الرئيسية > فن

سؤال

الحازمي: للمثقف الحق في أن يقول كلمته في النادي



إعداد - محمد باوزير:

إبان رئاستكم لنادي جازان الأدبي حرصتم على تقديم النادي إلى ضفاف الإبداع، وقدمتم صورة مشرفة عكست ثقافة أبناء المنطقة، وأبرزتم أصواتاً أدبية ساهمت في حراكنا الثقافي.

إلا أنكم - وأنتم المحسوبون على التيار الديني - ما رستم انفتاحاً على الحداثة بكافة صورها بدءاً بطباعة الكتب وانتهاء بمشاركة رموزها، كيف تسنى لكم ذلك وهل واجهتم أصواتاً رافضة لها؟

- لا بد أن نعرف أن النادي هو مؤسسة اجتماعية في منطقة جازان ومن أهدافه تنمية الوعي الثقافي والفكري بين أبناء المنطقة، إلى جانب مد جسور التواصل الثقافي مع بقية أبناء المملكة والأدباء العرب المقيمين في المملكة، وبهذا كان النادي يرسم خطواته لانجاح هذه الأهداف. وحينما كنا نقيم فعالياتنا الثقافية ونقتطع جزءاً منها لإقامة محاضرة في الشأن الحداثي، رائدنا في ذلك أنهم هم من أبناء البلاد، ولهم الحق أن يقولوا كلمتهم، ولجمهور النادي أيضاً الحق في أن يقولوا رأيهم، فكنا ندعو الجميع من أبناء المنطقة أولاً ومنهم من ينتمون إلى التيار الحداثي وهم قلة. وندعو أيضاً الأصوات ذات الشأن من خارج جازان فكان يحدث تفاعل كبير وجدل بين الفريقين إلا أنه لم يكتب له أي تأثير في نشر هذا الفكر إلا بعدد أصابع اليد الواحدة.

أما الأدب الأصيل الذي قامت عليه حركة الأدب والثقافة في بلادنا فقد ساهم النادي في نشره ودعمه لأنه امتداد طبيعي لأدبنا وشعرنا منذ العصر الجاهلي ومروراً بالعصر الأموي والعباسي حتى عصر النهضة، وعلى امتداد التاريخ انجبت منطقة جازان الكثير من الأسماء الشعرية الهامة أمثال التهامي وابن هثيمل الضمدي وعمارة الحكمي ومحمد السنوسي ومحمد العقيلي وغيرهم من المبدعين.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة