
أعلن رئيس تشاد ادريس ديبي امس الجمعة خلال تجمع في انجامينا قطع العلاقات الدبلوماسية مع السودان الذي يتهمه بدعم متمردي الجبهة الموحدة للتغيير.
وقال الرئيس متوجها الى مئات الاشخاص الذين تجمعوا امام قصره «اثر انعقاد مجلس الوزراء صباح امس (الجمعة)، قررنا قطع العلاقات من جانب واحد مع السودان الذي لا يزال يسلح المرتزقة ضد النظام التشادي».
وبعد الهجوم الذي شنه متمردو الجبهة يوم الخميس على نجامينا، ندد وزير الخارجية التشادي احمد علامي خلال زيارة لمصر بما سماه «اعتداء مبرمج على تشاد انطلاقا من الخرطوم».
ورفض نظيره السوداني لام اكول على الفور هذه الاتهامات، قائلا للصحافيين «ما يجري في تشاد مسالة داخلية وليس لنا علاقة بذلك».
إلى ذلك أعلن وزير ادارة الاراضي التشادية محمد علي عبد الله امس الجمعة ان المعارك التي دارت الخميس بين الجيش التشادي ومتمردي الجبهة الموحدة للتغيير اسفرت عن سقوط 370 قتيلا في صفوف المتمردين ونحو ثلاثين قتيلا في صفوف الجيش.
واوضح الوزير لوكالة فرانس برس ان نحو مئة من جنود ادريس ديبي اصيبوا ايضا بجروح في هذه المعارك وتم اسر 287 متمردا.
لكن الوزير لم يتحدث عن سقوط ضحايا بين المدنيين في حين افادت مصادر انسانية ان نحو مئة مدني نقلوا الى المستشفى الخميس في انجامينا اثر المعارك.
من جانبه قال وزير الدفاع التشادي بشارة عيسى جاد الله امس الجمعة في تصريح لاذاعة فرنسية ان الجيش التشادي ارغم متمردين من الجبهة الموحدة للتغيير على التراجع داخل السودان المجاور بعد معارك دارت الخميس في مدينة ادريه (شرق) اسفرت عن سقوط 150 قتيلا.
وقال الوزير لاذاعة فرنسا الدولية «في ادريه (القريبة من الحدود مع السودان) حصلت هجمات وتم صد المهاجمين الى داخل السودان. ووقع 150 قتيلا».
اما بالنسبة لهجوم المتمردين على العاصمة انجامينا الذي صده الجيش التشادي قال جاد الله «وقع اكثر من 200 جريح وعدة قتلى وتم اسر 200 شخص وانتهى الامر» .
واوضح ان «المتمردين باتوا الآن في السودان».
وتتهم السلطات التشادية السلطات السودانية بدعم متمردي الجبهة الموحدة للتغيير.
وأعلن ناطق باسم الجبهة الموحدة للتغيير لاذاعة فرنسية امس الجمعة ان متمردي هذه الحركة التشادية قاموا ب«انسحاب تكتيكي» الى مواقع تبعد نحو اربعين كلم عن انجامينا بعد المعارك التي دارت الخميس في العاصمة التشادية.
وصرح عبد المنعم محمد خطاط لاذاعة فرنسا الدولية «في الوقت الراهن يسود الهدوء فعلا لكن ذلك لا يعني اننا لسنا قادرين على الوصول الى انجامينا. انه انسحاب تكتيكي».
واوضح ان «القوات الفرنسية المنتشرة في نجامينا قصفت كافة مواقعنا فانسحبنا قليلا لدرس استراتيجية اخرى لمهاجمة المدينة» مضيفا ان المتمردين على بعد «اربعين كلم من العاصمة».
وأفادت مراسلة وكالة فرانس برس ان انجامينا شهدت وضعا هادئا صباح امس الجمعة غداة معارك عنيفة بين الجيش الموالي لرئيس البلاد ادريس ديبي وبين المتمردين في الجبهة الموحدة للتغيير.
وانتشر جنود في عدة احياء من المدينة ولا سيما في محيط رئاسة الجمهورية بحماية العديد من الاليات العسكرية. لكن عدد هذه القوات كان اقل من عددهها الخميس.
وفتحت المتاجر ابوابها كالعادة واحتلت سيارات الأجرة الشوارع الرئيسية مجددا منذ ساعات الفجر.
واستؤنفت الدروس في الثانوية الفرنسية التي اغلقت «مؤقتاً» صباح الاربعاء بسبب تقدم المتمردين باتجاه انجامينا.
إلى ذلك أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية امس الجمعة ان طائرات فرنسية تولت مساء الخميس وصباح امس الجمعة نقل جنود تشاديين الى جنوب البلاد بناء لطلب الجيش الوطني التشادي.
وقال المصدر ذاته انه تم نقل الجنود على دفعتين بناء لطلب الجيش التشادي الى منطقة سهر الواقعة على بعد 500 كلم من العاصمة وعلى بعد نحو مئة كلم من حدود افريقيا الوسطى.
وتم نقل نحو اربعين جنديا تشاديا واسلحة خفيفة الى هذا الموقع على متن طائرات «سي - 160» تابعة للجيش الفرنسي. وقالت الوزارة ان هذه العملية تمت في اطار «الدعم اللوجيستي الذي تقدمه فرنسا لتشاد» ويربطهما اتفاق تعاون عسكري منذ 1976.
من ناحية اخرى أدان مجلس السلام والامن التابع للاتحاد الافريقي في وقت متأخر من مساء الخميس الهجمات التي شنتها الحركات المتمردة في تشاد على مدار اليومين الماضيين ووصفها بأنها محاولة غير مقبولة للاطاحة بحكومة الرئيس إدريس ديبي عبر وسائل غير دستورية. كما أدان المجلس بقوة الغارات التي شنتها عناصر مسلحة على مخيمات اللاجئين السودانيين في تشاد والاعمال الاخرى التي تتنافى مع القوانين الدولية.
1
أتساءل لماذا لاينتهي الحرب في تشاد؟
أتعجب من الجيش التشادي، هل هم لا يدرون مايجري من الفساد في تشاد، بزعامة الرئيس الحالي، أم هم ليسو كتشاديين اصليين؟
اسرة الرئيس ادريس ديبي، هي التي سببت هذه المشاكل،ارجومن الجيش ان كان عاقلا ان يقبضو بالرئيس ادريس ويعينو رئيسا جديدا، بدون حرب، كما حصل في موريتانيا، وغيرهامن الدول، بسبب ديبي يموتون كل يوم اكثرمن 100 قتيل
المهم اقبضو على ديبي وقدمو للمحكمة الدولية،
أبوسعد - زائر
01:13 مساءً 2006/04/15