لقد بحت أصواتنا من النداءات والمطالبات وتعبت أعيننا وصمت أذاننا من قراءة وسماع الوعود والاقتراحات ووصلت لقناعة من أن كل ذلك ليس إلا من باب التنظير كما هي عادة كثير