قال المهندس عبدالعزيز بن عبدالله الصقير الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء ان الشركة حققت ولله الحمد العديد من الإنجازات الهامة خلال العام المالي 2005م، ومنها زيادة عدد المشتركين ليصل الى 4,727,371 مشتركاً بنهاية عام 2005م بعد أن قامت الشركة بإيصال الخدمة الكهربائية لعدد 242,295 مشتركاً جديداً في جميع مناطق المملكة في هذه السنة، محققة بذلك نسبة نمو تبلغ 5,2٪ تقريبا، كما تم توصيل الخدمة الكهربائية خلال عام 2005م لحوالي 225 قرية وهجرة ليصل عدد المدن والقرى والهجر المشمولة بالخدمة الكهربائية بنهاية عام 2005م الى 10,385 مدينة وقرية وهجرة.
وأضاف انه ولمواجهة الطلب المتزايد على الطاقة والزيادة في أعداد المشتركين تم تعزيز شبكات التوزيع بإضافة خطوط توزيع جهد 33 ك.ف فأقل بطول 12,424 كم وعدد 11,000 محول بسعات مختلفة يبلغ اجماليها 5,050 ميجا فولت أمبير، وأشار الصقير الى ان اجمالي ايرادات التشغيل خلال عام 2005م بلغت 18761 مليون ريال مقارنة بمبلغ 17576 مليون ريال لعام 2004م، بزيادة تبلغ 1185 مليون ريالاً، وبلغ متوسط تكلفة الكيلوواط ساعة المبيعة 11,42 هللة في عام 2005م بانخفاض قدره 0,5٪ عما كانت عليه في عام 2004م، وأضاف الصقير أن العائد على السهم بلغ 1,78 ريال بنسبة 3,56٪ من القيمة الاسمية للسهم، وبنسبة زيادة بلغت 14,10٪ عن عائد السهم المحقق خلال عام 2004م والبالغ 1,56 ريالاً، كما بلغت القيمة الدفترية للسهم 55,52 ريال بزيادة بلغت 5,52 ريالات عن القيمة الاسمية للسهم وبزيادة نسبتها 2,08٪ عن عام 2004م، وقد تم احتساب العائد على السهم بناء على اجمالي عدد أسهم رأسمال الشركة بما فيها أسهم الحكومة وأرامكو السعودية. وأشار الرئيس التنفيذي للشركة ان اجمالي قيمة الموجودات بلغت 117563 مليون ريال بنهاية عام 2005م مقارنة بمبلغ 109206 مليون ريال لعام 2004م بنسبة زيادة تبلغ 7,65٪ وكذلك بلغ اجمالي حقوق المساهمين بنهاية عام 2005م مبلغ 46262 مليون ريال مقارنة بمبلغ 45322 مليون ريال عن عام 2004م بنسبة زيادة قدرها 2,07٪.
وأوضح الصقير الى ان اقصى حمل يومي تم تسجيله خلال عام 2005م بلغ 29,913 ميجاواط يوم 27/8/2005م، وبلغت قدرات التوليد المتاحة في ذلك اليوم 32,024 ميجاواط بما فيها مساهمة محطات المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة والمنتجين الآخرين. كما بلغ اجمالي الطاقة المرسلة على الشبكات (المعدة للبيع) خلال العام 171,891 جيجاواط ساعة بما في ذلك الطاقة المستوردة والبالغة 25,910 جيجاواط ساعة، في حين بلغت الطاقة المبيعة (153284) جيجاواط ساعة مشيرا الى ان عام 2005م قد شهد تعزيز قدرات التوليد بإضافة عدد من وحدات التوليد أهمها دخول 17 وحدة توليد غازية جديدة بكل من المحطة السابعة بالرياض ومحطة التوليد الثالثة بجدة ومحطة توليد تبوك الثانية ومحطة توليد عسير المركزية ومحطة توليد بيشة المركزية، وكذلك دخول ست وحدات توليد ديزل بمحطة توليد فرسان بمنطقة أعمال الجنوبية.وأضاف أنه وفي إطار سعي الشركة المتواصل لتحسين وتطوير شبكات النقل. فقد تم انشاء مشاريع جديدة وتعزيز مشاريع قائمة، منها تشغيل عدد 23 محطة تحويل جديدة بعدد 52 محولاً سعتها 5,708 م.ف.أ وتعزيز عدد 30 محطة تحويل قائمة بعدد 38 محولاً بسعة قدرها 2045 م.ف.أ.
وأوضح الرئيس التنفيذي أن الشركة استمرت في تطوير خدماتها المقدمة للمشتركين من خلال اضافة خدمات جديدة من ابرزها خدمة المناطق النائية والمعزولة والاستفسار الصوتي وملف المشترك وفاتورة متوسط الاستهلاك وطرق السداد ورسائل الجوال الكهرباء SMS (خدمة جديدة).
وأشار الصقير أنه في مجال الموارد البشرية استمرت الشركة في بذل جهودها الرامية الى تطوير وتنمية الموارد البشرية حيث شهد عام 2005م استمرار الشركة في تطبيق البرامج التطويرية وبرامج الإحلال والإبداع والتميز والجودة فحققت الشركة بذلك نمواً ملحوظاً في نسبة السعودة لتصل الى 82,3٪ من مجموع العاملين بها،وقد حصلت الشركة على جائزة سمو الأمير نايف للسعودة هذا العام، وبذلك حصلت على جائزة التميز لتكرار حصولها على المركز الأول لمرتين متتاليتين. أما عن مجال الإبداع والجودة الشاملة، فقد أوضح الصقير أن الشركة واصلت جهودها لتشجيع روح الابتكار والإبداع من أجل التحسين المستمر للإنتاجية ورفع كفاءة الأداء حيث تم خلال عام 2005م على سبيل المثال التوسع في تطبيق برامج الجودة الشاملة بتشكيل 109 فرق تحسين ليصل عدد الفرق المشكلة منذ بداية تطبيق الجودة الشاملة في الشركة الى 1,189 فريقا توصلت الى ما مجموعه 5,745 توصية لتحسين العمليات المختلفة في الشركة.
واختتم الرئيس التنفيذي للشركة تصريحه بقوله إن الشركة واصلت خلال عام 2005م تنفيذ برنامج الأبحاث والتطوير بدورته الثانية بالتعاون مع الجامعات ومعاهد الأبحاث المعنية للدراسات وتطوير الطاقة. ويجري الآن تنفيذ المشاريع البحثية التي تم توقيعها العام الماضي حسب الجدول الزمني لكل مشروع، واشتمل البرنامج الثاني للأبحاث والتطوير بالشركة على عشرة مشاريع بحثية تغطي نشاطات الشركة المختلفة.
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له