التعليمية وهذا شيء مهم حتى لا تعمل كل ادارة منفصلة عن الأخرى بشرط ان تكون القواعد الأساسية للتقويم ولكل عمل الإخلاص؛ التعاون؛ العدل؛ الصدق. والله من وراء القصد.
٭ مديرة الاتبدائية 394
|
 التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له
|
|