
توفيت الطفلة ريم ذات الأربع سنوات التي نشرت «الرياض» حالتها إثر تعذيب الخادمة لها.. وقد أصيبت بإعاقة تمثلت في شلل دماغي وصعوبة في البلع والتي ادخلت للعلاج في مستشفى الملك فهد للحرس الوطني بالرياض.
مديرة إدارة الخدمة الاجتماعية بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية الأستاذة سميحة الحيدر أكدت ل «الرياض» وفاة الطفلة وصحة توقعات الاخصائية الاجتماعية الأستاذة مشاعل الشبيلي المتابعة لحالتها والتي اشتبهت بضلوع الخادمة في أذية الطفلة ليتم منعها من قبلنا من مرافقة الطفلة خوفاً على سلامة الطفلة ريم بعد الاشتباه بتورط الخادمة في تعذيبها حتى لا تتضاعف الجريمة النكراء والغريبة على مجتمعنا ويشاء الله تعالى أن تتوفى الطفلة ريم متأثرة بالإيذاء الجسدي لها.
وأضافت الحيدر ان أول نظام لحماية الأطفال وضحايا العنف الأسري تم اقراره وإنشاؤه في عام 1997م من قبل فريق إدارة الأزمات برئاسة الدكتور جمال الطويرقي استشاري الطب النفسي وسميحة الحيدر منسقة وعضوية الرائد عبدالله بن سلمة من الشرطة العسكرية وتمت الموافقة عليه من قبل الشؤون الصحية بالحرس الوطني.
وأضافت ان إدارة الخدمة الاجتماعية تتولى هذه الحالات والأطباء لهم دورهم في استقبال الحالات ومعالجتها والإشراف عليها طبياً.. أما الجوانب الاجتماعية ومقابلة الأسر فهي من اختصاص الخدمة الاجتماعية.
و«الرياض» التي آلمها النبأ تتقدم لوالدي الطفلة ولذويها بصادق المواساة والعزاء داعين الله أن يلهمهم الصبر والسلوان ويجعل الفقيدة شفيعة لوالديها وانا لله وانا إليه راجعون.
وقال والد الفقيدة المواطن عبدالله المطيري ل «الرياض»: نحمد الله تعالى الذي أخذ أمانته الغالية على قلوبنا ولكنها إرادة الله تعالى ولا راد لقضائه ولم نكن نتوقع أن تقوم الخادمة بعمل شنيع لا يقوم به محرم.. ونحن الذين وفرنا لها كل متطلباتها ولم نقصر في أي حق من حقوقها.. ولقد اعترفت أمام الادعاء العام بأنها خلعت يدها ورجلها عند تلبيسها ملابسها، وهي موقوفة الآن بانتظار اكتمال التحقيقات.
وأكد المطيري كامل ثقته في القضاء السعودي وما يصدره من أحكام ضد الجناية في حق طفلة لم تتجاوز «4» أعوام وبدون جرم ارتكبته.
وناشد المسؤولين بسرعة البت في مقتل ابنته حتى تكون تلك الخادمة عبرة لبقية الخادمات اللاتي يؤتمن على الأطفال ويظهرن الوجه الجميل والطيبة خلافاً لتصرفاتهن الغريبة على مجتمعنا والتي تصل إلى حد القتل العمد كما يقول والد الطفلة «ريم».
ويضيف: ولتردي حالة والدتها النفسية السيئة لهذا فضلنا الذهاب إلى مكة المكرمة والبقاء في بيت الله الحرام بضعة أيام.
وقدم شكره لمدينة الملك عبدالعزيز الطبية وللأطباء الذين أشرفوا على حالتها حتى توفيت ولإدارة الخدمة الاجتماعية على اهتمامهم الكبير. وختم حديثه قائلاً: لن أتنازل عن حق ابنتي وأطالب بتطبيق العدالة في حق الجانية التي لم تأخذها أي رأفة في طفلتي ريم.
1
وناشد المسؤولين بسرعة البت في مقتل ابنته حتى تكون تلك الخادمة عبرة لبقية الخادمات اللاتي يؤتمن على الأطفال ويظهرن الوجه الجميل والطيبة خلافاً لتصرفاتهن الغريبة على مجتمعنا والتي تصل إلى حد القتل العمد كما يقول والد الطفلة «ريم».
هذي هي الزبدة.. كلنا نطالب بحد القتل للخادمة..
رحمها الله وجعلها شفيعاً لوالديها..
ابوحاتم - زائر
11:01 صباحاً 2006/04/18