الرئيسية > فن

برعاية أمير الباحة

قضايا اللغة والآخر في أمسية بأدبي الباحة



بلجرشي - محمد المرزوقي:

احتفى صاحب السمو الملكي الأميرمحمد بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة الباحة بعد مغرب ليلة الأربعاء بالوفد الذي يحل ضيفا على إمارة منطقة الباحة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك سعود بالرياض وقد انطلق الحفل الثقافي برعاية سموه وذلك بآيات من الذكر الحكيم تلا ذلك كلمة النادي الأدبي بمنطقة الباحة ألقاها الدكتور ناصر بشية ثم قصيدة ترحيبية للشاعر حسن بن محمد الزهراني ثم كلمة الوفد الزائر ألقاها نيابة عنهم الدكتور فالح العجمي رئيس قسم اللغة العربية بالجامعة ثم جاءت كلمة أمير المنطقة مرحبة بضيوف المنطقة منوهة بأهمية التواصل الثقافي عامة وبين الأكاديميين والمجتمع خاصة كما ثمن سموه للنادي الأدبي دوره الريادي في خدمة المثقف والثقافة وما يبذله أعضاؤه من جهود مثمرة منبها إلى عدم رضاه عن كل من يحاول النيل من تلك الجهود الثقافية للنادي للنيل منها أو الإساءة لها داعيا الجميع إلى مزيد من الحوار البناء والنقد الهادف الذي يكفل تطور الحركة الثقافية.

هذا وقد ألقى الوفد الزائر محاضرة بعنوان (قضايا اللغة والآخر) شارك فيها كل من رئيس قسم اللغة العربية الدكتور فالح العجمي والدكتور معجب سعيد الزهراني والدكتور محيي الدين عثمان محسبي وأدار الأمسية الدكتور سعيد أبو عالي وقد استعرض العجمي اللغة العربية من جانب التأثيرات الأجنبية من خلال ماساد مجتمعاتها العربية خاصة في الفترة التي سبقت القرن الثاني الميلادي وما عاشته من عزلة تامة في ظل انغلاق العرب على أنفسهم خلال تلك الحقبة الزمنية لصنع الذات الثقافية عبر ممارسات لغوية مستعرضا وسائل النقل المختلفة في اللغة بين اللغة المحكية والمكتوبة والدارجة والرسمية في ظل تأثر بالثقافات الأخرى ومنها الأنثروبيولوجيا اللسانية والإنثرجرافيا إضافة إلى اسنراتجيات الخطاب واللسانيات الاجتماعية.

أما الدكتور المحسبي فقد أبحر هو الآخر من شاطئ تقسيم الآخر في الثقافة إلى نوعين خارجي وداخلي من خلال آليتين في العقل البشري التوحيد التجريدي والتفريق التجديدي متحدثا عن جدل الوعي مع التاريخ الذي يقود أحيانا إلى إحدى الآليتين ثم انتقل بعد ذلك إلى عدد من المحاور اللغوية جاءت في مجملها تحت مظاهر لعنف اللغوي والتنميطية والموقف من الإبداع الأدبي كالشعر العامي والفصيح.

أما الناقد لدكتور معجب الزهراني فقد حلق بالأمسية إلى فضاءات قضية القضايا في الزمن الضائع لكل الثقافات والمجتمعات التي تعيش قرونا دون أن تطرح عليها إشكالية الآخر مع ضرورة التأكيد على طرحها بشكل مستمر فضرورة التطور والتنقل السريع كفيل بجعل الإنسان في خلال فترة وجيزة ينتقل من بيئة إلى أخرى ومن الضروري ومن المسلمات البديهية إذا أن يحترم الآخر من خلال الحوار والاجتهاد حول القضايا.

تلا ذلك عشرات الأسئلة والمداخلين ليسدل الستار على أمسية جاءت محلقة في سماء الثقافة بعدد من الهدايا التذكارية قدمها سمو أمير المنطقة لضيوف المنطقة.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة