كثرت في هذه الأيام المجاملات بين الناس حتى اختلطت المجاملة بالمحبة لدرجة كبيرة وأصبح من الصعب التفريق بينهما إلا لأُناس خاصين جداً تعرفهم تمام المعرفة، فأضحى الأمر يتباين في الوضوح والصورة وأصبحت تلك الصورة المشوشة تتكرر بشكل كبير في شرائح مختلفة من الناس وتتنقل بين محيط العمل وخارج العمل حتى انها استقرت داخل الأسرة الواحدة وأثرت على ترابط العلاقة بين أفرادها، فمنهم من يقابلك ب (الحضن) كما يقول إخواننا المصريون وتشع ابتسامته وترى أسنانه قبل أن يصلك بأمتار ليظهر لك محبته وغلاك في نفسه مع أن الأمر داخله لا يصل على الإطلاق لهذه الدرجة بل اخف بكثير لكنه يتكيف ويستطيع تكييف ابتسامته وحديثه معك كيفما يشاء وحسب حاجته منك وحسب الوقت الذي يختار.
البعض قد يُعرف أنه صاحب وجهين كما هو مشاع وآخرون يرون أن هذا الوصف لا ينطبق أبداً وغيرهم يرون أن سلوكه مبرر ولا يصل لحدة وصفنا لأنه لا يعدو كونه مجاملة اجتماعية تساهم في خلق جو من الفرح لدى الجميع حال لقائهم ببعض البعض، أضف إلى ذلك أنه لا توجد لدى الناس ثقافة المجاملة الحقيقية ومستواها وأبعادها حتى لا تكون مبتذلة ومزعجة للآخرين لذا أصبحت واضحة وناصعة لمن يدركها ويقدر حدود التعامل مع الغير ويقيس مستوى هذا التعامل بشكله الصحيح.
ولعل هذا الخلط في التصرفات الاجتماعية والتعاملات الحياتية أدى لخلق فجوة تحتاج لردم وزيادة ثقافة.
عندما ترد المجاملة فلا نطرحها كمشكلة لكن هذه الكلمة مطاطة جداً ولا حدود لها فبعضهم أصبح مدرسة في فنها لكنه لم يتقن مهارة التعامل ولم يجعل الأمر عبارة عن لمسة خفيفة تساعد على جذب الآخرين دون أن تكون لك دوافع أخرى تعكس الصورة الجميلة التي يمكن أن تساهم بها لكنها قد تجعل الأمر ينقلب رأساً على عقب.
بعض المجلات الشعبية أو البرامج التلفزيونية والإذاعية تظهر عليها صورة المجاملة أكثر من غيرها فتجدهم قد ابرزوا هذا الشاعر أو الكاتب على حساب صفحاتهم أو حساب أُناس اقدر وأفضل فيخيل لك بعد فترة أن هذا أو ذاك من المبدعين والمطلوبين لدى شريحة ضخمة من القراء والمتابعين مع انهم عكس ذلك تماماً.. الأمر الذي نتج عنه انعكاسات غير جيدة على الشعر ومستوى الساحة الشعرية، فكانت المحصلة عزوفاً من لديه ملكة الإبداع وقوة المفردات وروعة القصيد وتوارى محبذاً البعد وعدم النشر تاركاً الفرصة لهؤلاء المجاملين.
من هنا نجد أنه لزاماً علينا أن نعي هذا الوضع وأن لا نترك الفرصة لزيادة الخلط في مستوى الساحة بل يجب أن يتعاون الجميع كمسؤولي صفحات شعرية ومجلات في فتح المجال للمبدعين وإظهار المتميزين وصقل من يحتاجون من الكوادر الشابة حتى نرى في كل وقت أسماء مبدعة بشكل حقيقي وليس غير ذلك.
وقفة للشاعر ابن عمار
الفاء فؤادك لا توليه حساد
واحذر يجي لك مع اهل الفي مقعاد
اضحك وكنك عن جميع العرب صاد
ثم اعتبر بالذيب يضوي بغرات
يضوي بغرات وهم ما دروا به
واللي يوقف في المحاري حكوا به
كم واحد وقف ولا قضى نوبه
يكسر الى شاف اللحم كنه حدات
سجل معنا بالضغط هنا
1
نعيشها اليوم بشكل متزايد مع تزايد تعقيدات الحياة،،
فتجد هذا الأسلوب يستخدم بشكل لا إرادي بين أصحابنا ورفقائنا وأهلنا،،يتبعه الكثير من خلال نسجهم لكلمات عذبة سجية بهدف البعد عن المصارحة أو حتى الكلمات المباشرة والتي قد يتأذى المستمع منها.
وايضا نجدها عندما يريد شيئا من احد أو يريد ان يخلص معماله تجده يجامل او صديق ذا منصب او مال تجده يجامل او ينافق من اجل الحاجه هل تجدون ان هذا من متطلبات الحياه ام ماذا و هل استخدام هذا الأسلوب في إيجاد روابط بين الأفراد يعد أسلوبا ناجحا ومثمرا ويحافظ على العلاقة
وفي البداية يجب علينا أن نحلل هذا الأسلوب أو هذه الظاهرة بالإجابة على التساؤلات التاية : ماهي المجاملة ؟
برأيي !!
المجامله ظاهره أجتماعيه منتشره..لكن تبقى للمجامله حدود..فأن تجامل شخصاً لا يعني ذلك أن تكذب عليه وتبين له ُ أخطاءه ُ كمحاسن.. وأن تكذب عليه ِوتنافق فقط من أجل الحصول على وده ِ أو محبته ولكن المجامله المطلوبه أن تجيد الحديث مع الناس بطريقه لبقه محببه ألى أنفسهم محاولاً أظهار الصفات الحسنه التي يملكونها وتخفَى على الغير فتحاول التطرق أليها بشكل يجعلون يشعرون بقيمتها أو أن تقول لا بطريقة مؤدبه وأيضاً أن تنصح من لديهِ أخطاء بطريقه مهذبه لينه بعيداً عن اللهجه الجافه التي ممكن بسببها يكرهون نصحك وبالتالي يصبح النصح بدون فائده لهذا فأنا أعتقد أن المجامله لو كانت بهذه ِ الطريقه فستكون بعيده كل البعد عن النفاق أو الكذب طالما هي تكسب القلوب وتجعل من حولك يرغبون بوجودك وباسلوبك المجامل اللطيف يعني لا تكون دبش او تدب الكلام دب
نايف الريفي (زائر)
UP 0 DOWN08:13 صباحاً 2006/04/24
2
نعم المبدعون يتوارون إما رغما وإما بمحض إرادتهم فرغما بحكم تغييبهم وتلميع آخرين لا صلة لهم بالابداع وأهله وإنما مجاملة من أصحاب المواقع الادبية في الانترنت أو أصحاب الصفحات الشعرية والمجلات أو هم يتوارون بمحض إرادتهم كردة فعل منهم للإسفاف الحاصل بإسم المجاملات وأسباب واهية مريضة كالتي تصلني على أيميلي لقراءة مواضيع في منتديات معينة و مزودة بعبارات الكاتبة ذات الابداع المتجدد والمبدعة والشاعرة والاديبة بينما لا يزيد الأمر عن خربشة مبتدءة لا ترقى للكم الهائل من هذه الألقاب
منى العصيمي (زائر)
UP 0 DOWN03:02 مساءً 2006/04/24