تبدو الفرصة مواتية امام العين الاماراتي وصيف بطل الموسم الماضي والسد القطري لتعزيز حظوظهما لبلوغ الدور ربع النهائي لمسابقة دوري ابطال آسيا لكرة القدم عندما يحل الاول ضيفا على الميناء العراقي في الكويت ضمن المجموعة الثانية، ويستضيف الثاني القوة الجوية العراقي ضمن المجموعة الرابعة اليوم الاربعاء في الجولة الرابعة من الدور الاول.
ويتصدر العين المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط بفارق نقطة واحدة امام الهلال السعودي الذي يحل ضيفا على ماشال الاوزبكستاني صاحب المركز الثالث برصيد 4 نقاط، فيما يحتل الميناء المركز الاخير من دون رصيد.
ويسعى الفريق الاماراتي الى مواصلة مشواره الناجح في المسابقة حيث لم يمن باي هزيمة في مبارياته الثلاث الاولى، كما ان تركيزه منصب حاليا على المسابقة الآسيوية بعد تضاؤل آماله في المنافسة على اللقب المحلي بخسارته امام الشباب 1-2 في المرحلة الماضية.
ويدخل العين المباراة بمعنويات عالية اثر احرازه لقب كأس الامارات وبالتالي ضمن مشاركته في المسابقة الآسيوية الموسم المقبل.
ويملك العين الاسلحة اللازمة لتحقيق الفوز على الفريق العراقي وهو يعول على مهاجمه الصربي نيناد يستروفيتش الذي سجل هدفي الفوز أمام الميناء 2-1 قبل أسبوعين.
وتبدو صفوف العين مكتملة بعد عودة المصابين وآخرهم البرازيلي كيلي كما تماثل الهداف يستروفيتش من الوعكة الصحية التي غيبته عن لقاء الشباب في الدوري المحلي.
وبدون شك ان صفوف العين تختلف في البطولات الاسيوية لمشاركة العاجي ابراهيما دياكيه والدولي الاماراتي صالح عبيد ومن هنا تبدو الافضلية للفريق الاماراتي الذي يريد ان يذهب الى اللقاء المرتقب مع الهلال في الرياض يوم 3 مايو/ايار المقبل وهو في صدارة المجموعة.
من جهته، يبحث الميناء عن نتيجة معنوية لازالة اثار هزائمه السابقة والظهور بمعنويات مرتفعة رغم تلاشي اماله في تخطي الدور الاول.
وقال مدرب الميناء عقيل هاتو لوكالة فرانس برس «معالم المنافسة داخل المجموعة اصبحت واضحة جدا وصراع التاهل الى الدور الثاني للمسابقة لا يهمنا بشيء.لكننا نرغب ان نظهر امام خصومنا بمعنويات مرتفعة وبمستوى لافت كما فعلنا في المواجهات السابقة».
واضاف «سنبذل قصارى جهودنا لكي لا نخرج بنتيجة مخيبة واعتقد اننا قادرون على تحقيق ذلك».
ويعد الميناء اول فريق من خارج اندية العاصمة يتواجد في مسابقة كروية خارجية اثر حصوله على المركز الثاني في مسابقة الدوري للموسم الماضي.
وفي المجموعة الاولى، تعتبر مباراة القادسية الكويتي مع ضيفه الاتحاد السوري الفرصة الاخيرة لهما عندما على استاد الصداقة والسلام في نادي كاظمة.
وكان الاتحاد سقط في فخ التعادل على ارضه مع القادسية 2-2 في الجولة الثالثة.
ويدخل القادسية المباراة وفي جعبته 4 نقاط في المركز الثالث، مقابل ثلاث نقاط للاتحاد صاحب المركز الاخير، لذلك فان الفوز سيكون شعار الفريقين للاحتفاظ ببصيص من الامل في المنافسة على البطاقة الوحيدة المؤهلة الى ربع النهائي، علما بان باختاكور الاوزبكستاني يتصدر المجموعة برصيد 6 نقاط وهو سيحل ضيفا على فولاذ صاحب المركز الثاني برصيد 4 نقاط.
وكان القادسية يمني النفس بان يخوض المباراة بحالة معنوية ونفسية افضل مما هي عليه الآن بعد ان فقد لقب الدوري المحلي الذي يحمله في المواسم الثلاثة الأخيرة، بطريقة دراماتيكية اثر تعرضه لخسارتين في المرحلتين الاخيرتين امام غريمه التقليدي العربي 1-2 ثم الكويت صفر-2 فتوج الاخير بطلا.
وسيحفز ضياع الدوري لاعبي القادسية على عدم اهدار أي نقطة ومحاولة الانقضاض على النقاط الثلاث لاستعادة توازنه وهيبته، املا ان تكون مباراة الغد انطلاقة جديدة له وذلك قبل المواجهة المرتقبة مع العربي في الدور ربع النهائي من مسابقة كاس ولي عهد الكويت السبت المقبل.
ويعول مدرب القادسية المحلي محمد ابراهيم على الاعمدة الرئيسية في الفريق مثل الحارس نواف الخالدي، ونهير الشمري وجمال مبارك في الدفاع، ونواف المطيري والبوركينابي سيدو تراوري والعاجي ابراهيم كيتا وعبد الرحمن موسى، وبدرالمطوع وخلف السلامة، فيما سيفتقد خدمات لاعب الوسط العماني المتالق سلطان الطوقي لعدم تسجيله في القائمة الاسيوية.
من جهته، لا يبدو الاتحاد افضل حالا من القادسية ويعاني كثيرا من المشاكل ابعدته عن الصراع على لقب الدوري المحلي، وباتت مهمته معقدة في المسابقة الاسيوية بعد ان فشل بتحقيق الفوز في مبارياته الثلاث، علما بانه كان قاب قوسين او ادنى من انتزاع انتصاره الاول على حساب القادسية بالذات عندما تقدم عليه 2-1 ذهابا، قبل ان يخرج متعادلا 2-2.
ويعتمد مدرب الاتحاد المحلي حسين عفش في بحثه عن اول فوز على ابراهيم عزيزة وعمر حميدي مجد حمصي في الدفاع، ومحمود امنة ويوسف شيخ العشرة ويحيى الراشد في الوسط وعبد الفتاح الاغا في الهجوم.
وفي المجموعة الثالثة، يدخل الوحدة الاماراتي مباراته مع سابابتري الايراني وهو مكتمل الصفوف ويمر بظروف مميزة بعد فوزيه على الاهلي (2-صفر) والشعب (5-صفر) في الدوري المحلي واقترابه من الاحتفاظ باللقب.
ويأمل المدرب الفرنسي ريشار تاردي ان تكون القوة الضاربة في اوج عطائها اليوم لاسيما الثلاثي المكون من البوسني متروفيتش والتوغولي ماورو موريتو والدولي الاماراتي اسماعيل مطر.
ويأمل الوحدة في انتزاع النقاط كاملة للاحتفاظ بأمل الوصول الى النقطة السابعة في المجموعة الثالثة التي يتصدرها الكرامة السوري برصيد 6 نقاط فيما يملك سابابتري 4 نقاط ايضا والغرافة القطري 3 نقاط وهذا يعني ان الصراع على صدارة المجموعة سيحتدم في المراحل المقبلة.
ولا تبدو مهمة الوحدة سهلة رغم انه تعادل مع منافسه 2-2) في طهران وكان قاب قوسين او ادنى من الفوز. ويضم الفريق الايراني في صفوفه الهداف المخضرم علي دائي.
وضمن المجموعة ذاتها، يلعب الكرامة السوري مع الغرافة في مباراة يسعى فيها الاول الى استعادة توازنه والثأر لخسارته امام الفريق القطري صفر-4 في الجولة الثالثة.
ويملك الفريق السوري، الذي فاز على كل من الوحدة وسابا باتري، فرصة لإظهار أن خسارته امام الغرافة كانت كبوة.
ويتصدر الكرامة الدوري السوري حاليا وسيدخل المباراة في محاولة للحفاظ على فارق النقطتين في صدارة المجموعة.