نحن شريحة من خريجات معاهد المعلمات الثانوية تم تعيننا في مرحلة رياض الأطفال فور تخرجنا واجبرنا على دخول العديد من الدورات التأهيلية حتى اكتسبنا الخبرات اللازمة في المنهج القديم والمطور (منهج التعليم الذاتي) لمرحلة رياض الأطفال مما أهلنا للقيام بعملنا على اكمل وجه وتقييم الأداء الوظيفي لنا يشهد بذلك وكان يطلب منا الإشراف على طالبات كليات رياض الأطفال وتدريبهن وتقييمهن وتعليمهن طريقة التدريس والتحضير والتعامل مع الأطفال وتوجيه سلوكياتهم وكنا ولا نزال بمثابة الأستاذات لهن ولنا على هذه الحال فوق 25 سنة وبعد هذا كله يصدر بحقنا القرار الظالم المجحف الذي يجبرنا على البحث عن عمل آخر في أي مكان آخر فلا يهم إن كنا نجيد العمل فيه أو لا نجيده المهم ان نخرج بأسرع وقت وبدون نقاش او تفاهم فمن ينصفنا من هذا التعسف وما هي نهاية مسلسل الإجبار لنا التي بدأت بإجبارنا على العمل في رياض الأطفال؟ ثم إجبارنا على دخول الدورات التأهيلية له ثم إجبارنا على الخروج منه ثم إجبارنا على العمل في المرحلة الابتدائية التي ليس لنا بها خبرة هل الإجبار الخامس لنا هو طردنا من وظائفنا وإجبارنا على الجلوس في البيوت هل نحن الحلقة الأضعف ليفعل بنا ذلك؟ وهل مرحلة الابتدائي هي الأرشيف الذي يركن فيه من تطرد من رياض الأطفال؟ أليست المرحلة الإبتدائية مرحلة التأسيس المهمة في حياة الطالبة؟ أليست تتطلب معلمة متمكنة مهيئة علمياً ونفسياً للعمل فيها؟ اليس فيكم عاقل يدرك ذلك؟ لنضع حداً لذلك لتكن درجة الأداء الوظيفي مع الخبرة هي الحكم بيننا فمن تملك خبرة تعوق 20 سنة في هذا المجال تعد من منسوبات رياض الأطفال بلا جدال. نحن مع التنظيم ومعالجة الزوائد من المعلمات بحيث تتوازن الاعداد مع النصاب المقرر لكل روضة ولا نمانع في توجيهنا الى روضات فيها اماكن شاغره او محتاجة حسب القوانين والانظمة المعمول بها.
ولا يفوتنا توجيه نداء إلى المنصفين في بلادنا مملكة العدل والإنسانية لقول كلمة الحق كذلك نداء إلى المحامين والمدافعين عن الحقوق لتبني قضيتنا وإيصالها إلى المسؤولين.
عن معلمات رياض الأطفال
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له