الرئيسية > الرياض الاقتصادي

قالت إنها غير مقتنعة بالحكم وطالبت بعرضه على هيئة التدقيق بديوان المظالم

«صافولا» تخسر قضائياً صفقة الاستحواذ الكامل على شركة «الشرق للبلاستيك»


الرياض - بادي البدراني:

خسرت مجموعة صافولا صفقتها التجارية الرامية للاستحواذ الكامل على ملكية شركة الشرق للصناعات البلاستيكية إحدى كبريات الشركات السعودية المتخصصة في مجال البلاسيتك، والتي أعلنت عنها «صافولا» منتصف يونيو من العام الماضي ضمن سياستها التوسعية التي تتبعها في نشاطاتها الرئيسية.

وحسمت الدائرة التجارية الخامسة بديوان المظالم امس، النزاع التجاري الدائر حول هذه الصفقة التي بلغت قيمتها نحو 175 مليون ريال، وذلك بعد أن حكمت الدائرة بانتقال حصص ستة من الشركاء السابقين في شركة الشرق والبالغة 6 في المائة من رأسمال الشركة إلى وليد بن علي الشهري وفقا لأحكام الشفعة في الفقه الاسلامي وأحكام استرداد الحصص الواردة بنظام الشركات وعقد التأسيس، الأمر الذي يعني أن نسبة ملكية مجموعة صافولا في شركة الشرق ستبلغ 93 في المائة فقط.

وبحسب الحكم القضائي الذي اطلعت «الرياض» على نسخة منه، فإن الدائرة التجارية الخامسة ألزمت في حكمها القضائي وليد الشهري بدفع قيمة هذه الحصص المقدرة بنحو 10,500 ملايين ريال لشركة صافولا، في وقت اعترضت فيه «صافولا» على حكم الدائرة لعدم قناعتها به، مطالبةً بعرضه على هيئة التدقيق بديوان المظالم.

وشهدت صفقة شراء شركة الشرق للبلاستيك التي يملكها رجل الاعمال علي الشهري وأبناؤه خالد ووليد وفهد ومحمد وعبد العزيز وسليمان وإبراهيم، تنازل جميع أطراف الشركاء ما عدا وليد الشهري ببيع حصصهم في الشركة البالغ عددها مليونا ومائتين وواحدا وعشرين ألفا ومائة وخمسا وستين حصة بنفس قيمتها الاسمية إلى كل من شركة صافولا لأنظمة التغليف، وهي شركة ذات مسؤولية محدودة وشركة الأطر لمواد التغليف وهي شركة ذات مسؤولية محدودة كمالكين للشركة آلت إليهما جميع الحصص.

وتمسك «وليد الشهري» بحصته البالغة واحد في المائة مفضلا الاحتفاظ بها، في حين فشلت محاولات «صافولا» في إقناع المالك المعترض ببيع حصته في الشركة.

ورفع الشهري دعوى قضائية ضد الشركاء في «الشرق للبلاستيك»، على رأسهم والده رجل الاعمال علي الشهري وشركة صافولا لأنظمة التغليف، يطالب فيها باسترداد 9 في المائة من حصص الشركة وإبطال البيع الصادر لكامل الشركة على شركة صافولا واقرار حق الشفعة له في شراء الحصص المتبقية قبل اقرار بيعها لشركة صافولا، وذلك استناداً للمادة 165 من نظام الشركات وللمادة الثامنة من عقد تأسيس شركة الشرق التي تلزم الشركاء أن يعرضوا حصصهم على الشركاء الآخرين قبل بيعها على الغير ولهم حق استردادها بنفس القيمة خلال 30 يوماً من إتمام الصفقة.

وتتلخص وقائع الدعوى التي رفعها وليد الشهري عبر محاميه سعد الغنيم، بأن الشهري شريك في شركة الشرق للصناعات البلاستيكية بجانب والده وأخوته وقد ترك العمل بهذه الشركة إثر خلاف مع والده حول الإدارة، وأنه فوجئ بقيام والده في بيع كامل حصص الشركة على مجموعة صافولا مادعاه إلى إبلاغ كاتب عدل وزارة التجارة بأنه معترض على البيع في حصته التي يملكها، حيث أنه لم يبع بنفسه ولم يوكل والده للقيام بذلك، كما أنه معترض على بيع باقي الحصص ويطلب استردادها انطلاقاً من حق الشفعة المقرر شرعاً ونظاماً.

وتزامنت هذه الدعوى القضائية مع إعلان صافولا، بأن عملية البيع سجلت رسميا في وزارة التجارة وصدقت من كتابة العدل، وان عملية البيع تمت بصفة شرعية ونظامية وتم البيع بناء على توكيل من الشركاء لوالدهم علي الشهري بإتمام البيع لصافولا وتسلم البائع المبالغ المستحقة للبيع عبر إجراءات تم الاتفاق عليها في حينها وفعليا تسلم الدفعة الأولى مما يعني سير البيع بشكل سليم.

وطالب وليد الشهري في الدعوى التي أقامها، بوضع شركة «الشرق» تحت الحراسة القضائية لمنع شركة صافولا من التصرف فيها بأي تصرف يضر بها أو بتحميل الشركة أي قروض أو مستحقات مالية وجرد المستودعات والمخازن التي تحتوي على بضائع بملايين الريالات حتى لا يتم إخفاؤها من قبل صافولا، بجانب الحكم في مواجهة شركة صافولا والشركاء السابقين بشركة الشرق بإبطال التصرف الواقع على حصته البالغة 1 في المائة لعدم موافقته على بيعها ولأنه لم يحضر العقد ولم يصدر عنه ولا عن وكيل شرعي عنه أي إيجاب متعلق بالبيع.

ورأت الدائرة التجارية أن النزاع في هذه الدعوى انبثق من عقد بيع وتنازل لحصص شركة «الشرق للبلاستيك»، والذي جاء في تمهيده أن الطرف الأول وهم الشركاء بشركة الشرق يرغبون في بيع جميع الحصص التي يملكونها في الشركة ومصنع البلاستيك مقابل 175 مليون ريال ويشمل هذا الثمن كافة موجودات الشركة والمصنع وأصولهما وتراخيصهما وحقوقهما لدى الغير كما هو وارد في ميزانية الإقفال المؤرخة في 31/5/2005، بجانب حصص الشركة المثبتة برأسمالها والتي مجموعها (1,233,500 ) حصة، وأن الطرف الثاني «صافولا» قد عرض على الطرف الأول شراء الشركة والمصانع بالقيمة المحددة والمتفق عليها.

وأكدت الدائرة في حكمها القضائي، أنه من خلال الاطلاع على مضمون ذلك العقد فإنه يفهم منه أن المدعي وليد الشهري أحد الشركاء بشركة الشرق السابقين والحاليين كان من ضمن الحضور وقت إبرام عقد بيع حصص شركة الشرق لشركة صافولا، إلا أن الثابت للدائرة مما جاء بإفادة المدعى عليها والشركاء السابقين بشركة الشرق وما جاء بالأوراق أن المدعي لم يكن من ضمن الحضور وقت إبرام هذا العقد ولم يقم هو أيضاً بتوكيل أحد عنه لبيع حصصه في هذه الشركة.

وقالت الدائرة، ان التجاوز الذي حدث من أطراف هذا العقد ببيع حصص المدعي وهم يعلمون بعدم حضوره خاضع لموافقة المدعي من عدمه ومن ثم فإن شراء شركة صافولا لحصص المدعي في شركة الشرق يبقى معلقاً على رضا صاحب هذه الحصص ومتى وافق صاحبها على ذلك البيع وإلا يكون شراء شركة صافولا لهذه الحصص يعتبر غير نافذ.

وبينت الدائرة أنه لما كان الثابت أن المدعي لم يكن موافقاً على بيع حصصه ولأنه لا يرى وجاهة للطريقة التي اتبعت فيها عند بيع حصص شركة الشرق لمخالفتها المادة 165 من نظام الشركات والمادة الثامنة من عقد تأسيس الشركة، فإن المدعي لا يزال شريكاً بشركة الشرق بقدر حصته التي تعادل ما نسبته 1 في المائة من رأسمال هذه الشركة، ما يعني أنه لا يحق للشركة المدعى عليها أن تذكر في دفوعها على الدعوى بشرائها لحصص المدعي وهي تعلم أنه لم يكن حاضراً وقت التبايع حسب ماجاء في إقرارها.

ولفتت الدائرة التجارية الخامسة في ديوان المظالم، إلى أن الثابت لديها من أوراق هذه الدعوى وما أفاد به أطراف النزاع أنه لم يتم إعلام المدعي وقت إبرام عقد بيع حصص شركائه على شركة صافولا، وأن المدعي قد علم لا حقاً في هذا الشأن ومن ثم فإنه تقدم بطلب استرداد حصص شركائه السابقين بشركة الشرق بأحقيته بالشفعة في جميع الحصص التي انتقلت الى «صافولا» ثم قصرها بحصص إخوانه الستة والذين يملكون ما مقداره 6 في المائة من رأسمال شركة الشرق تلبية لرغبة والده بعدم المطالبة بحصصه البالغة 93 في المائة.

وأضافت الدائرة أن مطالبة المدعي موافقة لما جاءت به النصوص الفقهية فيما يتعلق بحق الشفعة ولنصوص عقد تأسيس شركة الشرق ونظام الشركات وبالتالي فإن المدعي يكون أحق بحصص إخوانه.

إلى ذلك، علمت «الرياض»، أن وليد الشهري رفع دعوى قضائية أخرى ضد شركة الأطر لمواد التغليف وهي شركة ذات مسؤولية محدودة التي تملك صافولا حصة كبيرة بها، يطالب فيها باسترداد حصص باعتها «صافولا» على «الأطر» دون إخطاره وفقاً للمادة 165 من نظام الشركات والمادة الثامنة من عقد التأسيس.

وأكدت مصادر رفيعة المستوى، أن القضية أحيلت إلى الدائرة التجارية الثالثة التي حددت منتصف الشهر المقبل موعداً للنظر بها، بعد أن وجهت طلباً لشركة الأطر لحضور الجلسة وعدم التخلف عنها.

يذكر أن مجموعة صافولا أكدت أن صفقة شراء شركة الشرق ستتيح لها الدخول في منتجات أخرى عديدة في مجال المنتجات المنزلية ذات هامش ربح أعلى بعد أن تركز نشاط شركة صافولا لأنظمة التغليف على مجال إنتاج العبوات البلاستيكية، كما أن خطوتها تلك ستضاعف حجم مبيعات قطاع التغليف في المجموعة.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 13

  • 1
    بيض الله وجهك ياوليد الشهري

    ابوتركي - زائر

    04:10 صباحاً 2006/04/25


  • 2
    اعتقد ان هذا خطأ جسيم من كاتب العدل والذي ابرم عقد بيع الصفقة، ومن المؤسف حقاً ان يحصل مثل هذه الاخطأ البديهية من كاتب عدل فلماذا لم يسأل عن باقي الشركاء وقت البيع خاصة وليد او طلب توكيل منه وقت البيع كما انه كان يتوجب على كاتب العدل في حينه ان يسأل من يرغب من الشركاءفي الشفعة، لقد ترتب على هذا الخطأ اضرار كبيرة للعديد من الاطراف بمن فيهم مساهمو صافولا والمستثمرين فيها فقد يكون هناك من اتخذ قرار بالشراء في اسهمها بناء على هذه الصفقة، لذا ارى انه من الضروري اعطاء كتاب العدل والقضاة كورسات مكثفة في القانون لتفادي مثل هذه الاخطأ.

    عبدالله الراشد - زائر

    04:30 صباحاً 2006/04/25


  • 3
    لوكان لدينا قضاء يناط به التاكد من عدم مخالفة العقود للقواعد الشرعيه والنظاميه عند ابرامها ثم يقوم بتوثيقها _ وهذه العقود بطبيعتها لايضيرها ماقد يفرض لذلك من رسوم عاليه _ لما كانت هناك حاجة او مبرر لاقامة كثير من الدعاوي التي تشغل 70% من اوقات القضاه والمحاكم لسنين طويله واسبقية التوثيق المتخصص والمعتمد يساعد القضاه في سرعة البت في القضايا التي لاغنى لها عن المحاكم.

    عبد الرحمن - زائر

    05:56 صباحاً 2006/04/25


  • 4
    من الممكن ان يكون هناك خطأ بعملية شراء صافولا للمصنع ولكن بكل تأكيد ان حصة السيد/وليد الشهري واخوانه هي تنازل من الاب لابنائة بالتساوي وحتى لو افترضنا غير ذلك وقام والدي ببيع حصتي بدون علمي فكان الاجدر بالابن ان يعرف انه هو وما ملك لوالديه ومهما كانت الظروف فسيدنا اسماعيل لبى طلب رؤيا اباه بأنه يقوم بذبحه.
    معظم الشركات العامله بالمملكة هي شركات ومجموعات عائلية ابتدأ بها الاباء وقاموا باعطاء اولادهم حصص نظاميه بتلك الشركات للحفاظ على تلك الشركات وليتعلموا منهم العمل واستمراريته فلا يكون جزائهم ما نسمع به بين الحين والاخر بمثل هذه الامور والتي تؤثر سلبا بالنواحي الاجتماعية والاقتصادية،والله يهدي من يشاء.

    طارق - زائر

    08:02 صباحاً 2006/04/25


  • 5
    انا مع اخي طارق في كل حرف قاله
    وفقكم الله وهدانا واياكم لما يحب ويرضى !

    صلاح - زائر

    08:54 صباحاً 2006/04/25


  • 6
    يعبر هذا الحكم الابتدائي عن قوة القضاء الاداري في المملكة العربية السعوديه
    وانه قادر على تسيير وحماية الاقتصاد الوطني وتطبيق الأنظمة والتعليمات
    ولكن يبقى التنفيذ الجبري لأحكام ديوان المظالم بحاجة الي إعادة نظر
    تحياتي

    احمد المحيميد(محامي) - زائر

    08:58 صباحاً 2006/04/25


  • 7
    بغض النظر عن نتيجة الحكم، صافولا قوية قوية.
    وستعوض ذلك اضعاف.

    م. أحمد محمد - زائر

    09:40 صباحاً 2006/04/25


  • 8
    الأخ / طارق
    الأخ / صلاح
    يجب أن ننظر إلى الأمور بعين العقل والمنطق والشرع السليم لابعين العاطفة والتفكير السطحي، أليس حق الشفعة مقرر من الشرع الحنيف؟ وأليس وليد الشهري طلب حقه الشرعي؟ وأليس القضاء الشرعي والنظامي من أقر له هذا الحق؟
    إذاً الأمور كلها تمضي وفق الأطر الشرعية والنظامية فلا تخلطو بين الأمور من بر بالوالدين والتمسك بحق أقره له والده برضاه وجميع الأنظمة تدعمه، وشكراً
    ص. مع التحية للمحامي المحيميد لتأييد ما ذكر وتصحيح (القضاء).

    أبو سلمان - زائر

    10:17 صباحاً 2006/04/25


  • 9
    صح لسانك اخوي طارق..
    الله يهدي الجميع..

    ام الدانه - زائر

    11:26 صباحاً 2006/04/25


  • 10
    أتمنى من صافولا مسايرته وبيعه ال 6 % المقرره له.. ففي نظام الشركات الحكم بالأغلبيه وليس بالإجماع.. بمعنى أن الشركه تملك 93% والمدعي هنا لو ملك 7%.. فإن ذلك لن يخوله حق إدارة الشركه أو التصرف فيها.. فقط سيكون له حق التصويت وكلاً حسب مايملك.. وبالتالي.. فإن القرارات التي ستتخذ بالأغلبيه ستجبره طوعاً أن يطلب من صافولا _ بعد مده من التطفيش القانوني _ شراء حصته حتى لو برأس ماله.. مثل ماحصل في شركات أخرى..
    كل ماستستطيع فعله حالياً هو الاعتراض على قرارات الشركه والأخذ والرد.. وبإمكان الشركه _ صراحة _ أن تقوم بتنفيذ عمليات خسائر قانونيه نظاميه حتى تضعف من موقف الشركه ككل وتجبره على الانسحاب برأس ماله أو حتى أقل.. لكن يبي لها فهلوه !

    أبو عبدالعزيز_قانوني - زائر

    12:53 مساءً 2006/04/25


  • 11
    الحقيقه هى ان على الشهرى اتم البيع بوكاله شرعيه من ولده وليد والذى الغاه الابن دون علم ابيه وصافولا اتمت الشراء على هذا الاساس يعنى خلافات عائليه والله يعين صافولا عليهم

    ابو حبيب - زائر

    01:11 مساءً 2006/04/25


  • 12
    خي العزيز ابو سليمان
    ان من حق الاستاذ وليد الشرعي مطالبته بحق الشفعة الذي اوجده لنا الشارع جل جلاله. وهو لم يطالب بما ليس له حق فيه، ولكن عندما اوجد لنا الشارع هذه الحقوق و عرفها لنا بشكل جلي، اوجد معها البر و الاحسان وحثنا بالاخذ بهما خصوصا اذا تعلق الامر بالوالدين.
    واضرب مثلا على ذلك قوله جل جلاله: "وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم الا ان يعفون او يعفو الذي بيده عقدة النكاح وان تعفوا اقرب للتقوى ولا تنسو الفضل بينكم ان الله بما تعملون بصير".
    فحق كل من الطرفين النصف في الآية السابقة، ولكن من قوله "وان تعفوا اقرب للتقوى" نجد ان الاسلام يحثنا دائما على تفضيل البر و الاحسان على الحقوق، دون أن ينقص من شأن الذي يريد أن يأخذ حقه الشرعي، ولكنه بذلك يكون قد فقد أجر الاحسان العظيم.
    وأخيرا، ان كان الطريق لكي أحصل على حقي الشرعي هو أن أرفع دعوى ضد والدي في المحاكم، فالأولى بي ألا أفعل، ليس من باب العاطفة، ولكن من باب البر و التقوى الذي حثني عليه ديني الحنيف.

    يوسف رضوان - زائر

    01:35 مساءً 2006/04/25


  • 13
    وأين دور البائع
    جميع التعليقات لم تقحم البائع المالك والذي أعتقد أن له دور في القضية حتى يتمكن من الشراء مرة اخرى ربما بنفس قيمة البيع. وأيضاً اين حقوق المشتري من البائع الذي ادخل المشتري الى المحاكم ولم نسمع ذكر له في القضية سوى البيع وإستلام مبلغ البيع. الا يجب أن يسجن، اليس عليه اي التزام. اليس القد شريعة المتعاقدين. هل يعتقد القارىء بأن المدعي ليس له علم ومعرفة بما يحصل. وكما ذكر في احد التعليقات الآنفة الذكر رقم (10)، ذلك مايجب على صافولا القيام به. وسؤالي هنا، هل في مايتعلق بالمقاضاة اتهام لوالد وليد بسؤ استخدام الوكالة؟ والحقيقة إذا كانت هناك وكالات شرعية والتي بموجبها تنازل علي الشهري لأبنائه بتلك الحصص لست أفهم سبب القضية سوى أن هناك خلاف عائلي تسبب في الإساءة لمساهمي صافولا. اخيراً ماوضع البائع من الحكم؟ وهل عليه أي التزام؟ واعتقد جازماً لو كان اللأمر كذلك لإنتهى الأمر وحفظت القضية.

    حسام - زائر

    03:13 مساءً 2006/04/25



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة