التشنجات
٭ طفلي أصيب بتشنجات بعد الولادة واعطي علاجات عبارة عن حبوب صغيرة ينصح الطبيب باستعمالها لمدة طويلة فهل طفلنا لديه حالة صرع وكم من المدة نستمر عليها.
المرسل: أيمن عبدالله - الرياض
- إن ما حدث من اختلاجات بعد الولادة مباشرة له أسباب كثيرة يصعب حصرها. والبعض منها يكون خطيراً قد يودي بحياة الطفل.
وبما ان التشنجات قد توقفت ومستقرة مع استخدام الدواء المذكور فربما تكون أحد العلامات الجيدة شريطة عدم تكرارها أو رجوع نوبات التشنجات والشرط الآخر عدم التهاون والتوقف عن اعطائه الدواء والأهم المراجعة المستمرة واستعمال الفحوصات المطلوبة حيث ان الدواء يحتاج إلى تقييم ومراجعة جرعته خاصة حينما ينمو ويكبر الطفل ويزيد وزنه، أما سؤالك حول اصابته بالصرع فلا يمكن الجزم بذلك إلا فيما بعد ووضوح نوعية الصرع وحدوث المضاعفات المصاحبة.. وهناك أطفال كثيرون يعافون تماماً بدون أية مضاعفات وعادة يستمر العلاج في حالة عدم تكرار التشنجات من 6 أشهر إلى سنتين ويعتمد ذلك على قرار ورأي الطبيب المعالج خاصة طبيب الأعصاب.
بيلة دموية
٭ أصيب طفلي البالغ من العمر 8 سنوات بتغير مفاجئ في لون البول الذي كان أحمرا وادخلناه المستشفى وتعافى الابن ولكن طلب الطبيب مراجعة مكثفة وقال ان الطفل ربما تسوء حالته ويحتاج إلى أخذ عينة من الكلى وربما يصاب بفشل كلوي فيما بعد فكيف ذلك وقد اختفت الأعراض.
المرسل: مصطفى حمدي - مقيم في المملكة
- بالنسبة للأعراض التي أصيب طفلكم بها هي من الأعراض التي تحدث في الأطفال خاصة في هذا العمر وتسمى البيلة الدموية وهذه بحد ذاتها ربما تكون خطيرة أو حميدة ويتعافى الطفل إلى الأبد بإذن الله إلا ان هناك أسبابا متعددة لهذه البيلة الدموية منها ما هو معروف والكثير منها غير معروف. والأطباء عادة يشرحون للأهل كل الاحتمالات ولو كانت نادرة خاصة المضاعفات كي ينتبه الأهل ويهتمون بالمراجعة المستمرة. ففي هذه الحالة ربما يكون هناك أسباب كامنة تظهر فيما بعد ولا يعني اختفاء الدم المنظور بالعين المجردة فقد يكون هناك دم يرى بالمجهر في البول، كما أن هناك مضاعفات قد تصاحب ذلك مثل ارتفاع ضغط الدم والتورمات وحدوث نوبات من البيلة الدموية.
وهذه مضاعفات غير حميدة. والطبيب محق في ذلك إذ قد يضطر إلى إجراء فحوصات مكثفة في حالات معينة كما ذكرنا ومنها أخذ عينة. وقد تطور الطب الآن وحد من سرعة تلف الكلية لا سمح الله.
التسممات
٭ طفلتي عمرها 3 سنوات ابتلعت حبوبا غير معروفة وذهبت إلى المستشفى وقاموا بغسل المعدة في الإسعاف ورجعت إلى المنزل وسمعت الطبيب يقول هل يوجد لديك دواء لافراغ المعدة في المنزل فارجو افادتي عن العمل الذي أقوم به في حالة ابتلاع ابنتي موادا غير معروفة وما هي هذه المادة؟
المرسلة: أم أحمد - الدمام
- سؤال جيد ويدل على ثقافة هذه الأم واهتمامها. وسوف نوضح كيفية إزالة المواد السمية المعدية المعوية.
1- الطريقة الكيميائية وذلك عن طريق شراب عرق الذهب وهي الطريقة المثلى لافراغ المعدة بعد تناول المادة عن طريق الفم حيث يحدث الاقياء بعد 15 - 20 دقيقة من الجرعة الوحيدة. وهي تزيل 30 - 40٪ من المواد في المعدة خاصة إذا حدث التناول خلال ساعة من الاعطاء، وهي متوفرة بدون وصفة ويمكن أن تحفظ بالمنزل للحالات الاسعافية وهي آمنة الاستعمال إذا استعملت بالجرعة الموصوفة. وهذه المادة التي تسألين عنها. أما جرعاتها فكما يلي:
أ - بالنسبة للرضع من 9 - 12 شهراً يمكن اعطاؤهم 10 سم ثم يعطون سوائل صافية.
ب - بالنسبة للأطفال 1 - 10 سنوات يمكن اعطاؤهم 15 سم أو حبة واحدة، إذا أمكن ثم يتبعها سوائل صافية. ويمكن تكرار الجرعة إذا لم يحدث الاقياء خلال 20 دقيقة.
ج - أما بالنسبة للأطفال من 10 سنوات فما فوق «30 سم» ثم تبع ذلك بسوائل صافية وتكرر إذا لم يتم الاقياء في غضون 20 دقيقة، لكن هناك موانع واحتياطات بمنع استخدام هذه المادة في حالة تناول المواد الكاوية والحارقة مثل الأحماض، وكذلك المواد البترولية مثل البنزين والكيروسين وغيرها. أو المواد الأخرى التي تؤدي إلى حدوث سبات سريع «وهذا ليس منعاً باتاً حيث يمكن استخدامه أحياناً مع الاحتياط والانتباه للطفل. كما يمنع استخدام هذه المادة في المرضى المسبوتين أو المختلجين
2 - الطرق الميكانيكية ويقصد بها غسيل المعدة وعادة تجرى في المستشفيات حيث يوضع الطفل على جانبه الأيسر مع تثبيت الطفل ثم توضع مادة مزلقة على الأنبوبة البلاستيكية التي تم من خلالها شفط تلك المواد وغسل المعدة وبعد ادخال الأنبوبة الى المعدة والتأكد من ذلك يقوم الطبيب بمص مفرزات المعدة قبل الغسيل وبعد ذلك يقوم الطبيب بالغسل بمحلول ملحي حوالي 10 - 20 سم لكل كيلوجرام من وزن الطفل في كل مرة ثم تكرر عملية الغسيل هذه حتى يصبح السائل الراجع صافيا ثم بعد ذلك تربط الأنبوبة وتسحب وذلك منعا للاستنشاق.
3 - هناك مواد أخرى يمكن استخدامها مثل موانع الامتصاص كالفحم الفعال وهي مادة سوداء اللون لها رائحة وطعم لها، وتؤدي الى ازالة سمية للمواد المتناولة عن طريق الفم حتى بدون تفريغ المعدة.
4 - يمكن استخدام الملينات والتي تؤدي الى تسريع افراغ الامعاء وتنقص بذلك نظريا الامتصاص الجهازي للمواد السامة ولكن هذه لا تستخدم خوفا من مضاعفاتها غير الحميدة مثل فقد السوائل الشديد والذي يؤدي الى الجفاف مما يضطر الى التعويض عن ذلك باستخدام السوائل والأملاح المفقودة..
الغدة الدرقية
رزقنا بمولود قبل اسبوع في احدى المستشفيات الخاصة وطلبوا اجراء فحص قصور الغدة الدرقية لطفلنا مع أن الطبيب يقول أنه لا دليل على وجود قصور ولكن للتأكد واكمال الفحوصات فهل نعملها أم لا؟
المرسل هاني عمر - الرياض
عجبا لبعض الأهل الذين يشكون او يتدخلون في عمل الأطباء ففي مثل هذه الحالة كلام الطبيب صحيح وللمعلومية في الدول المتقدمة يقوم المستشفى ايا كان بفحص دم المولود للتأكد من عدم وجود نقص في بعض الهرمونات وكذلك لاكتشاف بعض الامراض الاستقلابية التي يمكن علاج بعض منها وقد قامت وزارة الصحة بتطبيق محدود لذلك حيث يتم الآن فحص جميع المواليد في بعض المستشفيات الكبيرة مجانا واكتشاف اية أمراض وتعالج مبكرا بالتنسيق مع هذه المستشفيات حيث يتم أخذ جميع عناوين الأهل ليسهل الاتصال بهم.
لذا يجب عمل هذه الفحوصات حتى ولو كان عمر الطفل اسبوعين او ثلاثة بل يحبذ أحيانا اجراء الفحوصات بعد اسبوع او الاسبوعين مع العلم ان هناك اعراضا وعلامات تكون واضحة بعد الولادة مباشرة من قصور الورقية او بعض الامراض الاستقلابية والبعض الآخر يظهر فيما بعد.