بحث



الاثنين 26 ربيع الأول 1427هـ - 24 أبريل 2006م - العدد 13818

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الرئيس الصيني.. وحكمة «كونفوشيوس»

    لم يكن تاريخ الصين مرتبطاً بغزوات وحروب مع الدول المجاورة، بل كان الشعب العظيم ضحية استعمار آسيوي وغربي، وربما كان السبب اتساع الجغرافيا، وتوافر الإمكانات المعيشية التي تجعله في غنى عن شن الحروب والدخول في صراع خارجي، أو لعلها حكمة (كونفوشيوس) التي دللت على قيم السلام والعدل ورفض التقاتل، والاستشهاد بحكمة «لا تعطني السمكة، بل علّمني كيف أصيدها» و«دع مائة زهرة تتفتح»..

الرئيس الصيني مخاطباً مجلس الشورى السعودي، استعمل مفاتيح التعايش الإنساني باستخدام كلمة «بناء العالم المنسجم» ونحن معه بأن قواعد الحضارات وخصوصياتها، وسبب انتشارها لم تكن نتيجة هيمنة القوي على الأقل نفوذاً ومسالمة، وإنما كانت الحضارات هي التاريخ السلمي للبشرية والتي أغناها الأنبياء العظام والحكماء، والعلماء الذين أخرجوها من نطاق البدائية إلى العلوم والحقوق المتساوية..

وإذا كانت الصين وحضارتها شاهداً حاضراً على الأرض منذ أجيال طويلة، فإن المملكة منبع الإسلام، استطاعت أن تهب العالم بناءً عظيماً في العقيدة المتسامحة، والتي سادت العالم بأسبابها الجوهرية، لا بما يُقال عن نزعتها العسكرية وغزواتها وفتوحها، ومن هذا التاريخ المشترك يأتي لقاء قيادة الصين مع قادة المملكة ثمرة حوارات جسدت علاقات الصداقة، والتعاون وبناء الثقة التي هي عربون الشراكة الحقيقية في عالم يسعى إلى تحقيق أكبر المكاسب لمواطنيه والدفاع عن أمته بخلق قيم تتسم بالسلام بدلاً من تعميق العداوات وشن الحروب..

لقاء مجلس الشورى، لا يُعد رمزياً بأن يكون الرئيس الصيني، الرجل الثاني والمهم، بعد الرئيس الفرنسي (شيراك) اللذان خاطبا جمهور المملكة والعالم بعلاقات لا تقوم على الفواصل وعدم احترام الخصوصيات لكل شعب وتقاليده، ومقدساته أو تراثه، بأن يكون ميدان نزاع وافتراق، ولعل الوصول بهذه الأقوال إلى أن تكون روابط بين شعوب وأمم سوف يحقق بدايات تعايش طبيعي بين مختلف الأنماط البشرية..

الصين خرجت من رماد الحروب والحكم الشمولي بقائمة أكبر دولة في التاريخ تحقق نمواً في دخلها غير مسبوق، وهذا التحول لا يرتبط بعقيدة، أو أيدلوجية، وإنما بتحديات الدولة الأكبر في حجمها البشري أن تدخل سوق المنافسة حتى تقف مع الأنداد بنفس الصف الأمامي، ولعل المملكة التي تحتاج إلى علاقات (منسجمة) وفقاً لكلمة الرئيس الصيني، تريد أن تكون شريكاً يحمل كل الصدق لبلد بنى معماره على الحكمة والسلام، بإزالة الفواصل القانونية والتعقيدات الإدارية بحيث نصل إلى عمل مشترك، سواء في مجالات الطاقة التي تحتاجها الصين، أو تجربتها التي تحتاجها المملكة في ميادين البحوث والعلوم والإنتاج، ومجالات الاستثمار التي تأتي كعربون صداقة تربط البلدين بعقد عمل طويل ومنسجم..

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

No Real Benefits


There are no real benefits from dealing with China. China still relies on copying western technology. It employs cheap labour in order to compete in the world. Most often its products are low quality which makes up for the low price. Chinese business people are very racist and they tend to cluster together and exclude all non Chinese. China has also been making overtures towards Israel in order to copy some Israeli technology. Chinese perceived support to Palestinians is no more than a lip service. Perhaps even more so than European or American lip sevice. We do not think Arabs will benefit from such relationship.


mustapha khaled
ابلاغ
06:53 صباحاً 2006/04/24

 


الصين دولة عظيمة بكل متعنية هذه الكلمة و من الحكمة عقد شراكه مع هذه لدوله بالتحديد في هذا الوقت وذلك لعدة اسباب منها:
- حاجة المملكه لشريك تجاري قوي في المنطقه.
- دخوال المملكه لمنظمة التجارة العالمية يحتاج مثل هذه الشراكه حتى يجعل المنتج السعودي ذو سعر مقبوال مثل المنتجات الصينية.


مشعل فراج الفراج
ابلاغ
09:29 صباحاً 2006/04/24

 


عين الصواب في ماكتبت أستاذي الفاضل...
أخي مشعل.. لاننسى السبب الأهم وهو الجانب السياسي..
فالقوة تتجه إلى الشرق.. والموازنه مع القوة هو الاتجاه الصحيح..
دمتم بخير..


نايف
ابلاغ
11:59 صباحاً 2006/04/24

 

المخزون الاستراتيجى


لا بد لنا من الاستعجال فى اقامة مخزون استراتيجى كبير فى الصين العظيم


اسامة حسن عسيرى
ابلاغ
12:28 مساءً 2006/04/24

 

I have an opinion


China had never invaded any country nor had harassed another other than some border skirmishes. This fact indicates that it has no interests in swallowing small nations by developing trade relations with them.
Smart nations will not "reinvent the wheel" if they would like to keep up with the international technical level. China copies the technologies of others and adapts to its needs and keeps abreast of the world. The nuclear technology is the most apparent example as China is far more advanced than the US in building nuclear power plants. The US stopped building nuclear power plant since early 1970's after its three miles Island nuclear plant accident.
China had never used its veto power against the Palestinians or the Arabs nor the Moslems in the UN. Furthermore, China had never used it in favor of Israel against the Arabs neither. China is always taking the justice sides when it comes to imposing any UN resolutions against any third world country. I believe that fostering the economic and trade relations between Saudi Arabia and Chine that started 1990 will give positive impact to Saudi Arabia as well as the Gulf countries and the other Arabic and Islamic countries.


حمود صالح الربيعة
ابلاغ
12:34 مساءً 2006/04/24

 

what kind of logic!


Dear Mr. Mustapha
I'm very much shocked by your reply & input
It seems that you are not living on this earth
to make it short for you, I do urge you to visit china & read more about its economy
then, post your feedback again


نبيل ميشة
ابلاغ
12:43 مساءً 2006/04/24

 

القوة والتواضع...!!


لا شك ان الحكمة من قديم الزمان درجت على أرض الصين، ولا شك أيضاً أن هناك كثير من الممارسات الإجتماعية تتزاحم في تاريخ الأمة الصينية، منها ما هو جميل مشرق ومنها ما هو مقيت مؤلم كتجارة الرق والديكتاتورية والإقطاع...!!
لكن أحداً لا يستطيع أن ينكر أن الصين كأمة طالما إستطاعت أن تحل مشاكلها وتتسامى فوق جراحها وتنتج ما يكفيها وتستوعب التكنولوجيا وتطورها وتغمر أسواق الأرض قاطبةً بمنتجاتها...!!
أكثر ما يروق لي في الثقافة الصينية، العمل بصمت وتواضع وإكتساب مقومات القوة والسيادة والتماهي مع المتغيرات بيسر وسهولة.!!
كم هو جميل أن تتعاون ثقافتان مختلفتان تماماً ( الصينية والعربية الإسلامية ) على خير الإنسانية ورفاهية البشر دون أن تطغى إحداهما على الأخرى...!!
وفي المثل الشعبي :
رافق المِسعَد تسعد...


تيسير حامد
ابلاغ
12:44 مساءً 2006/04/24

 

شريك استراتيجي


أري أن تقارب المملكة مع الصين مفيد جدا للبلدين، فالصين تستورد حوالي 17% من احتياجاتها من البترول البالغة حوالي 445000 برميل يوميا من المملكة، والاستهلاك في نمو دائم، بينما أمريكا التي تقول عن نفسها أنها""مدمنة علي النفط"" تسعي لكي تقلص احتياجاتها من بترول المملكة إلي أقل حد ممكن وتكرس العداء بين الشعبين السعودي(أو الشرق الأوسطي) والأمريكي. أيهما يفضل تقوية العلاقات معه؟! الصين لديها أسواق واعدة لجميع المنتجات السعودية المتطورة وخصوصا في مجالات البتوكيماويات والمواد الوسيطة والمعادن. المجتمع الصيني شعب يقدر القيم وبالذات قيمة العمل وأهميته لتحقيق الذات، وكل الصينيين تاريخيا عمال وفلاحين. قد لا نتفق علي جميع التراث الكونفوشي ولكن بعض القيم الموجودة فيه جزء من تاريخنا الإسلامي العريق. إن التقنية الصينية ليست هي الأرقى في العالم وليست الأحدث ولكن يمكن بالتعاون سويا معها يمكن توطين بعض التقنيات وتطويرها للأعلى لوجود الإمكانات المالية في المملكة ووجود روح التعاون وصدقه من جانب الصين.
في خطاب السين "هو جنتاو" في مجلس الشورى الذي جاء بعد خطاب السيد شيراك، ذكر أنه سيعمل مع العرب علي نشر السلام في هذا الجزء من العالم الغير مستقر" والسيد جينتاو خريج الهندسة من أشهر الجامعات في الصين وأصغر سن لمنصبه من جميع من تولو هذا المنصب والذي وقف ضد الانفصاليين وضد الشغب والداعم إلي الإصلاح والديمقراطية في بلاده، لابد أن يكون ذا رؤية إستراتيجية طويلة المدى ولا بد أن يكون إتجاهه إلي ربط علاقة مع المملكة أيضا أن تكون هذه العلاقة استرتتيجية بعيدة المدى، فالشعب الصيني مأمون الجانب حيث أنه من أشد شعوب العالم حرصا علي التقاليد والأعراف واحتراما للأديان الأخرى. بدليل أن الجالية الإسلامية في الصين تجد الاحترام وصيانة الحقوق وعدم التفرقة بينها وبين الأديان أو المعتقدات الأخرى.


حمود صالح الربيعة
ابلاغ
12:46 مساءً 2006/04/24

 

دوله سلام


التاريخ يشهد ان الصين امه سلام,الصين امه عظيمه وقد تحققت نبؤة نابليون عندما قال الصين عملاق نائم فدعوه نائما فن صحى فسيحرك العالم.


فهد
ابلاغ
01:00 مساءً 2006/04/24

 10 

جميل جدا


وما اروع ان نتجاوز شوائب الماضي بصقل الحاضر برؤى مستقبليه تربطنا بركاب العصر والتنوع الحضاري الملائم لكل زمان ومكان, وكل الولاء والعرفان لمن صاغ هذه المبادره انجازا تاريخيا مشهودا عبر الاجيال


احمد حسين عسيري
ابلاغ
05:54 مساءً 2006/04/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية