في مجتمعنا المسلم يجد المسلم مجالاً رحباً لأعمال الخير، والأعمال التطوعية، ويستطيع أن يفعل ذلك بجهوده الفردية أو من خلال المؤسسات الخيرية.
الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (إنسان) هي إحدى القنوات النظامية القائمة لخدمة ورعاية الأيتام.
هذه الجمعية على الرغم من حداثة نشأتها حيث صدرت الموافقة على تأسيسها عام 1419ه، ولكنها قطعت شوطاً طويلاً في تحقيق أهدافها وتفعيل أنشطتها الإنسانية وتنويعها فهي تقدم للأيتام خدمات في مجالات مختلفة منها الرعاية التعليمية، والرعاية الصحية، والبرامج الترفيهية والاجتماعية الثقافية.
الجمعية ترعى حالياً (17,000) مستفيد منهم (13,500) يتيم ويتيمة و(3,000) أرملة من السعوديات تقدم لهم الرعاية داخل أسرهم الطبيعية من خلال أربعة فروع داخل مدينة الرياض وفرع خامس بمحافظة الخرج.
الجمعية وفقت في اختيار اسمها وشعارها فهي من الإنسان للإنسان، وتركز الجمعية جهودها على بناء الإنسان من خلال برامج التعليم، والإرشاد والتدريب بهدف التأهيل الذي يحول الفرد إلى إنسان إيجابي فاعل يشارك في بناء المجتمع ويعتمد على نفسه ويخدم مجتمعه.
في هذا الإطار تعمل الجمعية على الاتصال بمراكز التدريب الحكومية لإعطاء الأبناء من الجنسين الأولوية في القبول والاتصال بمراكز التدريب الخاصة لمنح الجمعية مقاعد دراسية مجانية ويتم التنسيق مع الجهات ذات الاختصاص في التدريب والتوظيف كالغرف التجارية الصناعية، وصندوق تنمية الموارد البشرية ومكتب العمل، والمعاهد الخاصة من أجل تدريب وتوظيف الأبناء الذين ترعاهم مما يهيء لهم العديد من الفرص في مجالات تدريب واسعة كالحاسب الآلي واللغات والمهارات الفردية الفنية المتخصصة في الرسم والفن والخياطة للفتيات كما يتم توفير مجموعة وظائف للطلاب أصحاب المؤهلات العلمية المتدنية وتحرص الجمعية على تقديم التوجيه والإرشاد الوظيفي للأبناء من خلال إعطائهم ندوات وورش عمل قبل إلحاقهم بالدورات أو الوظائف وذلك من خلال حصر الطلاب المرشحين للتدريب أو التوظيف ودعوتهم لمقر الجمعية وتقديم ندوة لهم من أجل حثهم وتشجعيهم على العمل وتوضيح أهميته.
لقد استقيت هذه المعلومات عن الجميع من موقعها وانا اهدف من وراء ذلك الى المساهمة في التعريف بها، والى تقدير كل من يعمل فيها بشكل مباشر او غير مباشر من الاداريين والاعضاء والداعمين وكافة فئات المجتمع.
هذه الجمعية، وغيرها من الجمعيات التطوعية تستحق الدعم والتقدير واذا كان العاملون فيها لا يبحثون عن الاضواء الاعلامية بل ان ما يقومون به من اعمال جليلة وإنسانية تجبر الاقلام والكاميرات على ملاحقتهم والتعرف على انشطتهم والمسؤولية العظيمة التي يقومون بها.
هنا تتكامل الجهود الحكومية مع الجهود الاهلية لتقدم صورة خيرية جميلة تعبر عن صفة إسلامية رائعة هي التكافل، ولهذا نجد فئات المجتمع ومؤسساته تتجاوب مع (إنسان) ومع غيرها من الجمعيات الخيرية، ويجد اليتيم له مكانة في المجتمع مثل غيره، وتتاح له فرص التعليم والعمل حتى يتمكن من خدمة نفسه وخدمة مجتمعه. قبل أيام مر علينا اليوم العالمي لليتيم، وما اكثر الأيام المخصصة للمناسبات، وما نتطلع اليه ان يكون اليتيم في اذهاننا وقلوبنا بصفة دائمة ويكفي انه إنسان، ومؤسسة (إنسان) معه في كل الأوقات والمجتمع لن ينتظر هذا اليوم ليتفاعل فهو مع اليتيم، ومع ذوي الاحتياجات الخاصة، ومع الفقراء، والمرضى، وهكذا يكون مجتمع التكافل.
yalgoblan@alriyadh.com
سجل معنا بالضغط هنا
1
إنسان تلك الكلمة التي أشتق منها المعانى التالية:
إحترام
نبل
سعادة
أمل
نجاح
اجمع أوائل الحروف لتلك الكلمات إنها ( إنسان)
تلك المؤسسة الغالية على قلوبنا بما نكنه من إحترام ونبل للقائمين عليها يعقبه سعادة لهؤلاء الأيتام وكلنا أمل في نجاحهم بإذن الله.
محمد الجـويـبر - جامعة انديانا - الولايات المتحدة الأمريكية (زائر)
UP 0 DOWN09:39 صباحاً 2006/04/22