تحت عنوان: «نحو استراتيجية وطنية لنشر الثقافة العلمية» تنظم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ملتقى ثقافياً علميا يهدف الى بناء جسور بين العلم والمجتمع ويسعى لترسيخ مفهوم «الثقافة العلمية» وتأصيلها في النسيج البيئي والثقافي والإعلامي والتعليمي في المملكة وابراز دورها الحيوي في نقل التقنية وتوطينها وتطوير التنمية المستدامة، ويهدف الملتقى الذي يعقد يوم الثلاثاء 4/4/1427ه الى تسليط الضوء على مفهوم الثقافة العلمية ودورها الحيوي في تفاعلات المجتمعات المعاصرة وابراز ما للثقافة العلمية من تأثير على الجوانب الفكرية والثقافية والاهتمام بارساء اصول الثقافة العلمية كمكون عضوي في استراتيجية الثقافة في المملكة، والسعي الى تأسيس وتفعيل قنوات تواصل مع وسائل الاعلام، كما سيحرص الملتقى على وضع توصيات مناسبة نحو تأسيس استراتيجية وطنية للثقافة العلمية وتعميق جذورها في المجتمع السعودي وسيكون الملتقى حافلاً بالعديد من اوراق العمل ستدور حول محورين: الفكري والإعلامي تتناولها ثلاث اوراق في كل محور ويتناول المحور الفكري تعريف الثقافة العلمية والتفاعل بينها وبين العلوم الطبيعية وتأثيراتها على الخصائص الفكرية القيمة والفكرية والسلوكية واللغوية والتعليمية في المجتمع. فيما يدور المحور الإعلامي حول الاعلام العلمي ودوره في منظومة الاعلام التنموي، وتشخيص وضع الاعلام العلمي وتحديد المعوقات ودور المؤسسات الاعلامية في تأصيل وتطوير وتفعيل مقومات الثقافة العلمية وأدواتها في المجتمع.
ويستهدف الملتقى فئات متعددة من ابرزها اساتذة الجامعات ورجال الصحافة والإعلام والكتاب والمثقفون ورجال التربية والتعليم والأعمال والقيادات في القطاع الخاص.