الاشاعة قتلتنا
المستثمر عبدالله المقرن يقول ان الاشاعة هي أساس انهيار السوق فقد وصل المؤشر إلى أعلى مستويات ومع ذلك كانت هناك اشاعة ان المؤشر مستمر في الارتفاع دخل مستثمرون بمبالغ كبيرة لكي يستفيدوا من هذا الارتفاع المزعوم ولكن النتيجة ظهرت عكس ذلك فانهار السوق وانهار المستثمر البسيط الذي يعول بعد الله في السوق بتحقيق آماله وأحلامه.
السوق يفقد هويته
المستثمر سليمان العنزي يقول: إنني من قدامى المستثمرين في السوق حيث أمضيت قرابة عشر سنوات ولم يمر السوق بمثل هذا الانهيار أو السقوط فقد كنا في السابق نتعرض إلى تذبذبات ولم يصل إلى الحد الذي نعيشه الآن رغم دخول أعداد كبيرة من المضاربين والمستثمرين في السوق.
ويضيف العنزي لقد أغرى السوق كثيراً من المواطنين فدخلوا السوق بأموال أسرهم وذويهم من أجل تحقيق الأرباح وزيادة رأس المال وفجأة سقط السوق وذهب معه رأس المال والأرباح رغم تشكيل هيئة للسوق لتنظيمه فإنني أطالب بسرعة وضع حلول مناسبة حتى يستطيع المضارب والمستثمر تعويض خسائره المتتالية وتسبب له بعض المشاكل مع من وثقوا به وأعطوه أموالهم ليستثمر لهم بها.
السوق ينزف رغم التطورات
المستثمر محمد السعد يقول: ان كثيراً من المساهمين واقفون عن البيع والشراء وأنهم متفرجون فقط للسوق رغم أحداث تطورات فيه من تجزئة الأسهم وايقاف عدد من المضاربين ومع هذا ما زال النزيف مستمراً والخسائر تتوالى علينا فقد تعرضنا إلى خسائر مالية كبيرة فهناك من غره ارتفاع المؤشر في السابق فباع بعض ما يملك مثل السيارة أو أخذ سيولة من البنك أو غير ذلك بحجة أنه سوف يرد ما أنفقه خلال أشهر قليلة من دخوله للسوق وكذلك شرائه أسهم في شركات ضعيفة وليست قيادية مما سبب فقدان هذه الأموال.
وقد أجمع عدد من المتداولين على أنه ليس هناك أي بوادر في الانفراج وان الاشاعات مستمرة في لعب دورها في السوق رغم توقف بعض المساهمين في البيع والشراء وظهور حالات نفسية على المساهمين مما سبب لهم خسائر جديدة فقاموا ببيع أسهمهم بسرعة وادى ذلك إلى خسائر في مساهماتهم وضغوط عليهم من أناس مساهمين معهم.