بحث



الاثنين 26 ربيع الأول 1427هـ - 24 أبريل 2006م - العدد 13818

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسير
أنصفوا ضحيّة اللحظات الأخيرة..

عبدالله إبراهيــم الكعيد
    من غرائب الصدف أن تكون اللحظات الأخيرة هي الحد الفاصل في حياة طفل معاق ففي لحظات ولادته الأخيرة حدثت الكارثة التي تسببت في إعاقته وأيضا في اللحظات الأخيرة للحديث عن قضيته في قناة الإخبارية السعودية والظلم الذي تعرّضت له أسرتهُ المكلومة يتم منع تسجيل الحلقة وتتسيّد ثقافة (تكميم الأفواه) الساحة في الوقت الذي بُح فيه صوت ملك الإنسانية وهو يأمر أجهزة الدولة بالشفافية وتسهيل أمور الناس وهدم البيروقراطية ليس هذا فحسب بل الجميع يعلم بأن قلبه الكبير يتعب ، نعم يتعب حين يتناهى لسمعه معاناة إنسان في أقاصي الأرض ليبادر (رغم انشغالاته بقضايا تهد الحيل) بمواساة من يُعاني وحل مشكلته ، صاحب القلب الكبير الملك عبدالله بن عبدالعزيز يسكن قلوب السعوديين قبل أن يسكن قصر الحُكم لهذا أحبه الناس كل الناس حتى الأعداء لايجدون من سبيل إلاّ إحترامه. حين قلت في العنوان ضحية اللحظات الأخيره فإني أعني الطفل (حاتم .ر.ش) الذي وُلِد في لحظات صعبة حيث يقول والده (في اللحظات الأخيرة دخلت زوجتي غرفة الولادة لكنها لم تجد أحداً يرعاها حيث لسان حال غرفة الولادة كأنه يقول «اخدمْ نفسك بنفسك» فتركتْ تصارع آلام الولادة وحدها إلا أن احدى القابلات جاءت أخيراً واستدعت الأطباء المناوبين الذين قرروا إجراء عملية قيصرية لتعسّر الولادة،وقّعت زوجتي بالموافقة على إجراء العملية لكن الأطباء لم يعملوا العملية والقابلة لم تكن تعرف قراءة دقات قلب الجنين وفي هذه اللحظات الخطرة وضعت الأم جنينها بعد تسع ساعات تقريباً بولادة طبيعية لكنها مُتعسّرة، فخرج الجنين لاحراك لهُ ولا صوت .أزرق اللون فأودعوه العناية المركزة وأخبرني الأطباء أنه قد تعرّض لنقص في الأكسجين أثناء الولادة بسبب الإهمال والتقصير من قبل الطاقم الطبي المناوب (طبيبتين وقابلة)، فقد ابني حاتم (14) منفعة وفق تقرير مجمع الرياض الطبي ، تقدمت بشكوى لإدارة المستشفى فكوّنوا لجنة طبيّة تمخّضت بعد عام ونصف عن ثلاثة قرارات هي:

أقرّت لجنة مراجعة الممارسات الطبية أن هناك دليلاً على وقوع خطأ طبي وتقترح تحويل الحالة الى لجنة الطب الشرعي بوزارة الصحّة للحكم بالارش بناء على طلب العائلة.

أقرت اللجنة تأجيل العقوبات النظامية بحق كل من أخطأ من الطاقم الطبي حتى تتوصل لجنة الطب الشرعي بوزارة الصحة للقرار المناسب.

أقرّت اللجنة أن هذه الحالة مثال لفشل العاملين في قسم الولادة من تطبيق الأنظمة والقوانين الخاصة بهذه الوحدة.

أمام هذا الوضع لم يكن لي غير الصبر والاحتساب رغم أني أنزف من الداخل حزنا كلما وقعت عيني على فلذة كبدي وهو كالجثّة الهامدة وكذلك أمّه التي لم تجف مآقيها من الدموع بكاء مستديماً على وضع ابنها المنكوب.

قابلت معالي المدير العام للخدمات الطبيّة بالحرس الوطني طالباً منه تحويل ابني المعاق لمدينة الأمير سلطان للخدمات الانسانيّة على حساب المستشفى لأنها تختص بعلاج مثل حالته فرفض ذلك بحجّة أن الخطأ الطبي غير مقصود!!).

القصّة تطول والرجل قد حفيت قدماه بين لجان طبيّة وأخرى شرعيّة هذا غير جلسات ديوان المظالم الذي أصدر حكمه بناء على تقرير اللجنة الطبية بوزارة الصحّة بدفع ديات أعضاء الطفل بمقدار مليون ريال ولكن الخدمات الطبية بالحرس الوطني اعترضت على الحكم .القضيّة لها الآن حوالي أربع سنوات وقد وصل المواطن (ر.ش) الى مرحلة ماقبل اليأس فهل يُعقل أن يُترك على هذه الحال يا أهل مملكة الإنسانيّة .؟؟

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

ابداي في العمل الجاد..يا وزارة الصحه...


يا اخي عالم تشتغل على كيفها...اناشد وزير الصحه من خلال مقالك هذا ان لايجلس على كرسيه وهو واضع نضاره شمسيه..لابد ان يتنكر وكانه مراجع ويقوم با الحملات التفتيشيه.وانزال اقصى العقوبات...مهما كانت درجة المعاقب العلميه والقبليه...وفي المستشفيات يصير اكثر..
تخبرني امراه اعرفها عند الولاده وكانت طبيعيه تقول كنت اتالم بشده فتقول لها الفلبينيه ان لم تتوقفي عن الشكوى فاساذهب لتلدي بدون وجود احد عندك.مستغله امر ولادتها اسوا استغلال وتقول المراه كانت جاده الممرضه...فا اعوذ با لله ان نكون تحت رحمتهم عند الامنا...


اريج
ابلاغ
06:58 صباحاً 2006/04/24

 

مريت بنفس المشكلة


نشكر الكاتب عبدالله الكعيد على تعاطفه مع ضحايا الأخطاء الطبية وأود أن أذكر أنني قد مريت بنفس الحادثة وفقدت على إثرها إبنتي مكتملة النوم أثناء إنتظار زوجتي في غرفة الولادة وعدم وجود ممرضة أثناء الولادة وأعترف مدير المستشفى بالخطأ شفهيا وقد تم ترحيل طبيب التخدير نظرا لعدم تواجده في المستشفى في حينه.
أما من ناحية التعويض فأنسى أنهم يعوضونك.
وللحق يجب أن نعترف بأن بلدنا حقل تجارب لجميع الأطباء سواءً السعوديويين أو الأجانب ممن يأتون لهذا البلد ويمارسون ويكتسبون خبرات ويرتكبون أخطاء وزين إذا علم المواطن.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.


أبو حمد الطريّف
ابلاغ
07:58 صباحاً 2006/04/24

 


حسبنا الله عليهم وعلى من يتستر او يدافع عنهم


محمد ال حدال
ابلاغ
08:41 صباحاً 2006/04/24

 


"مقتبس" بحجّة أن الخطأ الطبي غير مقصود!!).
المعذرة.. ولكن هل يوجد خطأ طبي مقصود؟؟!!
ارجوكم اريد اجابة.
تحياتي وتقديري


مشاعل
ابلاغ
09:47 صباحاً 2006/04/24

 


هذا مثال بسيط عى المعضلة الكبيرة في نظام القضاء ومدى نفاذيته


أبورهف
ابلاغ
10:29 صباحاً 2006/04/24

 

قمه التناقض !! إلا أنت يادكتور عبدالله !!


الأستاذ/عبدالله الكعيد
وافر التقدير:
مؤلم جدا للنفس ما حصل للطفل"حاتم" والمؤلم أكثر تقرير اللجنه الطبيه وتمخضه عن قرارات هزيله تتسم "بالزحلقه" لحق الطفل المسكين وواضح حرصها على التبرير لأخطاء الطاقم الطبي!! وكأنها تحاول الضحك على الدقون..عيب والله عيب يا من يدعي الإنسانيه..هل أصبحت حياه إنسان بهذا الرخص؟! ومن أرخصها؟! فئه كلنا لا نشك"أو كنا لانشك أصح" بصدق عملها وقولها!!
ومما زاد الطين بله..هو تصرف معالي مدير الخدمات الطبيه بالحرس الوطني!!
نراه يجتهد ويحرص على فصل "التوأم السياميين" وهم من خارج البلد..ونراه هنا سلبي الجهد وسلبي التعامل مع حاله "طفل سعودي"!!! وهو الأحق بدون جدل.
ماهذا التناقض؟! حتى أنت يا دكتور؟؟!! نعرف عنك كل خير منذ أن كنت تعمل كإستشاري بالمستشفى التخصصي وكنت مضرب الإخلاص بالعمل وصاحب مبدأ لا تحيد عنه..هل تغيرت يادكتور عبدالله؟!!
أرجوك..إذا كان لديك ما تقوله عن هذه القضيه أن تسارع للقول وتفصح عن جوانب القضيه قبل أن ينطفيء"نور" ما عُرف عنك وما سطرت من نجاحات علميه وما كسبته من إحترام لخلقك الشخصي قبل إنجازاتك العلميه!!
إلا أنت..لا نقبل منك هذا التصرف!!لأنك أكبر من تصرف كهذا !! هلا أفصحت قبل أن تثبت تهمه التقصير والتظاهر عليك؟!!


أبو فيصل
ابلاغ
11:15 صباحاً 2006/04/24

 

غريبه


الاخ عبدالله معك اخوك في الله ناصر
غريبه موضوع ماله علاقه بالمرور لكنه اعجبني ويهمني نقطة تكميم الافواه


حمد الربيعه
ابلاغ
01:24 مساءً 2006/04/24

 

نداء عاجل


بما أننا في مملكة الانسانية فانني أدعوا أخواني المواطنين وأهيب بهم عدم الذهاب للمستشفيات الحكومية والاهلية والتوجه للتعالج بالاعشاب والكي أفضل من وضع أنفسنا تحت أيدي جزارين وجدوا من يقوم بالتستر عليهم وحمايتهم فمالمانع أن تدخل الى مستشفى وتخرج بدون كبد أو زائدة أو يد أو رجل أو عين فكلنا فداء للوطن ولبعض اللصوص اللذين لم ولن يتم ردعهم


عادل الجعيد
ابلاغ
02:43 مساءً 2006/04/29

 

فعلا


هذا الكلام صحيح..وهناك قصص اسؤ حصلت في مستشفيات الحرس لكن للأسف مستشفيات الحرس لها سلطة و قوة على الإعلام أكثر من اي جهة أخرى..د.عبدالله ناجح جراحيا و لكنه إداريا لأ..اتمنى من سيدي سمو الأمير متعب لقاء الأطباء والموظفين والتحدث معهم بشفافية دون حواجز كما فعل من قبل في مستشفى الملك خالد بجدة وتم فضح الكثير من الأمور مثل السعودة..


مها با ناجه
ابلاغ
01:50 مساءً 2006/05/01

 10 

الدكتور الربيعه يفعل اكثر من ذلك


الدكتور الربيعه وادارته العقيمه تفعل اكثر من ذلك لماذا لايبحث عن اداره غير طبيه
كأن يكون مدير شؤون صحيه يخلو من كلمة طبيب لماذا لايكون هناك لجان تتبع للعمل الطبي والاداري للمستشفيات...


عبدالله جلال
ابلاغ
01:14 مساءً 2006/05/02

 11 

عجب


ملاحظة لما تدخل مستشفى أنظر في الوحات المعلقة على الجدران ثم شوف العبارات التي مكتوبة عليها الدكتور فلان وصل هذا موجود في كل مستشفى خاص ولما تجي عنده تعال شوف هذا الكلام يمكن مايحمل حتى شهادة صيدلي والله أمرغريب بعض المستشفيات تصطاد أي مريض من شان يعملوا عليه تجارب أعلانات لوحات هذا كبرها تعال شوف الغشيم وين يروح ليا بغيت تعرف أي مستشفى انظر في لوحات التعجب ؟


محمد القثامي
ابلاغ
05:46 مساءً 2006/05/21


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية