بحث



الجمعه 23 ربيع الأول 1427هـ - 21 أبريل 2006م - العدد 13815

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الفنانون في حديث حول النهائي:
الشبابي على إبراهيم يتمني فوز فريقه.. و(مناحي) يواصل الرهان على فوز الهلال

علي ابراهيم
علي ابراهيم

كتب - عبد الرحمن الناصر
    الرياضيون والفنانون جزء لا يتجزأ من إبراز ثقافة الوطن وتقديم الصورة الحسنة على المستوى الأعلى.. ولذا كان من ضيوف «دنيا الرياضة» مجموعة من الفنانين أصحاب الميول الهلالية والشبابية ومنهم من مارس الرياضة واللعب في الناديين.. النجوم عبروا عن سعادتهم بوصول الفريقين إلى النهائي الأول لكأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله.. تحدث الفنان علي إبراهيم الذي مارس اللعب في نادي الشباب ومثل النادي في العديد من المباريات إذ قال: أنا ميولي شبابية منذ أن كان مقر النادي في البطحاء ولهذا سجلت فيه كلاعب عندما كان رئيس النادي آنذاك عبد الله بن احمد ولعبت في الدرجة الثانية التي تعتبر في الوقت الحالي درجة الشباب وكان قبلي جمعة الحربي وصالح العدني والحريري وفهد بن دهمش عندما كان حارساً للدرجة الأولى ونادر بن عيد وصالح وعلي العميل ومهدي بن علي الذي يعمل إلى الآن في نادي الشباب «سائقاُ للأتوبيس».. واعتقد أنني مازلت في كشوفات النادي إلى الآن!!ولأن النادي منذ تأسيسه يعمل على انه نادي اجتماعي ثقافي فأنني مارست فيه الفن التشكيلي عندما انتقلنا إلى شارع العصارات وكان معي الفنان التشكيلي سعد العبيد وأخذنا المركز الأول في الفن التشكيلي وكنا نلعب ونمارس هوايتنا في الرسم كما أننا نمارس وننتج الصحائف الحائطية وكان معي صالح الصويان بل كنا نقضي معظم الوقت في النادي.

وعن ذكرياته في نادي الشباب قال الفنان علي إبراهيم: في إحدى المباريات سجلت هدف الفوز وإعطاني نائب رئيس النادي عبد الحميد مشخص «100» ريال ودعوت الفريق على العشاء عند فوال في«الطبلية» في شارع الوزير التي هي الآن «مركز السليمان».. أيضا هناك مطعم تحت النادي في مقره بشارع الخزان نجتمع هناك ونأكل السمك..

وكانت علاقتي مع النادي ممتدة منذ القدم إلى وقتنا الحاضر حيث مازلت ازور النادي باستمرار وأتذكر أن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان والذي تربطني معه صلة قديمة إننا نذهب إلى مباريات النادي وهو مشجع للشباب منذ الصغر..

وعن المباراة الختامية لكأس خادم الحرمين الشريفين قال: أتمنى أن يفوز نادي الشباب لأنه متواصل في حضور النهائي ويعتبر النهائي الثالث على التوالي وأتوقع ذلك إذا ابتعدوا عن التوتر والشد واستفادوا من أخطائهم السابقة..

وعن زملائه الفنانين الذين مارسوا كرة القدم في نادي الشباب قال: لا اعتقد أن هناك من زاول هذه اللعبة في النادي ولكن بشير الغنيم كان يزور النادي ويقدم فيه مسرحياته وهو من المشجعين للنادي إلى الآن ولكنه لم يلعب لان مقومات الجسمانية لا تساعده في الركض وما يقدر «يشوت» الكرة..

أما الفنان بشير الغنيم الهادئ والمتوقع النتيجة للشباب قال: بصراحة المباراة شبابية وهو الذي اتوقعة لأن الشباب مخزن ومنتج للاعبين القادرين على حسم أي نتيجة خاصة وإنه النهائي الأول لكأس مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.. «وأضاف» الغنيم بأنني من مشجعي الشباب قديماً ومارست فيه اللعبة ولكنني لم أسجل بشكل رسمي.. وأتذكر النادي عندما كان مقره في شارع الخزان حيث كانت علاقتي مرتبطة معه وأزوره بشكل مستمر وعلاقاتي مع القائمين عليه ممتازة، حتى أني اذهب لبعض للمباريات لتشجيع النادي والاستمتاع بفنه.. وبلاشك مباريات الهلال والشباب لها رونق خاص وعلاقاتهما قديمة وممتدة منذ زمن ودائماً ما تظهر مبارياتهما بشكل رائع خصوصاً المباريات الختامية.. وقال في رده على الفنان علي إبراهيم: «تركنا التهديف لك» يا أبو «100» ريال؟!.. أنا لاعب وظهرت في الشاشة العب في طاش ما طاش ولكن أنت من الذي شاهدك تلعب في أيام الكرة مربعة، لكن شبابيتك تحرجني وبالتالي علاقتي بالكرة طويلة وأتذكر أنني العب في حواري الإحساء وسقطت وأغمي علي شهراً كاملاً لم اعلم بنفسي إلا في يوم العيد..

ولكن الهلالي فايز المالكي استنفر منذ تأهل الهلال للمباريات الختامية وقال: أتحدى علي إبراهيم وبشير الغنيم وإن شاء الله الفوز هلالي «100٪» .. وتحدث المالكي عن علاقته بكرة القدم وقال أنا ميولي هلالية ولو لعبت لسجلت في نادي الهلال وبصراحة أنا رأس حربة خطير في تسجيل الأهداف وأتذكر أيام زمان عندما كنا نلعب في الحارة كنت هداف الفريق واسألوا الكابتن فؤاد أنور عن إمكاناتي الخرافية ومازالت لياقتي البدنية عالية «ومن جد ياليت لو العب».. وتحدث المالكي بهذه المناسبة وقال: المباراة صعبة على الفريقين والكل يطمح للظفر بالكأس الأول لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ولأنها تعتبر تاريخية لهذا النهائي فالناديان سيبذلان جهداً للفوز به ولكن من ناحيتي أتوقعها وأتمناها هلالية كما عودنا اللاعبون فهم يظهرون دائماً في أوقات الحسم وان شاء الله للسنة الثانية على التوالي كل البطولات هلالية، يجوز أني اسعد الجمهور بهذا النهائي خصوصاً انه النهائي الأول الذي يحمل اسم خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز.

أما الملحن خالد العليان الذي قدم «طاش ما طاش» و«واضحك» لأحلام وغيرها من الأعمال قال بمناسبة النهائي: ياما قدمت أعمالا لنادي الهلال وهو النادي الوحيد الذي تغنى باسمه كافة الفنانين لأنه مكسب للجميع واعتقد إن الغالب من نجوم الفن بالسعودية يعشقون هذا النادي، وأنا دائماً ازور الهلال باستمرار وأتابع ما يدور فيه حتى خلف الكواليس لأنه عزيز علي.. وبمناسبة النهائي الكبير لكأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بين الهلال والشباب أتمناها وأتوقعها هلالية لأن الهلال لايمكن أن يترك الكأس السادس على التوالي محققاً الأولوية ورصيداً وافراً من البطولات ثم لاننسى قيمة النهائي الذي يعتبر الأول الذي يحمل اسم مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.. و«يضيف» الملحن خالد العليان: أنا مارست الكرة كثيراً في نادي الهلال إلا أن الحظ لم يحالفني في الاستمرار وقد لعبت في مدرسة الهلال أيام المدرب الطوخي وكان معي في ذلك الوقت محمد و صفوق التمياط ولكني لم استمر نظراً للظروف التي لم تساعدني على الاستمرار وتقديم ما لدي، والهلال يعتبر النادي الوحيد الذي يمكن لك خدمته حتى بالتشجيع بل ويقدر لك للجميع ذلك وبالتالي قدمت عدداً من الأغاني التي تخص الهلال وبأصوات فنانين آخرين.. واعتبر ذهابي لمباراة اليوم هو الاستمرار للوقوف مع النادي في هذا النهائي، وقال عن الفنانين علي إبراهيم وبشير الغنيم اليوم نشوفكم في الأستاذ وأتمنى لو نلعب حتى بين الشوطين نشوفكم يا أصحاب الخبرة بالنجوم!!


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية