بحث



الثلاثاء 27 ربيع الأول 1427هـ - 25 أبريل 2006م - العدد 13819

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عشية استئناف جلسات الحوار اللبناني - اللبناني
مجلس الأمن يناقش تقرير لارسن واحتمال صدور قرار جديد

بيروت - مكتب «الرياض»:
    مع الاستعدادات لاستئناف الحوار بين الفرقاء اللبنانيين يوم الجمعة المقبل في 28 الجاري للبحث في البندين المتبقيين على جدول اعماله وهو مصير رئاسة الجمهورية وتحديدا مصير الرئيس اميل لحود وسبل تأمين تنحيته او الضغط عليه للاستقالة من منصبه تمهيدا لانتخاب رئيس آخر ومصير سلاح « حزب الله»، ينعقد مجلس الأمن الدولي بعد ظهر غد الأربعاء لمناقشة تقرير موفد الأمين العام إلى المنطقة لمتابعة تنفيذ القرار 1559 تيري رود لارسن حول المراحل التي وصلها هذا التنفيذ.

وافادت مصادر ديبلوماسية مطلعة ل «الرياض» ان هذه المناقشة ستؤدي اما إلى صدور بيان عن مجلس الأمن او إلى صدور قرار لم يكن واردا قبل الكلمة التي القاها المندوب السوري في الأمم المتحدة ردا على الخطاب الذي ادلى به رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في الجلسة الخاصة لمجلس الأمن التي عقدت من اجل البحث في الوضع في لبنان. وكان المندوب السوري قد رد على السنيورة بالقول ان مسألة ترسيم الحدود في منطقة مزارع شبعا بين لبنان وسوريا بما يمكن الأسرة الدولية من الضغط على (إسرائيل) من اجل الانسحاب من هذه المنطقة غير واردة في ظل استمرار الاحتلال الاسرائيلي لمنطقة المزارع.

كما ربط المندوب السوري مسألة اقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا بوجود رغبة مشتركة بين البلدين مما فهم عرقلة من الجانب امام اعلى هيئة دولية، الأمر الذي كشف نية عرقلة سوريا استعادة لبنان سيادته واستقلاله واعترافها بذلك. الأمر الذي اثار استياء كبيرا لدى مندوبي الدول الكبرى وادى إلى اثارة احتمال صدور قرار عن مجلس الأمن بدلاً من بيان كان الاتجاه اليه قويا قبل ذلك ما لم تتدخل روسيا والصين من اجل عرقلة ذلك على ما يتوقع البعض خصوصا ان مندوب روسيا دعا في الجلسة المغلقة التي عقدها اعضاء مجلس الأمن مع السنيورة إلى ترك موضوعي ترسيم الحدود والعلاقات الديبلوماسية لأن تبحث بين البلدين اي لبنان وسوريا.

لكن الأمر غير واضح كليا بعد خصوصا ان مصادر ديبلوماسية امريكية لم تستبعد بحث موضوع لبنان مع الأمير بندر بن سلطان الذي كان في زيارة للعاصمة الأمريكية الأسبوع الماضي بالتزامن مع زيارة السنيورة لها ، علما ان رئيس الحكومة اللبنانية التقاه كما التقى السفير السعودي في العاصمة الأمريكية الأمير تركي الفيصل والسفير المصري اسماعيل فهمي في لقائين منفصلين عن اللقاء الذي عقده مع السفراء العرب المعتمدين في واشنطن. ومعروف ان الأمير بندر لعب ادوارا متعددة في السعي إلى تليين موقف سوريا من لبنان في اوقات مختلفة في السابق.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

التركيز على إبراز دور المملكة في تقديم المنح والمساعدات للدول النامية


السلام عليكم
لفت انتباهي في المقال أخر سطرين، وهي ماتهمني هنا، لا تزال المملكة تسعى جاهدة لرأب الصدع في صفوف العرب وتوحيد كلمتهم، ورغم ذلك لا نستشعر ذلك اعلاميا في المحافل الدولية، عندما يقوم مندوب إجدى الدول بمسعى نحو حل خلاف ما نجد ذلك ينعكس في وسائل الاعلام، اتطلع لرفعة اسم بلدي وابراز أسمها دوليا ودورها المؤثر خاصة في منح المساعدات للدول الفقيرة وهي نقطة تجد صدى واسع في الدول الغربية، وهي محل تقدير كبير منهم، ما أثاره صاحب المعالي وزير المالية في صندوق النقد الدولي عن المساعدات التي تقدمها المملكة للدول النامية والفقيرة كان مثار اعجابي فعلا، فقد تخطى المستوى المستهدف الذي حددته الأمم المتحدة بفارق كبير، شكرا لكم، ودامت مملكتنا الغالية في عز دوما وأبدا بأذن الله


إبراهيم،،،
ابلاغ
02:26 مساءً 2006/04/25


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية