العمل الصحفي مهنة وموهبة تتطلب ان يكون الشخص الذي ينتمي اليها لديه حس معين وذائقة ذات مستوى رفيع حيث يتعامل بمشاعره مع مئات الالاف بل ملايين البشر في عصر تعددت وسائل الاتصال فيه فأصبح العالم في ظل الشبكة العنبكوتية قرية اصغر مما نتوقع او ما كنا نتخيل قبل زمن مضى.
في جريدة «الرياض» عملت اكثر من ثلاث سنوات اعد فيها صفحة طبية تعنى بصحة الاطفال صباح كل سبت كانت اياماً مليئة بالاثارة بالنسبة لي افاق واسعة ومجالات متعددة وتفاعل اكبر مما كنت اتصور تشعرك بالنشوة في اغلب احيانها واليوم هذه هي آخر صفحة اعدها في عيادة الرياض التي ا صبحت جزءاً مني لولا ان ظروفي العملية ورغبتي الملحة في فتح المجال لزملاء جدد قد يكون لديهم ما يضيفون به هذه الصفحة من افكار جديدة تستكمل المسيرة التي رسمت لعيادة الرياض منذ صدورها.
الجو الصحفي عالم لوحده مليء بالاثارة والعذابة لا تتخيل كم من الناس يقرأون لك وكم من الناس من يتثقفون بك وكم من الناس من يتلقون ماكتبت بالقبول فترتفع الثقافة وتتحسن الحالة الصحية، وهذا الجو علاوة عليه فهو لم يكن بالسهولة التي يتخيلها البعض، ليس سهلاً ان تعد صفحة طبية بأسلوب جذاب ومشوق بعيداً عن النمط العلمي لما تعلمنا في مجالنا الطبي والاصعب من ذلك ان تكتب في جريدة مرموقة كجريدة «الرياض» بقرائها ومسؤوليها لقد كانت اياماً لن تنسى من الذاكرة.
في هذه المقالة اود ان اسجل خالص شكري وتقديري لسعادة رئيس التحرير الاستاذ تركي بن عبدالله السديري الذي كان قريباً منا في عيادة الرياض بتوجيهاته وخبرته التي استطاع من خلالها ان يشيد صرحاً صحفياً تميز محلياً وخليجياً وعربياً بل وعالمياً. كما اود ان اشكر كذلك الاخ عبدالله الطلحة المشرف على صفحة عيادة الرياض على حسن ادارته لهذا القسم بكل ثقة واقتدار وتعاون بناء مع جميع من يعمل في عيادة الرياض الذي كان له الاثر في خروج هذه الصفحة بهذا الشكل والشكر موصول للزميل نايف الحربي والزملاء في قسم الاخراج واخيراً اتمنى ان يكون فيما كتبته نفعاً لجميع من يقرأه وان يسهم في توعية المجتمع ووقايتهم من الامراض مع خالص اعتذاري للقراء الكرام ان كان قد بدر مني ما يسوءهم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
1
شكراً لك د. إبراهيم
وشكراً لمن دعاك
وشكراً لمن ساندك بقوله أو عمله
قرأت أغلب مواضيعك في صفحة الرياض الطبية
واستفدت منها كثيراً، وحفظتها عندي في مفضلتي (الطبية)
دروس واستشارات مجانية للقراء على مدى 3 سنوات
كنت بلاشك تبذل قصارى جهدك لنفع الناس وتعليمهم وتثقيفهم
لست رئيساً للتحرير أو مسؤولاً في صحيفة الرياض لأقدم لك ماتستحقه من تكريم وجوائز.
لكنها دعوة بظهر الغيب أن يجزيك الله خير الدنيا والآخرة على ماسطرته يداك في صفحات جريدة الرياض وفي غيرها.
دمت بصحة وعافية أينما حللت ورحلت،
عبدالعزيز السياري - زائر
07:28 صباحاً 2006/04/29
2
سنفتقدك كثيراً يا دكتور ابراهيم..
فلقد استفدنا منك الكثير والكثير..
حفظك الله ووفقك أينما كنت..
وشكراً لك على ما بذلته من جهود هي محل تقدير وثناء الجميع..
تحياتي وتقديري.
وليد - البدائع - زائر
11:34 مساءً 2006/04/29
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة