• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2134 أيام

أفاق النت

الثانية أفضل

د. فهد عبدالله اللحيدان

    مهلاً أيها القارئ لا يذهب ظنك إلى بعيد فإني ما قصدت غيرها ! وهي الإنترنت.

فهذه الشبكة والتي نتعامل معها اليوم على الرغم من مزاياها الكثيرة وخدماتها المتنوعة، إلا أن هناك إنترنت أخرى وهي ما يطلق عليها الإنترنت الثانية Internet 2.

فبعد نشر مقال «جمعية الإنترنت» قبل عدة أسابيع سجل الأستاذ الفاضل محمد الجوبير مداخلة لطيفة، في موقع جريدة الرياض الإلكتروني، حيث أشار إلى أهمية الحديث عن الثانية وأنها قادمة قريباً وستحل محل الحالية، وهي موجودة ولكنها محصورة في الوقت الحاضر على الجامعات ومراكز العلوم والأبحاث.

والثانية تتميز بسرعة عالية جداً تفوق فيها الحالية بمراحل، ومثال على ذلك فإن البيانات تتحرك في الإنترنت 2 بسرعة 10 جيجا بت في الثانية، بينما البيانات تتحرك في الحالية بسرعة 5 ميجا في الثانية أي أن سرعتها تفوق الأولى ب 1000 مرة!!

ويعود السبب في ذلك إلى متانة العمود الفقري الاتصالي للثانية، حيث تتكون من كيابل ألياف بصرية تصل إلى جميع الأجهزة المرتبطة بها، بينما الحالية تتنوع فيها وسائط الاتصال وتستخدم في أجزاء كثيرة خطوط الهاتف العادية، مما يجعل السرعة بطيئة.

ومن المعروف أن شبكة الإنترنت تتكون من وسائط اتصال تربط بين أجهزة المستخدمين وأجهزة المزودات وأجهزة موجهات الشبكة.

وقد بدأت الثانية منذ حوالي 10 سنوات، وتستخدمها الآن أغلب الجامعات الأمريكية وبعض الشركات والمؤسسات الحكومية، بالإضافة إلى عدد محدود من المنظمات العالمية.

فهي أسرع ولها مميزات متعددة وهي أفضل من الإنترنت الحالية بمراحل عديدة.

ولعل الجميع يتذكر أن الشبكة الحالية كانت مقصورة على الجامعات ومراكز البحث في العالم قبل أن تتحول إلى شبكة مفتوحة لجميع الأنشطة قبل حوالي 15 سنة.ولذلك فهل يتوقع أن تحل الثانية محل الأولى، ومتى؟

بعض المهتمين يرى أن ذلك لن يكون في المستقبل المنظور نظرا للكلفة العالية لتجهيزات الثانية ولقلة التطبيقات الحالية، والبعض الآخر يرى أنها مسألة وقت وستحل تدريجياً محل الأولى.

وسيعتمد ذلك على حماس الدول العالمية ورغبتها في الارتباط بالشبكة العالية السرعة، وفي الموقع الرسمي للشبكة www.Internet2.com توجد عدد من المنظمات العالمية المهتمة بالموضوع والتي ترغب المشاركة في استخدام مثل هذه الشبكة في المراحل المبكرة.

ومن خلال استعراض المواقع وجدت أن من ضمن الدول المشاركة في هذا الاهتمام اسما دولتين عربيتين فقط هما مصر وقطر فهل يعقل ذلك ؟ وماذا عن بقية الدول العربية؟!


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 5
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    أحسنت صنعا يا أبا ياسر اوافقك الرأي فيما يتعلق بشبكة الانترنت الثانية
    وخلال تجاربنا الحالية عليها في مركزالتطوير التقني لأغراض التعليم
    لا يمكن المقارنة في مجال السرعة بينها وبين الشبكة القائمة ( الحالية) على سبيل المثال مادة تعليمية لساعتين تنقل عبر الشبكة الجديدة في اجزاء من الدقيقة وتحديدا اثنتا عشرة ثانية ! وللإستزادة من البحث حول هذه الشبكة الثانية اليك ذلك الرابط: www.internet2.edu

    محمد الجـويـبر - جامعة انديانا - الولايات المتحدة الأمريكية (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:21 صباحاً 2006/04/10

  • 2

    مهلاً أيها القارئ لا يذهب ظنك إلى بعيد فإني ما قصدت غيرها !
    هي الإنترنت www.internet2.edu

    حارث الماجد (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:10 صباحاً 2006/04/10

  • 3

    نحن هنا في الرياض ولا أدري عن المناطق الأخري لم نحصل علي الأولي، أنا لي أربعة أشهر لم أحصل علي خدمة DSL وكثير من الناس مثلي والذي يري مواعيد الهاتف وشبكة الهاتف في العماير والمكاتب وقلة الصيانه والمحافظه علي الشبكه القديمه يعرف أن أولادنا وليس نحن عندما تصل هذه الخدمه إلي الناس هنا فسيكون الأخرون قد وصلوا إلي إنترنت 100 وبسرعه ربما مليون جيجا لإن شركة الإتصلات تؤمن بتفسير هم السابقون ونحن اللاحقون بطريقه التتابع المتأخر وليس بالوصول إلي ماوصلوا إليه واللحاق بهم والتوازي معهم. تمنياتنا للجميع بالحصول ولو علي نصف الأولي، والسلام.

    سالم الزيد (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:27 مساءً 2006/04/10

  • 4

    وهل شاهدنا الاولى بكاملها ( دايل اب من سنين ) والمتسبب.
    حسناً استفدت من الطرح

    رياض الشايع (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:27 مساءً 2006/04/10

  • 5

    السلام عليكم
    الحل ليس في الأولى او الثانيه ما دام وضع شبكات الأتصال على ما هي عليه خاصة والقائم على ذلك هي شركه مساهمه تنشد الربحيه( مثال على ذلك الكلفه الحاليه 3 ريالات للساعه) و الحل يكمن في ما يسمى (POWER LINE )
    وهي تقنية جديده لا تكلف شىء وتصبح السرعه ونقل المعلومات اسرع لأكثر من مائه مره وتتلخص الفكره في ربط خطوط أتصال ألأنترنت بشبكه الكهرباء الحاليه لتصل الى كل موقع وذلك بأضافات بسيطه من الأجهزه في محطات التقويه الكهربائيه وجهاز صغير آخر أمام منزلك أو أي مبنى آخر.. والفكره مطبقه الأن في اكثر من دوله من ضمنها أمريكا و أسبانيا ,, ولكن !

    خالد ( أبوتركي ) (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:38 مساءً 2006/04/15




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

القسم برعاية :

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية

الخيارات

إعلانات