
اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية أمس الاثنين مقتل ثمانية اشخاص وجرح 81 آخرين بجروح في انفجار سبع سيارات مفخخة في بغداد فيما قتل 11 شخصا واصيب 20 آخرون بجروح في هجمات متفرقة في العراق.
وقال مصدر في وزارة الداخلية طلب عدم كشف اسمه ان «سبعة اشخاص اصيبوا بجروح هم ثلاثة من رجال الشرطة واربعة مدنيين بانفجار سيارة مفخخة»، موضحا ان «الانفجار استهدف دورية للشرطة في منطقة المنصور (غرب)».
وكان مصدر في الشرطة صرح ان «تسعة اشخاص بينهم اربعة من مغاوير الداخلية اصيبوا بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيشهم في منطقة الغدير (شرق)»، مضيفا ان «سيارة اخرى انفجرت بعد دقائق في المنطقة ذاتها بدون ان تؤدي لوقوع ضحايا».
وكان مصدر امني عراقي اعلن «مقتل خمسة اشخاص واصابة 25 آخرين في انفجار سيارتين مفخختين عند مدخل الجامعة المستنصرية (شرق)». واوضح ان «الانفجار الاول وقع حوالى الساعة 11,30 بالتوقيت المحلي (07,30 ت غ) تبعه انفجار سيارة ثانية بعد وقت قصير جدا».
كما اعلن مصدر في الشرطة «اصابة 15 مدنيا عراقيا بجروح في انفجار سيارة مفخخة (سادسة) منتصف نهار أمس (الاثنين) في ساحة التحريات (شرق) مستهدفا مدنيين عراقيين».
وانفجرت سيارة اخرى صباح أمس الاثنين في منطقة باب المعظم (شمال) مما ادى إلى مقتل ثلاثة اشخاص واصابة 25 آخرين بجروح، حسبما اعلن مصدر امني عراقي.
واكد مصدر امني عراقي ان «ستة مدنيين عراقيين قتلوا في اطلاق نار اثر هجمات متفرقة تعرضوا لها في منطقة الدورة (جنوب)». واوضح ان «القتلى هم من الاهالي والعاملين في منطقة الدورة الشديدة التوتر».
كما اعلن مصدر في وزارة الداخلية «اصابة خمسة من مغاوير الداخلية بجروح في انفجار عبوة ناسفة في منطقة البياع (جنوب)». وكان قد اعلن في حصيلة سابقة اصابة اثنين من المغاوير بجروح.
إلى ذلك، اصيب ثلاثة عراقيين بجروح، بينهم رجلا شرطة ومدني، في اشتباكات وقعت صباح أمس الاثنين بين مسلحين ودورية للشرطة في منطقة المنصور (وسط)، حسب مصدر في الشرطة.
وفي تكريت (180 كلم شمال)، اعلن مصدر في الشرطة «مقتل ثلاثة ضباط وعنصر من الشرطة بالاضافة إلى مسلحين اثنين في اشتباك مع مسلحين عندما اوقفت الشرطة سيارتهم».
واوضح ان «الاشتباك وقع لدى طلب رجال الشرطة من اثنين من المشبوهين الترجل من سيارتهما على الطريق الرئيسي (غرب تكريت) فقام هذان الشخصان باطلاق النار على رجال الشرطة وقتلا اربعة منهم بينهم ثلاثة ضباط وجرحا اثنين اخرين».وبدورها ردت الشرطة وقتلت المسحلين لتكشف بعدها انهما كانا يرتديان احزمة ناسفة، وفقا لمصدر الشرطة نفسه.
وفي المحمودية (30 كلم جنوب)، اصيب تسعة عراقيين هم ستة جنود عراقيين وثلاثة مدنيين بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للجيش العراقي، حسبما اعلن مصدر في وزارة الدفاع.
وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد)، اعلن مصدر امني عراقي «مقتل مدني واصابة آخر بجروح بانفجار عبوة ناسفة صباح أمس في منطقة نفط خانة (شرق بعقوبة)».
من جهة أخرى قالت مصادر بوزارة الداخلية إن جثث 32 مجنداً بالشرطة وقوات الأمن العراقية عثر عليها أمس الاثنين في منطقتين بالعاصمة بغداد.
وقالت المصادر إن الضحايا جميعاً من بلدة الرمادي بمحافظة الانبار التي ينشط بها المسلحون والتي تعارض الحكومة بشدة.
وخطف 17 منهم وقتلوا بالرصاص بعد انضمامهم للشرطة قبل اسبوع.وعثر على جثثهم في حي بغدادي بالعاصمة. اما الباقون وعددهم 15 فقد عثر على جثثهم داخل سيارتين وبها عدة اعيرة نارية في منطقة ابو غريب في الطرف الغربي من بغداد.
ويقول مسؤولون امريكيون ان زعيم (القاعدة في العراق) ابو مصعب الزرقاوي بات يركز التفجيرات والهجمات المسلحة على قوات الأمن العراقية التي سيعهد اليها في نهاية الامر بتولي مسؤولية الأمن وتمكين القوات الامريكية من العودة إلى بلادها.
وتسلل مسلحون سنة إلى صفوف الجيش العراقي وقوات الأمن في محاولة للاطاحة بالحكم.