الرئيسية > فن

ليليا الأطرش تتحدث لـ «ثقافة اليوم»:

أنا غيورة وسأقوم بتجسيد شخصية اسمهان رغماً عنهم!!



حوار - عبدالرحمن الناصر:

الفنانة ليليا الأطرش ظهرت كغيرها من مسلسل «مرايا» في العام 1995م عندما كانت طالبة في الثانوية العامة إلا أنها واصلت توهجها في الدراما السورية وقدمت الأدوار المختلفة كغيرها من بنات جيلها.. لكن مسلسل «أشواك ناعمة» كان له الفضل في إظهار مواهبها وتقديمها بالشكل المرضي.. ليليا الأطرش تحدث «لثقافة اليوم» عن رحلتها الفنية التي امتدت قرابة الأحد عشر عاماً تنوعت في أدوارها بالشكل المرضي ولكنها إلى الآن لم تجد الدور الذي يحقق طموحاتها كممثلة تلفزيونية عدا ان تحقق أمنياتها في مجال السينما وبداية عودتها في سوريا..

ليليا تحدثت بشفافية مطلقة لتعبر عن فتيات جيلها في الدراما السورية.. كما أنها رفضت الاتهامات بعد نجاح أشواك ناعمة..

دعونا نستمتع مع ليليا الأطرش ونتعرف عليها اكثر من خلال حديثها معنا..

٭ بداء نشاطك الدرامي في العام 1995م .. لكن لم يتعرف عليك الجمهور إلا في 1998م بعد بروزك في مرايا والى الآن لم تأخذي دور البطولة اسوة ببنات جيلك؟

- الأمر طبيعي في الدراما التلفزيونية وبسبب كثرة الأعمال المميزة أصبح الواحد منا لا يأبه بدور البطولة «المهم» كيف أقدم دوري بالشكل المقبول.. ولو عدت إلى بداياتي في مسلسل مرايا يعتبر تعريفا للمشاهدين وهذا العمل معروف ومشهور في الدول العربية ومشاركتي فيه لفترة طويلة هي وسام كبير من الفنان القدير ياسر العظمة وأنا اعتبر نفسي بالفعل مشهورة والدليل تواجدي في غالب الأعمال السورية.. أما دور البطولة فهو الأمر الذي لايعني كافة النجوم في سوريا ولهذا تجدهم يتشاركون في تقديم أهم الإعمال العربية بدون تحيز أو أن من يقول البطولة لي والدليل تربع الدراما السورية في الفترة السابقة والحالية بفضل تعاون الجميع لتقديم الأعمال المميزة دون تحيز وأنانية .

٭ مسلسل «أشواك ناعمة» قدمت دوراً قيل انه ابتعد عنه الكثير من زميلاتك.. لماذا قبلت هذا الدور رغم هروبهن والابتعاد عن تقديمه؟

- بالعكس دوري في مسلسل «أشواك ناعمة» نال رضا الجميع بمن فيهم الأهالي الذين يتصلون بي ويثنون علي تقمصي لدور الفتاة الطائشة بنت المسؤول التي تفسد أخلاق زميلاتها.. وبما أن المسلسل يناقش قضايا اجتماعية تخص الفتيات داخل المدارس فهو بالتأكيد دور تربوي ومغرٍ لأي فنانة أن تقدمه ولكن ربما لان الدور جديد وصعب تقمصه لاسيما هو يحتاج إلى فئة عمرية قربية منه وان لا تكون مبتعدة عن ممارسة هذا الدور في حياتها وبالتالي أنا قبلته لأنه مغرٍ بشكل فظيع وليس لي علاقة بمن قبل الدور أو رفضه.

٭ ولكنه يعتبر دوراً ثانوياً باستطاعة أي ممثلة تقديمه أو ربما حذفه بالمونتاج.. بمعني انه دور غير رئيسي؟

- مع احترامي لمن وصف هذا الدور بأنه غير فعال أن يعيد النظر ويشاهد المسلسل كاملاً.. وبصراحة أنا قدمت بلواك رئيسي وفعال وله أبعاد كبيره وخطيرة على المجتمع وعلى فتيات المدارس رغم أني قدمت دوراً مشابها له في مسلسل «عصر الجنون» البنت الطموحة التي لا تأبه بالمال الذي يأتيها إن كان قانونيا أم لا.. أنا كنت أتمنى أن يكون الدور اكبر وأكثر من ذلك ولكن هي طبيعة الدراما والإجادة ليست بعدد المشاهد إنما في الإبداع والتقديم.

٭ أنت ظهرت في المسلسل بدون ماكياج وهذا لم تتعودي عليه في أعمالك السابقة.. ألم يؤرقك هذا مع الاختلاف بين الشكل السابق والحالي في المسلسل؟

- لا أبدا أنا مؤمنة بان أعطي كل شيء حقه وليس لدي مشكله في هذا ومستعدة أن اطلع بدون مكياج أو رتوش إذا احتاج الدور لذلك.. رغم أن هناك من يخاف أن يظهر بهذا الشكل أمام الكاميرا.. وبالتالي ربما ابتعاد الممثلات عن تقديم هذا الدور أتى من هذا المنطلق لكن هناك رتوش بسيطة اعتمدها المخرج لتكون الصورة اقرب للمشاهد.

٭ أكثر من خمس عشرة ممثلة شابة في هذا العمل .. الم يكن تنافساً كبيراً في إثبات التواجد ونزع النجومية والغيرة بينكما؟

- بكل تأكيد التنافس موجود وكذلك الغيرة وبالتالي أنا افرح وأغار إذا كان العمل قدم بشكل جيد من زميلة لي.. خصوصاً وأن لدي طاقات كبيرة لم أقدمها إلى الآن واجدها في أدوار تحتاج لها ولم أقدمها .. البنات في المسلسل قدموا أدوارهم بشكل ممتاز لان أعمارهم ورشاقتهم كانت هي الفيصل في الدور والمدرسة والعمر ثم انهم لم تمض على خروجهم من الثانوية العامة إلا أعوام قصيرة وبالتالي كان نجاحهم مؤكداً لان اختيارهم أتى بالشكل المدروس,ولكن دعني أقل لك بان التنافس بين الممثلين لا يعدو إلا الأماني بين بعضنا بالنجاح والتوفيق ولدينا ثقة كبيرة بأننا الآن نقدم أحلى مراحل الدراما السورية والتي مازالت تعتمد على الفئة العمرية الشابة عوضاً عن الكبار في السن.

٭ رغم تربع الدراما التلفزيونية السورية إلا إنها مازالت تفتقد إلى الجودة في الطرح السينمائي وعدم قدرتها على المنافسة.. أين أنت عنها ولماذا لم تشاركي في صناعة السينما حاليا؟

- رغم ان الأفلام السورية قديمة ولكنها لم تحض بالمتابعة الجماهيرية نظراً لسوء الإعداد والإخراج أو ما شابه وبالتالي تعتبر شبة معدومة.. والآن نعتبر في بداية عصر جديد في صناعة الأفلام السينمائية ونجاحها إذا كانت من الإنتاج الخاص وللأسف إلى الآن لم اعمل أي فيلم سينمائي وما كنت أتمناه ان اقدم فيلماً يحفظ لي تاريخي عوضاً عن المسلسلات التي ما تلبث إلا وان تنسى نظراً لوفرة إنتاجها سواء محليا أو عربياً..

٭ ما مدى الاستفادة من النجوم الكبار أمثال «خالد تاجا وسلمى المصري وبسام كوسة» بعد التجارب السابقة وخاصة في مسلسل «عصر الجنون» ومسلسل «أشواك ناعمة»؟

- للأسف في مسلسل «أشواك ناعمة» لم التق بأحد منهم لأنني لم اكن ابنة احد منهم ولم يكن لدي بيت ولم تكن لدي أسرة ولكنّ نصاً وحواراً أكون ابنة رجل مسؤول متحكمة في كل شيء افسد أخلاق الفتيات والشخصية تجبرهم على ذلك بأي أمر ما لان «البلوك» الذي نصوره كان دوراً تربوياً مهماً للأسر ومتابعة البنات داخل وخارج المدرسة وهي بالتأكيد رسالة اعتقد إنها وصلت وذلك من ردود الفعل التي مازالت تصلني بشكل كبير.. ولكن في مسلسل عصر الجنون بكل تأكيد كانت الاستفادة فعالة اكثر من أشواك ناعمة لأنني أصور معهم أناقشهم واستفيد من كل صغيرة وكبيرة أما الاستفادة من الفنانة القديرة سلمى المصري فكانت من داخل المدرسة في أشواك ناعمة فقط وهي تفي بالغرض لأنها فنانة غير طبيعية تقدم أدوارها بالروعة التي كنا نشاهدها ونحن صغار.

٭ يعتقد البعض انك حاولت إثارة الإعلام بالحادثة التي تعرضت لها في منزلك.. ومنهم من يقول إنها «كذبة بيضاء» لمحاولة العودة للإعلام من جديد؟

- اعتقد ان الغالبية لا يعرفون أنني تعرضت لمحاولة اغتيال بطريقة غريبة.. ولست اعرف إلى الآن من هم بالتحديد وقصتها نشرت في الصحف هي أنني دائما انظم مطبخ البيت وفي كل صباح تجدني استعد لتجهيز وجبة الغداء ما عدا في ذلك اليوم حيث كنت نائمة ووالدي لم يخرج من البيت كالعادة وذهب للمطبخ لتجهيز القهوة وفتح احد الأدراج وإذا بثعبان كبير «كوبرا» وضع في الدرج للنيل مني وصرخ أبى وأتيت وإذا به ممسك برأسها بعصا وطلبت من الجيران مساعدته والحمد لله تم قتلها.. وابتعدنا عن البيت خمسة عشر يوما للتأكد من خلوه من أي ثعبان آخر.. وهذه قصة حقيقية لم اخترعها لأكون نجمة الأغلفة كما قال البعض.

٭ أنتِ تقولين انك تعرضت لمحاولة اغتيال ولم تتعرفي على هويتهم بالتحديد.. إذا هناك أشخاصاً وأسباباً تدور حولهم الشائعة؟

- الحكاية أنني كنت على استعداد للقيام بدور النجمة الرائعة «اسمهان» وهي قريبة لي وابنة عمي وتوفيت وهي في عمر قريب من عمري إلا ان المعارضين لي من عائلة الأطرش رفضوا هذا العمل من الأساس إلا ان والدي كان المشجع لي دائما ولكن بعد كل هذا حدثت لي الحادثة ولم تكن صدفة لان مثل هذه الثعابين لا تأتى في المنازل نهائيا وطولها وعرضها الكبير يؤكد أنها وضعت في الدرج من يد فاعل لا يعرف الرحمة.

٭ ماذا تتوقعين بعد الظروف التي مرت بها شركة الشام الدولية.. هل ستهبط اسهم الدراما السورية خصوصاً وان إنتاجها يكون الأفضل بين شركات الإنتاج؟

- الشام الدولية قدمت أعمالا كبيرة وكثيرة ولها اسهم في تطور الدراما السورية نظراً لوفرة إنتاجها والعناية التي تجدها من إدارتها وبلاشك هي رائدة ولكنها لم تتوقف إلى الآن هي تنتج وتقدم والشاشة خير دليل على عدم توقفها حتى وان كان الأمر غير ذلك وتوقفت فلدينا شركات انتاج كبيرة وكثيرة عدا ان التلفزيون ينتج بقدرة كبيرة أيضا والدراما تتطور وتتوسع والتنافس بين النجوم هي الفائدة الذي ستستمر في تقديم الدراما السورية بشكلها الجيد ونحن لانقف إذا توقفت شركة ما أو توقف إنتاجها الأمر الذي يعنينا هو مواصلة الإبداع وتقديم الأعمال التي تفيد المواطن العربي الذي يتابعنا في كل مكان..

٭ حدثينا عن مسلسل «باب الحارة» الذي يتم تصويره حاليا مع نجوم الدراما السورية...

- اولاً باب الحارة هو امتداد للأعمال الموسمية التي تقدمها الدراما السورية من «ابو كامل وأيام شامية و ليالي الصالحية» وغيرها وهذه الأعمال تاريخية اجتماعية تناقش هموم ومشاكل المجتمع الحالي في إطارات مختلفة.. وهذه الأعمال مهمة للغاية وناجحة والكل يتمنى ان يقدمها.. الجميل في هذه الأعمال إنها لا تنتج إلا إذا كانت الديكورات طبيعية وهو السر التي قدمها سابقا بشكل رائع.. الآن انا أصور بشكل يومي ومازلنا في فصل الشتاء ولا بد وان تبدل ملابسك الشتوية بملابس صيفية لتواكب عرض العمل وهو الذي أخرنا قليلا نظراً لمصادفة الأنفلونزا للبعض منا وبلاشك حلاوة العمل تزيدنا إصرارا لمواصلة التصوير حتى وان كنا في حالة صحية سيئة.. الشيء الجميل ان العمل يعج بالنجوم الكبار أمثال بسام كوسة وعباس النوري عبدالرحمن آل رشي ووفاء موصلي وسامر المصري وليلى سمور وغيرهم من نجوم الدراما السورية وهو من إخراج بسام الملاء الذي شهدت اعماله التاريخية الاجتماعية شهرة واسعة ولها رونقا جميل وبالتالي انا محظوظة بالعمل في مسلسل «باب الحارة» الذي سيقدم في رمضان القادم.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة