شاركت الهيئة المصرية العامة للكتاب في الاحتفال باليوم العالمي للكتاب (في الثالث والعشرين من أبريل)، وقد صرح الدكتور ناصر الأنصاري رئيس هيئة الكتاب أن مشاركة الهيئة جاءت انطلاقاً من دورها الثقافي ودعمها للكتاب حتى يصل إلي جمهور القراء بأسعار زهيدة، وبخاصة في هذه المناسبة العالمية، تمثلت مشاركة الهيئة في عمل خصم على الكتب بلغ 50٪ على جميع إصدارات الهيئة في جميع منافذ البيع وجميع الفروع بالأقاليم المصرية المختلفة، وأيضاً بمعرض الكتاب بجامعة القاهرة بكلية العلوم والذي يستمر حتى 16 من مايو المقبل. وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للكتاب أيضاً، نظم المجلس القومي للشباب بالاشتراك مع اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو ندوة ثقافية بعنوان «قمم مصرية»، حيث تم من خلالها تقديم النماذج والشخصيات التي أثرت في تطور المجتمع المصري. وقد أعلن الدكتور صفي الدين خربوش رئيس المجلس خلال الندوة عن سلسلة جديدة ل «طلائع مصر»، وقال إن المجلس حريص على إبراز دور الكتاب في نشر المعرفة، بخاصة في ضوء جهود السيدة الفاضلة سوزان مبارك قرينة رئيس الجمهورية المصري لدعم ثقافة القراءة من خلال مكتبات الأسرة. وفي المناسبة ذاتها، أقام نادي القصة احتفالية للكتاب العربي وما قدمه للحضارة الإنسانية، تضمنت ندوة بعنوان «الكتاب والإعلام»، تحدث فيها - عن تجاربهم - عدد من الإعلاميين الذين كانت لهم جهود مشهودة على مدى سنوات في مجال عرض وترويج الكتاب عبر الوسائل الإعلامية، سواء المكتوبة أو المسموعة والمرئية. واليوم العالمي للكتاب (الذي يوافق الثالث والعشرين من أبريل من كل عام) يعد تاريخاً رمزياً للاحتفال بيوم الأدب العالمي، إذ توفي في مثل هذ اليوم في عام 1616 كل من سيرفنتس شكسبير وإينكا جارسيلاسو دي لافيجا، كما أن هذا اليوم يوافق ذكري ميلاد أو وفاة عدد من المؤلفين العالميين المشهورين من أمثال موريس دروان، ك. لاكسنس، فلاديمير نابوكوف، جوزيف بلا، ومانويل ميجيا فاليجو، وغيرهم. وقد اختار مؤتمر اليونسكو. الذي عقد في باريس في عام 1995 هذا التاريخ ليكون اليوم العالمي للكتاب وحقوق التأليف والنشر، حيث أرادت هذه المنظمة الدولية التعبير عن تقديرها وتقدير العالم أجمع للكتاب والمؤلفين،
وذلك عن طريق تشجيع القراءة بين الجميع وبشكل خاص بين الشباب، وتشجيع استكشاف المتعة من خلال القراءة.