بحث



السبت 1 ربيع الآخر 1427هـ - 29 أبريل 2006م - العدد 13823

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسير
عمل المرأة أساس استراتيجي..

عبدالله إبراهيم الكعيد
    في عام 2004م كتب لي (عبدالحميد ق) من الرياض رسالة قال فيها (هناك موضوع يُشغلنا ونتحدّث عنه في مجالسنا الخاصّة وهي مجالس رجال أعمارنا بين الخامسة والاربعين والخامسة والستين من شرائح مختلفة مابين أكاديميين وموظفين متقاعدين وبعض الديبلوماسيين ممن كانوا يعملون في سفاراتنا بمختلف البلدان ، الموضوع هو عمل المرأة السعودية بالمحلاّت الخاصّة بالملابس النسائيّة فأنت تعلم أن أغلب النساء المحتاجات هنّ أرامل ومطلقات ويصرفن على أطفال فليس من الاسلام في شيء حين تفترش هذه الأم الأرض تحت أشعّة الشمس وفي مختلف ظروف الطقس في الوقت الذي يكون فيه العامل الآسيوي يبيع داخل المحلّ مكيّف الهواء والجميع يعرف أنه هو صاحب البضاعة والسعودي متستر وراض بثمن قليل ثم ايضا ليس من الاسلام أن يبيع هذا الوافد الملابس الداخلية للمرأة هذا غير الهدايا التي تقدّم لهن مثل بعض أصناف الكريمات التي تُستخدم فقط للمتزوجين..!!! تعطى هذه الهدايا للمراهقات وغير المتزوجات..ما الذي يمنع من وجود بائعات تتعامل معهن النساء في أمورهن الخاصة وهنّ مطمئنات..الى آخره).

الآن... وبعد مضيّ مدة طويلة على هذه المُطالبة ثم صدور القرار بقصر العمل بتلك المحلاّت على المرأة السعودية ما الذي حدث..؟؟ حدث أن البعض إعترضوا كعادتهم مع كل جديد وهؤلاء( قد) يكون بينهم ممن له مصالح معينة في بقاء الوافدين من الرجال يمارسون بيع المستلزمات النسائيّة الخاصّة جداً و منهم فئة المتسترين الذين أشار لهم صاحب الرسالة أما الفئة الأخرى المعارضة فهم أولئك الذين لايرون في المرأة إلاّ أنها كائن إغواء وإغراء يجب طمسه من مشهد الحياة لتستقيم الأمور وتناسوا دورها كأم أنجبتهم وربتهم على الفضائل وفئة ثالثة ينطبق عليهم مقولة (مع الخيل ياشقرا) فقد سمعوا كغيرهم بأن عمل المرأة مدعاة لفسادها وإفسادها فرددوا ذات الاسطوانة وذات التبريرات الواهية وحين لم يسمع أحد لأصواتهم النشاز حيث الأجهزة المعنية اليوم تتابع خطوات التنفيذ لجأوا الى التشويش في مواقع الانترنت ذات التوجه الأصولي المغرق بالماضوية معتقدين بأن الدولة سوف ترتعد فرائصها لتسارع الى تلبية طلباتهم وماعرفوا أن ماتم ويتم لم يكن وليد اللحظة أو نتيجة قرارات ارتجالية بل هي من الأسس الاستراتيجية لخطّة التنمية الثامنه 1425/1430ه والتي أولت شؤون المرأة وتطوير قدراتها وإزالة المعوقات أمام مشاركتها في النشاطات التنموية الاهتمام الذي تستحقه وهو مايعني أن هناك خطوات أُخرى سوف ترى النور في السنوات المتبقيّة وحتى عام 1430ه فلايتوقع أحد بأن الدولة وقد اتخذت هذا القرار الاستراتيجي سوف تتراجع عنه بهذه البساطة لهذا ينبغي على كل حريص على نمو وتطور هذا البلد ورفاهية أهله أن يضع يده في يد من سيأخذنا الى غدٍ أفضل بدلاً من هذا العبث الذي لاطائل منه البتّة.

24 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يسلم لسانك ياستاذ عبدالله ,فعلا هذا الكلام العقلاني,اما المعارضين فصدقني هم قله القله وكثير منهم داخليا مقتنع ولكن حب الخلاف وليس الاختلاف بوجهه نظر واضحه,نعم القافله تسير,,mo-13997@hot


u.s.a.....mohammed
ابلاغ
04:24 صباحاً 2006/04/29

 

بعضهم


للاسف لايريد ان تغادر المراه الرصيف تبيع المرطبات(مع احترامي الشديد لهذه المهنه الشريفه) ويحاول نثر العراقيل تلو العراقيل في طريق الوطنيين الشرفاء الذين يحاولون الرقي بالوطن والمواطن تحت شعارات باليه مافتؤا يرددونها ليل نهار في جمود لم يعرف له التاريخ مثيلا , شكرا لذلك الوزير ومن هم على شاكلته.
luvsate@hotmail.com


سعيد احمد القحطاني
ابلاغ
07:12 صباحاً 2006/04/29

 


أكثر من مليون عاملة في إسبانيا تعرضن للتحرش الجنسي
40 ألف مستخدمة ستغير مكان عملها لهذا السبب
جاء في دراسة صدرت عن معهد المرأة في العاصمة الاسبانية مدريد ان مليون و310 آلاف عاملة تعرضت لنوع من انواع التحرش الجنسي عام 2005، اي 15% من مجموع عدد العاملات في اسبانيا الذي يبلغ 8 ملايين و425 الف عاملة.
واشارت الدراسة الى ان 40 الف عاملة ستغير مكان عملها لهذا السبب، وقالت مسؤولة المساواة بين الرجل والمرأة في المعهد، سوليداد موريو، ان رد فعل العاملة تجاه التحرش هو عدم التقدم بشكوى، بصورة عامة، عندما يكون التحرش بسيطا، ولكن عدد الشكاوى يرتفع بارتفاع طبيعة التحرش، ومع ذلك ووفقا لدراسات المعهد من خلال زياراته الميدانية والاستطلاعية فإن عدد اللواتي يتجرأن على التقدم بشكوى لا يتجاوز ال25% من مجموع حالات التحرش.
ولوحظ ان 56% من المؤسسات التي تقع فيها مثل هذه الحالات لا تتصرف بجدية مع المشكلة. كما انه لم تصدر احكام رادعة ضد المعتدي بشكل مرض الا في 8% من مجموع الدعاوى المقدمة.
وتتراوح حالات التحرش بصورة عامة، بين التحرش الشفاهي والالحاح في طلب لقاء وطرح اسئلة جنسية او نظرات موحية الى ذلك، ثم تتصاعد حتى تصل الى اللمس والتحسس والقرص.
وتضيف الدراسة ان اسباب عدم تقدم العاملة بشكوى ضد التحرش عديدة ومتشعبة، اهمها عدم ثقة العاملات في انزال العقوبة بالمعتدي كما ينبغي، ولا تتقدم بشكوى غير 25% من مجموع العاملات اللواتي تعرضن للتحرش.
وحسب استطلاعات المعهد بين اللواتي تعرضن للتحرش، فان 38% منهن يخشين التقدم بشكوى لظنهن أنها ستعود ضدهن، فيتهمون العاملة بأنها هي التي تحرشت، وقالت 43% منهن أنهن يضطررن الى التحمل والسكوت خشية فقدانهن لأعمالهن.
وجاء في الدراسة ايضا ان حوالي نصف الذين يقومون بالتحرش هم من زملاء العمل، و27% منهم من رؤساء العمل و23% من الزبائن.
وتلفت الدراسة ايضا الى ان اغلب هؤلاء العاملات يعانين من امراض نفسية مثل القلق والسهر واللامبالاة والخوف والتعرض للكوابيس.


عبدالله الودعاني
ابلاغ
08:04 صباحاً 2006/04/29

 

اخر الطريق


الاهداف نبيله يااستاذ عبدالله ولكن, هل الاهداف المذكورة تستحق ان نحطم النسق الاجتماعي المحافض على الدين والاعراض, وهل لديك جواب على السؤال التالي : من سيقوم بحماية هذه المحلات من الذئاب الظالة و السيناريوهات كثيرة.


عبد العزيز الاشقر
ابلاغ
08:15 صباحاً 2006/04/29

 

جيد ولكن


المشكلة ليست في طرحك اخي الكاتب لكن لن يتم توظيف النساء اللواتي يبعن في الارصفة والطرقات وهم في العادة ما يكن كبرات السن. سيتم توظيف بنات في عمر الزهور لتكن عنصر جذب للزبائن و اما الارامل والمطلقات سوف يتركن في الارصفة ويفترشفن الطرقات.


محمد بن ناصر
ابلاغ
09:10 صباحاً 2006/04/29

 

ما حدث في اسبانيا ليس بالضرورة ان يحدث هنا


الأخ عبدالله الوادعي
ما حدث في اسبانيا ليس بالضرورة أن يحدث هنا في المملكة، فلكل شعب عاداته وتقاليده. ولست بذلك اقصد انه لا يمكن ان يحدث في السعودية تحرشاً جنسياً، لكن وضع المرأة هنا أنه لا يمكن أن يخطو الرجل خطوة واحدة إلا إذا هي اعطته الضؤ الأخضر، أما في اوربا بما فيها اسبانيا فالأمر مختلف تماماً. والمرأة حينما تعطي للرجل الضؤ الأخضر فليس بالضروري أن تكون بائعة، بل يمكن ان يحدث هذا منها وهي لا تكاد تخرج من بيتها، ومع ذلك تتطلع للرجال وإقامة علاقات غير شرعية. فالدوافع التي تحرك المرأة للجنس وإقامة علاقات خارج إطار الزواج ليست واحدة بل هي متعددة متنوعة، ومن حصرها فقط في العمل والوظيفة قد أخطأ، فلا يمكن حصر التحرش الذي تتعرض له المرأة فقط في خروجها أو عملها.
أيهما أولى أخ عبدالله عملها في الكسب الحلال حتى وإن كان في الأسواق وفي عرضة للاختلاط أم أن تضطر للانحراف بسبب الحاجة والفاقة وهي الأرملة أو المطلقة أو ذات الحاجة وإن كانت متزوجة؟
وإذا كنا سنمنع ونعترض على عملها في الأسواق بائعة فلنتعترض من باب أولى على عملها طبيبة في المستشفى وصيدلانية.. الخ فالمبدأ عندك واحد.
إنك تعترض اخ عبدالله لأن العادة لم تجرِ أن تعمل المرأة في الأسواق، كاعتراض البعض على قيادة المرأة للسيارة، وهو اعتراض غير منطقي وغير واقعي، لكن العادة جرت في مجتمعنا على التحريم لأن العادات والتقاليد ترى ذلك.
والله من وراء القصد.


صالح التميمي
ابلاغ
09:22 صباحاً 2006/04/29

 

يااخوان


المعارضين لهذا القرار التاريخي لايعدون كونهم ضاهره صوتيه تصرخ وتولول عند صدور اي قرار يتعارض مع اهوائهم , فلنفترض ان القرار (فرضا) غير مصيب , هل لديكم حلول ! اين هي ! لماذا لا نسمع عنكم الا عندما يقدم الشرفاء من ابناء البلد حلولهم ! ام انكم ضاهره صوتيه !!!


سعيد احمد القحطاني
ابلاغ
09:52 صباحاً 2006/04/29

 

الى الأخ / سعيد القحطاني !!


وهل سماحة المفتي في خطبته بالأمس حينما تعرض لهذا الأمر ببعض التحفظ والانتقاد من وجه نظرك ظاهرة صوتية ومن المولولين عند صدور أي قرار ؟؟!!
ان قامة علمية بحجم سماحته لاينطلق في حديثه من منطلقات من تعتقد انهم ظواهر صوتية بل ان كلامة حجة على من يسمعه من المسؤولين بل ان ولاة الأمر وفقهم الله يسترشدون دوما بما يصدر عن سماحته
ونحن على قناعة تامة بما ذكره سماحته بالأمس من وجهة نظر حيال عمل المرأة فعن علمائنا الافذاذ ومنهم نرد ونصدر..


د. أبوعبدالله
ابلاغ
10:37 صباحاً 2006/04/29

 

افهموا سبب الاعتراض


الذين عارضو لم يعارضو القرار انما عارضو آلية التطبيق والتي ستؤدي الي الاختلاط المفضي الى الفساد بل ان المعارضين هم اول من طالب بعمل اسواق نسائيه مغلقه كما انه يوجد تجربه مشابهه لهذه حينما بدأ عمل المرآه في المستشفيات في اقسام مستقله عن الرجال ثم اصبح الاختلاط هو السائد والسبب ان عمل المرآه لم يبدأ في مستشفيات خاصه بالنساء كما حصل في التعليم العام الذي سلم من الاختلاط كما اننا نريد ان نعرف السر وراء حذف الفقره الخاصه بعدم الاختلاط في قرار عمل المرآه


حمد الربيعه
ابلاغ
11:27 صباحاً 2006/04/29

 10 


لم ار حلولا تقدمها الى الان يادكتور عبدالله !!!


سعيد احمد القحطاني
ابلاغ
11:40 صباحاً 2006/04/29

 11 


شكر خاص للاخ صالح التميمي وقد سبقني بالرد والى الاخ سعيد القحطاني,,نعم انهم اناس تمنع ولا تنتج ولاتطور فقط تحجب بوجهات نظر مبداها سؤ الظن


u.s.a.....mohammed
ابلاغ
12:01 مساءً 2006/04/29

 12 


عمل المرأءه اخذ حيز من المكان والزمان لااظن ان عمل المرأه مهم الى هذا الحد ثم اولا نوظف الرجال بعدين نفكر في عمل المرأه
ياناس الاختلاط بين الجنسين حرمه الله فلماذا ناخذ ونعطي لماذا نحاول افساد المجتمع يكفي كارثة المستشفيات نجيب هم جديد المفروض نطالب بصوت واحد منع الاختلاط في المستشفيات رجاء خاص لاستاذنا المبجل عبدالله الكعيد ان تكتب عن مشكلة الاختلاط في المستشفيات ومحاولة حلها عاجلا وذلك بما لك من حضور عند المسؤولين


فيحاء
ابلاغ
12:42 مساءً 2006/04/29

 13 


أن تعمل المرأه...لا جدال على ذلك ولا مكان لمن يريد تقوقعها وتهميش دورها في المجتمع مع قدرتها..ووجهه نظره بأن الإختلاط في العمل سيؤدي لا محاله ويجزم على ذلك أيضا..أن الخطيئه واقعه..واقعه !!
يحاول أن يطرح أن المسلمه(بغض النظر من تكون) لا يجب أن تختلط بالرجل أو أن تعمل مع الرجل حتى وإن كان تواجدها مهم له هو شخصيا ومطلبا له شخصيا بل ويطالب به لإهله ولزوجته وإبنته !!
أليس من يطالب بعدم عمل المرأه..هو أول من يسأل المستشفى عند حاجته (أريد طبيبه للكشف عن زوجتي)؟؟!
كيف يطلب مرأه بأن تكشف على زوجته..ونراه هنا يعارض عملها؟!
قمه التناقض بين ما يريد..وبين ما تدعو له !!
نطلب من هذا الشخص المعارض لعمل المرأه..أن يسمح لطبيب"رجل" أن يكشف على محارمه عند مراجعته القادمه لأي مستشفى مع وجود طبيبه"إمرأه"!!
إذا كان يستطيع فعل ذلك..ويطبقه على أهله..عند إذا له الحق بأن يطرح "رأي" معارض لعمل المرأه...ولن يفعل..وأتحداه أن يفعل !!
الواقعيه مطلوبه لإحترام وجهه النظر المطروحه..وبلاش تناقض مع النفس.
نحن لسنا بحاجه لجمود فكري ولسنا بحاجه إلى متناقض مع نفسه ولا يدري ماذا يطرح أو يعي ما يقول.."عفوا ولكن"!! من أراد أن يكون مواطنا صالحا.."فليقل خيرا أو فليصمت"..إجلس مع نفسك أيها المعرض لعمل المرأه..وتخيل ما ذكرت أعلاه..وكن صادقا مع نفسك..وأجب على سؤالي !!
ستعرف الحقيقه المره التي تعيشها مع تناقضك "القولي والواقعي".
برافووو..حكومتنا...برافووو غازي القصيبي...برافووو لكل من أراد صلاح أمورنا الدينيه والدنيويه أيضا...الإسلام دين كل مكان وزمان..فلماذا تريدون لنا أن نتقوقع؟! والإسلام لم يمنعنا بل شجعنا..مع محافظتنا على خلقنا ومسار عرفنا؟؟!!


أبو فيصل
ابلاغ
12:55 مساءً 2006/04/29

 14 

قرار جميل ولكن،،،


بلا نشك الكل يشجع المرأة على العمل، وخاصة أنها هي عمود المنزل، وهي أهم أركان المجتمع،، لكن المشكلة في آلية تطبيقة،، في إحدى الندوات عن هذا الموضوع سئل صاحب الشأن: هل بإمكان الرجل الدخول مع زوجته لإختار الملابس؟ أجاب: هذا متعلق بوزارة التجارة!!! يعني لا يوجد آلية واضحة إلى الآن!! عموما: إذا الموضوع عن العمل فالكل يؤيد عمل المرأه ولله الحمد، ولكن إذا كان في عملها أي منافاة للشرع،، أو إستغلال أو ضغوط (مثل ما يحصل لكثير من موظفي القطاع الخاص)، فهذا لا يرضاه عاقل لأهله وأخواته الغاليات من بنات الوطن،،، وعلى فكرة: لماذا لا يتم سعودة الأسواق النسائية المغلقة الموجوده حاليا؟؟ أم أن الهدف إستقدام عاملات أكثر للعمل في هذه المحلات بحجة أنه لم يتقدم العدد الكافي من المواطنات أو أن المواطنات ليست كالمقيمات في الجدية والعمل،، (كما يردد دائما القطاع الخاص بتبريراته الجوفاء ضد السعودة)،، ختاما: لا ننسى من من ضمن شروط منظمة التجارة العالمية السماح لأي عامل بإستقدام عائلته بدون أي ظوابط،،، بمعنى أن هذا القرار أصلا ليس لأخواتنا الغاليات بل لعوائل الأخوة المقيمين (ما شاء الله)،،، تمنياتي للجميع بالتوفيق،،،


عبدالرحمن بن حمد
ابلاغ
02:10 مساءً 2006/04/29

 15 

بنهاية العام 1450


سيصبح ما تتكلمون عنه الان سوالف مثل التعليم للمراه من قبل فلا محاله ولا مفر من تطور المراه لدينا فعما قريب سوف يعمم قرار عمل المراه ومن بعدها سوف يعمم باذن الله قرار قيادة المراه.
فسوف تكون جدالاتكم في عام 1450 بظني عن تنصيب المراه في الوزاره
وهذا ما انتم خائفين منه يا ايها المعشر الذكري.


سهام
ابلاغ
02:20 مساءً 2006/04/29

 16 

الاخ الكريم


ويزداد الظلم عندما تستدرج باسم الاسلام فتكون قريبة من الرجال وباامكنة مغلقة ويتحكم فيها ملاكها ويستفردوون بها بحجة الجرد والحساب ويجب ان لاتمانع من لقاء الرجال بدون حجاب ادا دخل مع زوجته المحل وان تكون بكامل زينتها لتتناسب ومكانة الديكور وان تتزين وان تحضر من الصباح الي الظهر فهي ملتزمة بدوام وان لم يوجد زبائن خلال هده الفترة وان تمكث الفترة المسائية الي منتصف الليل اوبعده او قبله حسب الموسم و.الخ ومع الايام ستزال الابواب المعتمة بحجة الامن والخشية علي نسائنا ووو.الخ فلكل مرحلة خطواتها والالف ميل يبداء بميل فالي الله المشتكي


أحمد الحربي
ابلاغ
02:25 مساءً 2006/04/29

 17 

ياصالح التميمي..


(لاتتبعوا خطوات الشيطان )
أقسم بالله العظيم أن الأمر لن يتوقف عند المحلات النسائية ولاعند قيادة المرأة للسيارة.. أنتم ترون يوميا عبر القنوات الفضائية مدى الفساد والإنحلال في كثير من بلدان العالم.. أتريدون أن تستوردوا هذا الفساد إلى شوارع هذه البلاد المباركة حرسها الله ؟!!
يامسلمون اتقوا الله فإنكم تجرون للمسلمين بلاءا عظيما !!


عبدالله بن خالد القحطاني ..
ابلاغ
03:20 مساءً 2006/04/29

 18 

شكرا ياعبدالله الودعاني..


أشكر الأخ/عبدالله الودعاني على هذا الكلام الموثق وهذه الإحصائيات الميدانية الدقيقة والمفصلة.. بارك الله فيك ياأخي الفاضل وكثر من أمثالك..
الأخ/سعيد القحطاني..
الحل الذي تطلبه قلناه مرارا وتكرارا، ولامانع من إعادته..
نحن نطالب بالأسواق النسائية الخاصة بالنساء من حيث البائعات والزبائن دون أي تواجد للرجال، فبهذا نحل الكثير من الإشكالات ونحفظ الفضيلة..
وقد جربت هذه الأسواق ولاقت نجاحا ولله الحمد..


عبدالله بن خالد القحطاني ..
ابلاغ
04:18 مساءً 2006/04/29

 19 

اخي الكاتب واخواني القراء.


المراه لابد ان تعمل وكل الاعمال ولكن مثل تدريسها بشروط هذا لاخلاف فيه وهناك من يزايد من الرجال باسم المرأه وباسم حقوقها وعدم اقصائها وعدم الوصايه عليها و.و.و.الخ...
ونقول من الجميل لدى المراه ان هناك من يرعاها ويحفظ حقوقها وكرامتها...
فمثلا"اذا كنت في طابور ولنقول المطار يا اخي يلفت نظري من يعاملني كا خت حقيقيه له ويقدمها في الطابور ويرعى امورها...فلسنا رجال وهذا موضوع فرغو منه علما ء الغرب لانفسا"ولاجسديا"ولا اهتمامات وظهرت الكتب في ذلك مثل الكتاب د.جون غراي رجال من المريخ ونساء من الزهره...وذكرت ذلك الكتاب الغربي لان من بيننا من يقدرالغرب ويقدر علمهم اكثر من علمائنا وقراننا نسأل الله السلامه


اريج
ابلاغ
04:32 مساءً 2006/04/29

 20 

هذا هو الحل !! وشكرا ياعبدالله الودعاني..


الحل ياسعيد القحطاني هو في الأسواق النسائية الخاصة بالنساء دون أي تواجد للرجال، فبهذا نحل الإشكال ونحفظ الفضيلة، وقد جربت هذه الأسواق ولاقت نجاحا ولله الحمد..
أشكر الأخ عبدالله الودعاني على تزويدنا بهذه الدراسة الميدانية الموثقة وهذه الإحصائيات الدقيقة.. بارك الله فيك ياأخي الفاضل وكثر من أمثالك..


عبدالله بن خالد القحطاني ..
ابلاغ
05:01 مساءً 2006/04/29



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية