الحفظي: نشاطنا محدود.. وفي جعبتنا الكثير لخدمة رجال ألمع
المواطنون: هل وضع مجلسنا البلدي مشاكل الأسواق .. والمشاريع المتعثرة في أجندة عمله؟!
بعد مرور ستة أشهر على المجالس البلدية واجتماعاتها العديدة تساءل عدد من المواطنين حول ما قدمته هذه المجالس من إنجازات.
بداية تحدث الأستاذ عبدالخالق بن سليمان الحفظي رئيس المجلس البلدي في محافظة رجال ألمع فقال: إن المجلس البلدي قام بزيارات ميدانية على المشاريع والوقوف على سير العمل فيها، وأضاف بأنه قد تم الاطلاع على الميزانية، مشيراً أن المجلس يجتمع ثلاث مرات في الشهر.
وعن نشاط المجلس أوضح الحفظي بأن النشاط محدود، وهناك الكثير من المهام التي يضطلع بها المجلس ومازلنا في بداية الطريق ولكن في جعبتنا الكثير لخدمة هذه المحافظة وأبنائها الذين انتخبونا لنكون صوتهم في هذا المجلس وفي كل ما يتعلق بالخدمات البلدية، وقال: سوف يلمس المواطنون الدور الإيجابي الفاعل للمجلس البلدي.
بدوره أعرب المهندس محمد أحمد الغنمي عن سعادته بمن تم ترشيحهم من الأغلبية في الانتخابات البلدية وتساءل قائلاً: لم ألاحظ شيئاً يمس المواطن مباشرة كما هو متوقع من أعضاء المجلس المنتخبين فهل يعود ذلك لعدم خبرة الأغلبية من أعضاء المجلس في الأعمال التي تناط بالبلديات أم الشعارات السابقة ذهبت أدراج الرياح؟!
وأضاف قائلاً: لم ير المواطن ما يناقش أنظمة البناء التي يعاني منها المواطنون داخل هذه المنطقة بحكم أنها مختلفة عن جميع المناطق طبوغرافياً.
وأضاف: أتمنى على المجلس البلدي أن يناقش المشاريع المتعثرة التي تقوم بها البلديات وأسباب تعثرها والتي أدت إلى يأس المواطن في تنمية هذه المنطقة.
وأشار الغنمي إلى أن مدينة أبها مدينة سياحية لم تؤخذ بالاعتبار في أي أجندة عمل لإحياء هذه الميزة.
وتساءل عن تعثر المعاملات وتأخر الإجراءات في البلديات عموماً على مستوى المنطقة وأسباب ذلك من الناحية الفنية والمالية ..
وأضاف متسائلاً: هل نوقش في المجلس البلدي معالجة الأسواق كأسواق الخضار وأسواق المواشي والمسالخ الحكومية وعشوائية المسالخ والملاحم الصغيرة التي تمارس الغش والتدليس ورفع الأسعار كما تشاء والتي دائماً ليست على المستوى الصحي المطلوب.
وهل؟ وهل؟! .. وهل؟!
لا أعلم هل سوف تكون في الأجندات القادمة للمجلس أم أنها ستبقى وعوداً دون تحقيق.
وقال المواطن علي العكاسي:
للأسف لم يلمس المواطن شيئاً من المجلس البلدي، فأين هي الوعود المبهرة التي أخذها أعضاء المجالس على أنفسهم أثناء الانتخابات، فمن حقنا كمواطنين أن نعرف ماذا حقق المجلس البلدي من إنجازات خلال الشهور السابقة.
وقال المواطن علي يحيى: حتى الآن لم نر أي شيء من المجلس البلدي سوى أنهم يجتمعون.. فنحن نريد أن نرى أفعالاً وليس أقوالاً، فقبل فترة هطلت أمطار على مدينة أبها فتحولت شوارعها إلى برك ومستنقعات وكشفت الأمطار عيوب المخططات الجديدة والقديمة.
وتحدث المواطن صالح الزهيري عن المجلس البلدي في أبها متسائلاً أن المجلس قد عقد العديد من الاجتماعات، فماذا كانت النتائج؟!
وقال: هناك قصور في العمل الإداري في البلديات والمجمعات، حيث يلاقي المواطن العنت والصعوبات في إنهاء إجراءات معاملاته، وقال: هذه من ضمن مهام المجلس البلدي التي نتمنى أن يناقشها ويجد لها حلاً عاجلاً.
أما المواطن أحمد مداوي القحطاني فتساءل بدوره: أين المجلس البلدي من المتنزهات والحدائق في عسير، فبعض ملاعب الأطفال في متنزه عسير الوطني بحاجة إلى تهيئة الملاعب وصيانتها، وكذلك بالنسبة لمواقف السيارات وخاصة داخل الأحياء في المخططات الجديدة، وكذلك الأمر بالنسبة لوسط مدينة أبها التي تفتقر لمواقف السيارات.
